مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی(بخش پنجم)
مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت
5- ویژگی های کارگزاران حکومت جهانی
1) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم . ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني . فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر . فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك على هذا . فيصافحهم رجلا رجلا .
المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب 4 ف 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
وفي : ص 137 - 138 ب 6 - بعضه ، مرسلا .
وفي : ص 139 ب 6 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب 1 ح 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب .
* : منتخب الأثر : ص 154 ف 2 ب 1 ح 43 - بعضه ، عن برهان المتقي.
2) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة . ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته.
المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام :
* : منتخب الأثر : ص 183 ف 2 ب 3 ح 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس.
3) ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلا صوته يقول : أذكركم الله أيها الناس ، ومقامكم بين يدي ربكم ، فقد اتخذ الحجة ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيا القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ، ووزرا على التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وآذنت بالوداع ، فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنته .
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر ، على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح الله على يديه القسطنطينية[1]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 95 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال :
* : عقد الدرر : ص 145 ب 7 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 71 - عن ابن حماد بتفاوت يسير .
* : برهان المتقي : ص 141 ب 6 ح 3 - عن عرف السيوطي ، الحاوي بتفاوت يسير .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 11 - أوله ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام :
* : ملاحم ابن طاووس : ص 64 ب 129 - عن نعيم بن حماد ، وفيه ( . . وعلامة . . وقد أكد الحجة . . يأمركم . . ووازروا على التقوى . . وإحياء السنة . . فيفتح الله أرض الحجاز . . إلى الآفاق )
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 262 ب 11 ف 13 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بعضه، قال : ( من كتاب الفتن لأبي نعيم ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 614 ب 32 ف 15 ح 151 - بعضه ، عن الصراط المستقيم وفيه
( . . وينادى من السماء : إن الحق في آل محمد وآخر من الأرض : إن الحق في آل عثمان ) .
* : المهدي : ص 231 ف 8 - عن عقد الدرر ، وفيه ( . . عند المساء بمكة . . فقد أكمل الحجة . . ما أمات القرآن . . أعوان المهدي ووزراءه على التقوى . . سننه ) .
* : منتخب الأثر : ص 490 ف 9 ب 3 ح 1 - عن ملاحم ابن طاووس.
4) إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول : عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك ، واعمل بما فيها ، قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء ، فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة ، فيدخلونها ، فيحكمون فيها ما يشاؤون
المصادر :
* : النعماني : ص 319 - 320 ب 21 ح 8 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثني عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن محمد بن جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن أبيه عليه السلام قال :
* : دلائل الإمامة : ص 249 - وبإسناده ( وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه) عن أبي علي النهاوندي ، قال : حدثنا أبو عبد الله الزعفراني ، قال : حدثنا أبو طالب ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سنان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر أنه قال : ( إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . فيقول عهدك في كفك واعمل بما ترى
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب 32 ف 48 ح 712 - كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير ، عن مناقب فاطمة ، وقال ( وبإسناده ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال )
.* : البحار : ج 52 ص 365 ب 27 ح 144 - عن النعماني بتفاوت يسير.
5) كمال الدين : ج 2 ص 445 ب 33 ح 19 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال :
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار قال : " قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليهما السلام فلم أقع على شئ منها ، فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسم في ، فعدت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له ، فلما قربت منه سلمت فأحسن الإجابة ثم قال : من أي البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أي العراق ؟ قلت : من الأهواز ، فقال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد عليه السلام ؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته فكانت " يا الله يا محمد يا علي " ثم قال : بأبي يدا طالما جلت فيها .
وتراخى بنا فنون الأحاديث إلى أن قال لي : يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخيت بعد الحج ؟ قلت : وأبيك ما توخيت إلا ما سأستعلمك مكنونه ، قال : سل عما شئت فإني شارح لك إن شاء الله ؟ قلت : هل تعرف من أخبار آل أبي محمد الحسن عليهما السلام شيئا ؟ قال لي : وأيم الله إني لأعرف الضوء بجبين محمد وموسى ابني الحسن بن علي عليهم السلام ثم إني لرسولهما إليك قاصدا لأنبائك أمرهما فإن أحببت لقاءهما والاكتحال بالتبرك بهما فارتحل معي إلى الطائف ، وليكن ذلك في خفية من رجالك واكتتام.
قال إبراهيم : فشخصت معه إلى الطائف أتخلل رملة فرملة ، حتى أخذ في بعض مخارج الفلاة فبدت لنا خيمة شعر ، قد أشرفت على أكمة رمل تتلألأ تلك البقاع منها تلألؤا ، فبدرني إلى الاذن ، ودخل مسلما عليهما وأعلمهما بمكاني فخرج علي أحدهما وهو الأكبر سنا " م ح م د " ابن الحسن عليهما السلام وهو غلام أمرد ناصع اللون ، واضح الجبين ، أبلج الحاجب ، مسنون الخدين ، أقنى الانف ، أشم أروع ، كأنه غصن بان ، وكأن صفحة غرته كوكب دري ، بخده الأيمن خال كأنه فتاة مسك على بياض الفضة ، وإذا برأسه وفرة سحماء سبطة تطالع شحمة أذنه ، له سمت ما رأت العيون أقصد منه ، ولا أعرف حسنا وسكينة وحياء . فلما مثل لي أسرعت إلى تلقيه فأكببت عليه ألثم كل جارحة منه ، فقال لي : مرحبا بك يا أبا إسحاق لقد كانت الأيام تعدني وشك لقائك ، والمعاتب بيني وبينك على تشاحط الدار وتراخي المزار ، تتخيل لي صورتك حتى كأنا لم نخل طرفة عين من طيب المحادثة وخيال المشاهدة ، وأنا أحمد الله ربي ولي الحمد على ما قيض من التلاقي ، ورفه من كربة التنازع والاستشراف عن أحوالها متقدمها ومتأخرها .
فقلت : بأبي أنت وأمي ما زلت أفحص عن أمرك بلدا فبلدا ، منذ استأثر الله بسيدي أبي محمد عليه السلام فاستغلق علي ذلك حتى من الله علي بمن أرشدني إليك ودلني عليك ، والشكر لله على ما أوزعني فيك من كريم اليد والطول ، ثم نسب نفسه وأخاه موسى واعتزل بي ناحية ، ثم قال : إن أبي عليه السلام عهد إلي أن لا أوطن من الأرض إلا أخفاها وأقصاها إسرارا لامري ، وتحصينا لمحلي لمكائد أهل الضلال والمردة من أحداث الأمم الضوال ، فنبذني إلى عالية الرمال ، وجبت صرائم الأرض ينظرني الغاية التي عندها يحل الامر وينجلي الهلع .
وكان عليه السلام أنبط لي من خزائن الحكم ، وكوامن العلوم ما إن أشعت إليك منه جزء أغناك عن الجملة .
[واعلم ] يا أبا إسحاق أنه قال عليه السلام : يا بني إن الله جل ثناؤه لم يكن ليخلي أطباق أرضه وأهل الجد في طاعته وعبادته بلا حجة يستعلي بها ، وإمام يؤتم به ويقتدى بسبيل سنته ومنهاج قصده ، وأرجو يا بني أن تكون أحد من أعده الله لنشر الحق ووطئ الباطل وإعلاء الدين وإطفاء الضلال ، فعليك يا بني بلزوم خوافي الأرض وتتبع أقاصيها ، فإن لكل ولي لأولياء الله عز وجل عدوا مقارعا وضدا منازعا ، افتراضا لمجاهدة أهل النفاق وخلاعة أولي الالحاد والعناد ، فلا يوحشنك ذلك .
واعلم أن قلوب أهل الطاعة والاخلاص نزع إليك مثل الطير إلى أوكارها ، وهم معشر يطلعون بمخائل الذلة والاستكانة ، وهم عند الله بررة أعزاء ، يبرزون بأنفس مختلة محتاجة ، وهم أهل القناعة والاعتصام ، استنبطوا الدين فوازروه على مجاهدة الأضداد ، خصهم الله باحتمال الضيم في الدنيا ليشملهم باتساع العز في دار القرار ، وجبلهم على خلائق الصبر لتكون لهم العاقبة الحسنى ، وكرامة حسن العقبى .
فاقتبس يا بني نور الصبر على موارد أمورك تفز بدرك الصنع في مصادرها ، واستشعر العز فيما ينوبك تحظ بما تحمد غبه إن شاء الله ، وكأنك يا بني بتأييد نصر الله [ و ] قد آن ، وتيسير الفلج وعلو الكعب [ و ] قد حان ، وكأنك بالرايات الصفر والاعلام البيض تخفق على أثناء أعطافك ما بين الحطيم وزمزم ، وكأنك بترادف البيعة وتصافي الولاء يتناظم عليك تناظم الدر في مثاني العقود ، وتصافق الأكف على جنبات الحجر الأسود ، تلوذ بفنائك من ملا يراهم الله من طهارة الولادة ونفاسة التربة ، مقدسة قلوبهم من دنس النفاق ، مهذبة أفئدتهم من رجس الشقاق ، لينة عرائكهم للدين ، خشنة ضرائبهم عن العدوان ، واضحة بالقبول أوجههم ، نضرة بالفضل عيدانهم يدينون بدين الحق وأهله ، فإذا اشتدت أركانهم ، وتقومت أعمادهم فدت بمكانفتهم طبقات الأمم إلى إمام ، إذ تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعبت أفنان غصونها على حافاة بحيرة الطبرية فعندها يتلألأ صبح الحق وينجلي ظلام الباطل ، ويقصم الله بك الطغيان ، ويعيد معالم الايمان ، يظهر بك استقامة الآفاق وسلام الرفاق ، يود الطفل في المهد لو استطاع إليك نهوضا ، ونواشط الوحش لو تجد نحوك مجازا ، تهتز بك أطراف الدنيا بهجة ، وتنشر عليك أغصان العز نضرة ، وتستقر بواني الحق في قرارها ، وتؤوب شوارد الدين إلى أوكارها ، تتهاطل عليك سحائب الظفر ، فتخنق كل عدو ، وتنصر كل ولي ، فلا يبقى على وجه الأرض جبار قاسط ولا جاحد غامط ، ولا شانئ مبغض ، ولا معاند كاشح ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا .
ثم قال : يا أبا إسحاق ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما إلا عن أهل التصديق والاخوة الصادقة في الدين ، إذا بدت لك أمارات الظهور والتمكن فلا تبطئ بإخوانك عنا وباهر المسارعة إلى منار اليقين وضياء مصابيح الدين تلق رشدا إن شاء الله .
قال إبراهيم بن مهزيار : فمكثت عنده حينا أقتبس ما أؤدي إليهم من موضحات الاعلام ونيرات الاحكام ، وأروي نبات الصدور من نضارة ما ادخره الله في طبائعه من لطائف الحكم وطرائف فواضل القسم ، حتى خفت إضاعة مخلفي بالأهواز لتراخي اللقاء عنهم فاستأذنته بالقفول ، وأعلمته ما أصدر به عنه من التوحش لفرقته والتجرع للظعن عن محاله ، فأذن وأردفني من صالح دعائه ما يكون ذخرا عند الله ولعقبي وقرابتي إن شاء الله .
فلما أزف ارتحالي وتهيأ اعتزام نفسي غدوت عليه مودعا ومجددا للعهد وعرضت عليه مالا كان معي يزيد على خمسين ألف درهم وسألته أن يتفضل بالامر بقبوله مني ، فابتسم وقال : يا أبا إسحاق استعن به على منصرفك فإن الشقة قذفة وفلوات الأرض أمامك جمة ، ولا تحزن لاعراضنا عنه ، فإنا قد أحدثنا لك شكره ونشره وربضناه عندنا بالتذكرة وقبول المنة فبارك الله فيما خولك ، وأدام لك ما نولك ، وكتب لك أحسن ثواب المحسنين ، وأكرم آثار الطائعين ، فإن الفضل له ومنه ، وأسأل الله أن يردك إلى أصحابك بأوفر الحظ من سلامة الاوبة ، وأكناف الغبطة ، بلين المنصرف ، ولا أوعث الله لك سبيلا ، ولا حير لك دليلا ، وأستودعه نفسك وديعة لا تضيع ولا تزول ، بمنه ولطفه إن شاء الله .
يا أبا إسحاق : قنعنا بعوائد إحسانه وفوائد امتنانه ، وصان أنفسنا عن معاونة الأولياء لنا عن الاخلاص في النية ، وإمحاض النصيحة ، والمحافظة على ما هو أنقى وأتقى ، وأرفع ذكرا .
قال : فأقفلت عنه حامدا لله عز وجل على ما هداني وأرشدني ، عالما بأن الله لم يكن ليعطل أرضه ولا يخليها من حجة واضحة ، وإمام قائم ، وألقيت هذا الخبر المأثور والنسب المشهور توخيا للزيادة في بصائر أهل اليقين ، وتعريفا لهم ما من الله عز وجل به من إنشاء الذرية الطيبة والتربة الزكية ، وقصدت أداء الأمانة والتسليم لما استبان ليضاعف الله عز وجل الملة الهادية ، والطريقة المستقيمة المرضية قوة عزم وتأييد نية ، وشدة أزر ، واعتقاد عصمة ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " . [2]
المصادر:
* : تبصرة الولي : ص 768 ح 46 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 32 ب 18 ح 28 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 466 ب 83 - كما في كمال الدين ، مختصرا عن كتاب الغيبة .
* : منتخب الأثر : ص 372 ف 4 ب 1 ح 16 - عن ينابيع المودة .
6)( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ( القابل خ ل ) فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشيرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها .... قال أبو جعفر عليه السلام : لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا ، أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين حتى إذا صعد النجف ، قال لأصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح ، قال : خذوا بنا طريق النخيلة وعلى الكوفة جند مجند قلت : جند مجند ؟ قال : إي والله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنخيلة ، فيصلي فيه ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني ، فيقول لأصحابه : استطردوا لهم ثم يقول كروا عليهم.
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 56 ح 49 - عن عبد الاعلى الجبلي ( الحلبي ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام .
وفي : ص 140 ح 8 - بعضه عن عبد الاعلى الحلبي : -
* : القمي : ج 2 ص 205 - كما في العياشي بتفاوت : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي : -
* : الكافي : ج 8 ص 313 ح 487 - بعضه عن علي بن إبراهيم ثم بسند القمي وفي سنده " إسماعيل بن جابر " .
* : النعماني : ص 181 ب 10 ح 30 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن علي التيملي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : بعضه ، كما في العياشي .
* : مجمع البيان : ج 5 ص 144 - بعضه عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام .
* : عقد الدرر : ص 133 ب 5 - كما في العياشي بتفاوت يسير ، أوله ، مرسلا عن الإمام الباقر عليه السلام : -
* تأويل الآيات : ج 1 ص 223 ح 2 - عن مجمع البيان .
* : برهان المتقي : ص 171 ب 12 ح 3 - عن عقد الدرر .
* منهج الصادقين : ج 4 ص 454 - كما في مجمع البيان مرسلا .
* : الصافي : ج 2 ص 433 - بعضه عن العياشي ، ومجمع البيان .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 451 ب 32 ح 62 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب :
وفي : ص 525 ب 32 ف 21 ح 418 - عن مجمع البيان .
وفي : ص 550 ب 32 ف 28 ح 559 و 562 - بعضه ، عن العياشي .
وفي : ص 553 ب 32 ف 30 ح 577 - بعضه عن القمي .
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح 7 - عن الكافي ، وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفيها : ح 8 - عن القمي
وفي : ج 2 ص 81 - 83 ح 3 - عن العياشي ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 209 ح 4 و 7 - بعضه عن العياشي ، والطبرسي .
وفي : ج 3 ص 208 ح 8 - عن النعماني .
* : المحجة : ص 18 - عن القمي .
وفي : ص 19 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام .
وفي : ص 79 - عن العياشي .
وفي : ص 104 - بعضه ، عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 623 ب 35 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
* : غاية المرام : ص 403 ب 24 ح 6 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 288 ب 26 ح 26 - عن الكافي .
وفي : ص 315 ب 27 ح 10 - عن القمي .
وفي : ص 341 ب 27 ح 91 - بعضه ، عن العياشي ، والنعماني .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 139 ح 426 وح 427 - عن القمي والكافي .
وفي : ص 353 ح 186 - عن الكافي .
وفي : ج 2 ص 341 ح 26 - بعضه عن العياشي .
وفيها : ح 28 - عن الكافي .
وفي : ج 4 ص 94 ح 94 - بعضه ، عن القمي .
وفي : ص 343 - 344 ح 98 - عن القمي .
* : ينابيع المودة : ص 421 ب 71 - عن المحجة وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفي : ص 424 ب 71 - بعضه عن المحجة .
* : تفسير شبر : ص 228 - بعضه ، مرسلا عن الصادق عليه السلام .
* : منتخب الأثر : ص 422 ف 6 ب 1 ح 2 - عن القمي .
وفي : ص 475 ب 7 ف 4 ح 1 و 3 و 4 - بعضه ، عن ينابيع المودة ، والكافي.
7) (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا أوذن الامام دعا الله باسمه العبراني الأكبر فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف وهم أصحاب الولاية ومنهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه ، قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية : أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " [3]
المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 67 ح 118 - عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : النعماني : ص 312 - 313 ح 320 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : - كما في العياشي بتفاوت في بعض ألفاظه ، وفيه " أصحاب الألوية . . وحليته " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 548 ب 32 ف 28 ح 547 - عن العياشي ، مع نقص بعض أجزائه .
* : المحجة : ص 20 - عن النعماني بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 162 ح 2 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفيه " . . فانتجب له أصحابه " .
وفي : ص 164 ح 12 - عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 621 ب 35 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 368 ب 27 ح 153 - عن النعماني ، والعياشي.
8)« إن في ذلك لآيات للمتوسمين» [4]
(الإمام الباقر عليه السلام ) " كأني أنظر إلى القائم عليه السلام وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم ) متنكبين قسيهم ؟ ) قد أثر السجود بجباههم ، ليوث بالنهار ، ورهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا ) ويعطيهم صاحبهم التوسم ) لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا ، فقد وصفهم الله بالتوسم في كتابه : إن في ذلك لآيات للمتوسمين " [5]
المصادر :
* : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 195 - وعنه عليه السلام ( أحمد بن محمد الأيادي ) ، يرفعه إلى جابر عن الباقر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب 32 ف 59 ح 791 - عن البحار .
* : البحار : ج 52 ص 386 ب 27 ح 202 - كما في منتخب الأنوار المضيئة بتفاوت يسير ، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد
9) « قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد» [6]
( الإمام الصادق عليه السلام ) " ما كان قول لوط عليه السلام لقومه : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ، إلا تمنيا لقوة القائم عليه السلام ، ولا ذكر إلا شدة أصحابه ، وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا ، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد ، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها ، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل " [7]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 673 ب 58 ح 26 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال :
حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب 32 ف 5 ح 249 - عن كمال الدين ، وفيه " . . ولا ركن بدل ولا ذكر . . لتدكدكت "
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 585 ب 22 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : البرهان : ج 2 ص 231 ح 32 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير عن ابن بابويه وفيه " ولا لركن . . لتدكدكت " .
* : المحجة : ص 106 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه ( . . ولا الركن لتدكدكت " .
* : البحار : ج 52 ص 327 ب 27 ح 44 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 387 ح 177 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 424 ب 71 - عن المحجة.
* : منتخب الأثر : ص 486 ف 8 ب 2 ح 1 - عن ينابيع المودة.
10) إن أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح[8].
المصادر :
:*( الفضل بن شاذان ) : على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 315 ب 20 ح 10 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران ( بن ضبيان ) عن أبي يحيى حكيم بن سعد قال : سمعت عليا عليه السلام يقول:
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : غيبة الطوسي : ص 284 - عنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن حكيم بن سعد ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( قال ) : - كما في النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( أصحاب المهدي ).
* : ملاحم ابن طاووس : ص 144 ب 77 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا ابن أبي الثلج قال :
أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن موسى الجوفي قال : أخبرنا عبد الله بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن أبي يحيى الحكم بن سعيد قال :
سمعت عليا يقول : ( أصحاب المهدي شباب لا كهل فيهم ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 517 ب 32 ف 12 ح 377 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 333 ب 27 ح 63 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 484 ف 8 ب 1 ح 3 - عن غيبة الطوسي.
11) ( الإمام الصادق عليه السلام ) " والله لقد كان يعرفهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم رجلا فرجلا ، ومواضع منازلهم ومراتبهم . فكلما عرفه أمير المؤمنين عرفه الحسن ، وكلما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين ، وكلما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ، وكلما علمه علي بن الحسين فقد صار علمه إلى محمد بن علي ، وكلما قد علمه محمد بن علي فقد علمه وعرفه صاحبكم - يعني نفسه - . قال أبو بصير قلت مكتوب ؟ قال فقال أبو عبد الله مكتوب في كتاب ، محفوظ في القلب ، مثبت في الذكر لا ينسى. قال قلت جعلت فداك أخبرني بعددهم وبلدانهم ومواضعهم فذاك يقتضي من أسمائهم قال فقال إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني قال فلما كان يوم الجمعة أتيته فقال يا أبا بصير أتيتنا لما سألتنا عنه قلت نعم جعلت فداك . قال إنك لا تحفظ فأين صاحبك الذي يكتب لك ، فقلت أظن شغله شاغل وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي ، فقال لرجل في مجلسه : أكتب له هذا ما أملاه رسول الله على أمير المؤمنين وأودعه إياه ، من تسمية أصحاب المهدي وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم وقبائلهم ، والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ، وذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر الله عز وجل ، وهم النجباء والقضاة والحكام على الناس :
ثم يضرب الله على آذانهم وعيونهم بالنوم ، فلا يجتمعون بعد فراقهم إلى أن يقوم القائم عليه السلام . " وإن أصحاب القائم يلقى بعضهم بعضا كأنهم يقولون وإن افترقوا عشاء والتقوا غدوة . وذلك تأويل هذه الآية * ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * قال أبو بصير : قلت جعلت فداك ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم ؟ قال :
بلى ، ولكن هذه التي يخرج الله فيها القائم . وهم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين ، يمسح الله بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم "[9]
المصادر :
* : كتاب يعقوب بن نعيم : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : دلائل الإمامة : ص 307 - حدثني أبو الحسين محمد بن هارون قال حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد قال حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز قال حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي عبد الله الخراساني قال حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : قلت له : جعلت فداك هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم كما كان يعلم عدتهم قال أبو عبد الله : حدثني أبي قال:
* : ملاحم ابن طاووس : ص 201 - 205 - فيما رأيت من عدة أصحاب القائم عليه السلام وتعيين مواضعهم من كتاب يعقوب بن نعيم قرقارة الكاتب أبي يوسف ، قال النجاشي الذي زكاه محمد بن النجار إن يعقوب بن نعيم المذكور روى عن الرضا عليه السلام وكان جليلا في أصحابنا ثقة ، ورأينا ما ننقله في نسخة عتيقة لعلها كتبت في حياته وعليه خط السعيد فضل الله الراوندي قدس الله روحه فقال ما هذا لفظه : حدثني أحمد بن محمد الأسدي ، عن سعيد بن جناح ، عن مسعدة ، أن أبا بصير قال لجعفر بن محمد عليه السلام هل كان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم مواضع أصحاب القائم عليه السلام كما كان يعلم عدتهم ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام : إي والله . . فقال جعلت فداك فكلما عرفه أمير المؤمنين .. كلما عرفه الحسين فقد صار علمه إليكم فأخبرني جعلت فداك ؟ فقال جعفر عليه السلام " إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني ، فأتيته فقال أين صاحبك الذي يكتب لك . . أكتب له بسم الله الرحمن الرحيم " وفي نصه تفاوت عن دلائل الإمامة وقد أوردناه في أحاديث الصادق عليه السلام .
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح 9 - كما في دلائل الإمامة ، عن مسند فاطمة آخره ، وفي سنده " وحدثنا أبو الحسين عبد الله بن الحسن الزهري . . " .
* : المحجة : ص 28 - 34 - كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة .
* : بشارة الاسلام : ص 199 - عن غاية المرام ، وهو سهو ، والصحيح المحجة .
* : منتخب الأثر : ص 485 ف 8 ب 1 ح 4 - آخره ، عن دلائل الإمامة.
12) " يكون ( من ) شيعتنا في دولة القائم سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا " [10]
المصادر :
* : الاختصاص : ص 8 - قال " في الخبر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 556 ب 32 ف 33 ح 603 - عن الاختصاص .
13) " ثلاثمائة وثلاثة عشر ، وكل واحد يرى نفسه في ثلاثمائة " [11]
المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 320 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه قال : حدثني محمد بن همام قال : حدثني أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر أصحاب القائم فقال :
* : المحجة : ص 46 - كما في دلائل الإمامة ، عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمة عليها السلام .
* : منتخب الأثر : ص 486 - ف 8 ب 2 ح 3 - عن دلائل الإمامة .
14) حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن ممتحن ، أو مدينة حصينة . فإذا وقع أمرنا ، وجاء مهدينا ، كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد[12]
المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 24 ب 11 ح 17 - أحمد بن جعفر ، عن جعفر بن محمد مالك الكوفي ، قال : حدثنا الحسن بن حماد الطائي ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
* : البحار : ج 2 ص 189 - 190 ب 26 ح 22 - عن البصائر .
وفي : ج 52 ص 318 ب 27 ح 17 - عن البصائر ، وفي سنده ( أحمد بن محمد ) بدل(أحمد بن جعفر) .
* : العوالم : ج 3 ص 499 ب 1 ح 9 - عن البصائر
پی نوشت ها:
[1] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 295 – 297, ح832
[2] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 446 – 450, ح1417
[3] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 32 – 33, ح1456
[4] الحجر, 75
[5] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 203, ح1626
[6] هود-80
[7] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 172, 1598
[8] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 102, ح644
[9] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 34, ح1458
[10] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 6, ح1081
[11] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 12, ح1091
[12] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 285, ح822
1) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم . ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني . فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر . فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك على هذا . فيصافحهم رجلا رجلا .
المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب 4 ف 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
وفي : ص 137 - 138 ب 6 - بعضه ، مرسلا .
وفي : ص 139 ب 6 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب 1 ح 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب .
* : منتخب الأثر : ص 154 ف 2 ب 1 ح 43 - بعضه ، عن برهان المتقي.
2) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة . ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته.
المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام :
* : منتخب الأثر : ص 183 ف 2 ب 3 ح 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس.
3) ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى بأعلا صوته يقول : أذكركم الله أيها الناس ، ومقامكم بين يدي ربكم ، فقد اتخذ الحجة ، وبعث الأنبياء ، وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لا تشركوا به شيئا ، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيا القرآن ، وتميتوا ما أمات ، وتكونوا أعوانا على الهدى ، ووزرا على التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها ، وآذنت بالوداع ، فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنته .
فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر ، على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان ، ويفتح الله على يديه القسطنطينية[1]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 95 - حدثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال :
* : عقد الدرر : ص 145 ب 7 - عن ابن حماد .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 71 - عن ابن حماد بتفاوت يسير .
* : برهان المتقي : ص 141 ب 6 ح 3 - عن عرف السيوطي ، الحاوي بتفاوت يسير .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 11 - أوله ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام :
* : ملاحم ابن طاووس : ص 64 ب 129 - عن نعيم بن حماد ، وفيه ( . . وعلامة . . وقد أكد الحجة . . يأمركم . . ووازروا على التقوى . . وإحياء السنة . . فيفتح الله أرض الحجاز . . إلى الآفاق )
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 262 ب 11 ف 13 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بعضه، قال : ( من كتاب الفتن لأبي نعيم ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 614 ب 32 ف 15 ح 151 - بعضه ، عن الصراط المستقيم وفيه
( . . وينادى من السماء : إن الحق في آل محمد وآخر من الأرض : إن الحق في آل عثمان ) .
* : المهدي : ص 231 ف 8 - عن عقد الدرر ، وفيه ( . . عند المساء بمكة . . فقد أكمل الحجة . . ما أمات القرآن . . أعوان المهدي ووزراءه على التقوى . . سننه ) .
* : منتخب الأثر : ص 490 ف 9 ب 3 ح 1 - عن ملاحم ابن طاووس.
4) إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول : عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك ، واعمل بما فيها ، قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء ، فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة ، فيدخلونها ، فيحكمون فيها ما يشاؤون
المصادر :
* : النعماني : ص 319 - 320 ب 21 ح 8 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثني عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن محمد بن جعفر بن محمد عليهما السلام ، عن أبيه عليه السلام قال :
* : دلائل الإمامة : ص 249 - وبإسناده ( وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى ، عن أبيه) عن أبي علي النهاوندي ، قال : حدثنا أبو عبد الله الزعفراني ، قال : حدثنا أبو طالب ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سنان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر أنه قال : ( إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . فيقول عهدك في كفك واعمل بما ترى
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب 32 ف 48 ح 712 - كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير ، عن مناقب فاطمة ، وقال ( وبإسناده ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال )
.* : البحار : ج 52 ص 365 ب 27 ح 144 - عن النعماني بتفاوت يسير.
5) كمال الدين : ج 2 ص 445 ب 33 ح 19 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال :
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار قال : " قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليهما السلام فلم أقع على شئ منها ، فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسم في ، فعدت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له ، فلما قربت منه سلمت فأحسن الإجابة ثم قال : من أي البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أي العراق ؟ قلت : من الأهواز ، فقال : مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ما كان أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار فعانقني مليا ثم قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت بالعلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد عليه السلام ؟ فقلت : لعلك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام ؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلما نظر إليه استعبر وقبله ، ثم قرأ كتابته فكانت " يا الله يا محمد يا علي " ثم قال : بأبي يدا طالما جلت فيها .
وتراخى بنا فنون الأحاديث إلى أن قال لي : يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخيت بعد الحج ؟ قلت : وأبيك ما توخيت إلا ما سأستعلمك مكنونه ، قال : سل عما شئت فإني شارح لك إن شاء الله ؟ قلت : هل تعرف من أخبار آل أبي محمد الحسن عليهما السلام شيئا ؟ قال لي : وأيم الله إني لأعرف الضوء بجبين محمد وموسى ابني الحسن بن علي عليهم السلام ثم إني لرسولهما إليك قاصدا لأنبائك أمرهما فإن أحببت لقاءهما والاكتحال بالتبرك بهما فارتحل معي إلى الطائف ، وليكن ذلك في خفية من رجالك واكتتام.
قال إبراهيم : فشخصت معه إلى الطائف أتخلل رملة فرملة ، حتى أخذ في بعض مخارج الفلاة فبدت لنا خيمة شعر ، قد أشرفت على أكمة رمل تتلألأ تلك البقاع منها تلألؤا ، فبدرني إلى الاذن ، ودخل مسلما عليهما وأعلمهما بمكاني فخرج علي أحدهما وهو الأكبر سنا " م ح م د " ابن الحسن عليهما السلام وهو غلام أمرد ناصع اللون ، واضح الجبين ، أبلج الحاجب ، مسنون الخدين ، أقنى الانف ، أشم أروع ، كأنه غصن بان ، وكأن صفحة غرته كوكب دري ، بخده الأيمن خال كأنه فتاة مسك على بياض الفضة ، وإذا برأسه وفرة سحماء سبطة تطالع شحمة أذنه ، له سمت ما رأت العيون أقصد منه ، ولا أعرف حسنا وسكينة وحياء . فلما مثل لي أسرعت إلى تلقيه فأكببت عليه ألثم كل جارحة منه ، فقال لي : مرحبا بك يا أبا إسحاق لقد كانت الأيام تعدني وشك لقائك ، والمعاتب بيني وبينك على تشاحط الدار وتراخي المزار ، تتخيل لي صورتك حتى كأنا لم نخل طرفة عين من طيب المحادثة وخيال المشاهدة ، وأنا أحمد الله ربي ولي الحمد على ما قيض من التلاقي ، ورفه من كربة التنازع والاستشراف عن أحوالها متقدمها ومتأخرها .
فقلت : بأبي أنت وأمي ما زلت أفحص عن أمرك بلدا فبلدا ، منذ استأثر الله بسيدي أبي محمد عليه السلام فاستغلق علي ذلك حتى من الله علي بمن أرشدني إليك ودلني عليك ، والشكر لله على ما أوزعني فيك من كريم اليد والطول ، ثم نسب نفسه وأخاه موسى واعتزل بي ناحية ، ثم قال : إن أبي عليه السلام عهد إلي أن لا أوطن من الأرض إلا أخفاها وأقصاها إسرارا لامري ، وتحصينا لمحلي لمكائد أهل الضلال والمردة من أحداث الأمم الضوال ، فنبذني إلى عالية الرمال ، وجبت صرائم الأرض ينظرني الغاية التي عندها يحل الامر وينجلي الهلع .
وكان عليه السلام أنبط لي من خزائن الحكم ، وكوامن العلوم ما إن أشعت إليك منه جزء أغناك عن الجملة .
[واعلم ] يا أبا إسحاق أنه قال عليه السلام : يا بني إن الله جل ثناؤه لم يكن ليخلي أطباق أرضه وأهل الجد في طاعته وعبادته بلا حجة يستعلي بها ، وإمام يؤتم به ويقتدى بسبيل سنته ومنهاج قصده ، وأرجو يا بني أن تكون أحد من أعده الله لنشر الحق ووطئ الباطل وإعلاء الدين وإطفاء الضلال ، فعليك يا بني بلزوم خوافي الأرض وتتبع أقاصيها ، فإن لكل ولي لأولياء الله عز وجل عدوا مقارعا وضدا منازعا ، افتراضا لمجاهدة أهل النفاق وخلاعة أولي الالحاد والعناد ، فلا يوحشنك ذلك .
واعلم أن قلوب أهل الطاعة والاخلاص نزع إليك مثل الطير إلى أوكارها ، وهم معشر يطلعون بمخائل الذلة والاستكانة ، وهم عند الله بررة أعزاء ، يبرزون بأنفس مختلة محتاجة ، وهم أهل القناعة والاعتصام ، استنبطوا الدين فوازروه على مجاهدة الأضداد ، خصهم الله باحتمال الضيم في الدنيا ليشملهم باتساع العز في دار القرار ، وجبلهم على خلائق الصبر لتكون لهم العاقبة الحسنى ، وكرامة حسن العقبى .
فاقتبس يا بني نور الصبر على موارد أمورك تفز بدرك الصنع في مصادرها ، واستشعر العز فيما ينوبك تحظ بما تحمد غبه إن شاء الله ، وكأنك يا بني بتأييد نصر الله [ و ] قد آن ، وتيسير الفلج وعلو الكعب [ و ] قد حان ، وكأنك بالرايات الصفر والاعلام البيض تخفق على أثناء أعطافك ما بين الحطيم وزمزم ، وكأنك بترادف البيعة وتصافي الولاء يتناظم عليك تناظم الدر في مثاني العقود ، وتصافق الأكف على جنبات الحجر الأسود ، تلوذ بفنائك من ملا يراهم الله من طهارة الولادة ونفاسة التربة ، مقدسة قلوبهم من دنس النفاق ، مهذبة أفئدتهم من رجس الشقاق ، لينة عرائكهم للدين ، خشنة ضرائبهم عن العدوان ، واضحة بالقبول أوجههم ، نضرة بالفضل عيدانهم يدينون بدين الحق وأهله ، فإذا اشتدت أركانهم ، وتقومت أعمادهم فدت بمكانفتهم طبقات الأمم إلى إمام ، إذ تبعتك في ظلال شجرة دوحة تشعبت أفنان غصونها على حافاة بحيرة الطبرية فعندها يتلألأ صبح الحق وينجلي ظلام الباطل ، ويقصم الله بك الطغيان ، ويعيد معالم الايمان ، يظهر بك استقامة الآفاق وسلام الرفاق ، يود الطفل في المهد لو استطاع إليك نهوضا ، ونواشط الوحش لو تجد نحوك مجازا ، تهتز بك أطراف الدنيا بهجة ، وتنشر عليك أغصان العز نضرة ، وتستقر بواني الحق في قرارها ، وتؤوب شوارد الدين إلى أوكارها ، تتهاطل عليك سحائب الظفر ، فتخنق كل عدو ، وتنصر كل ولي ، فلا يبقى على وجه الأرض جبار قاسط ولا جاحد غامط ، ولا شانئ مبغض ، ولا معاند كاشح ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا .
ثم قال : يا أبا إسحاق ليكن مجلسي هذا عندك مكتوما إلا عن أهل التصديق والاخوة الصادقة في الدين ، إذا بدت لك أمارات الظهور والتمكن فلا تبطئ بإخوانك عنا وباهر المسارعة إلى منار اليقين وضياء مصابيح الدين تلق رشدا إن شاء الله .
قال إبراهيم بن مهزيار : فمكثت عنده حينا أقتبس ما أؤدي إليهم من موضحات الاعلام ونيرات الاحكام ، وأروي نبات الصدور من نضارة ما ادخره الله في طبائعه من لطائف الحكم وطرائف فواضل القسم ، حتى خفت إضاعة مخلفي بالأهواز لتراخي اللقاء عنهم فاستأذنته بالقفول ، وأعلمته ما أصدر به عنه من التوحش لفرقته والتجرع للظعن عن محاله ، فأذن وأردفني من صالح دعائه ما يكون ذخرا عند الله ولعقبي وقرابتي إن شاء الله .
فلما أزف ارتحالي وتهيأ اعتزام نفسي غدوت عليه مودعا ومجددا للعهد وعرضت عليه مالا كان معي يزيد على خمسين ألف درهم وسألته أن يتفضل بالامر بقبوله مني ، فابتسم وقال : يا أبا إسحاق استعن به على منصرفك فإن الشقة قذفة وفلوات الأرض أمامك جمة ، ولا تحزن لاعراضنا عنه ، فإنا قد أحدثنا لك شكره ونشره وربضناه عندنا بالتذكرة وقبول المنة فبارك الله فيما خولك ، وأدام لك ما نولك ، وكتب لك أحسن ثواب المحسنين ، وأكرم آثار الطائعين ، فإن الفضل له ومنه ، وأسأل الله أن يردك إلى أصحابك بأوفر الحظ من سلامة الاوبة ، وأكناف الغبطة ، بلين المنصرف ، ولا أوعث الله لك سبيلا ، ولا حير لك دليلا ، وأستودعه نفسك وديعة لا تضيع ولا تزول ، بمنه ولطفه إن شاء الله .
يا أبا إسحاق : قنعنا بعوائد إحسانه وفوائد امتنانه ، وصان أنفسنا عن معاونة الأولياء لنا عن الاخلاص في النية ، وإمحاض النصيحة ، والمحافظة على ما هو أنقى وأتقى ، وأرفع ذكرا .
قال : فأقفلت عنه حامدا لله عز وجل على ما هداني وأرشدني ، عالما بأن الله لم يكن ليعطل أرضه ولا يخليها من حجة واضحة ، وإمام قائم ، وألقيت هذا الخبر المأثور والنسب المشهور توخيا للزيادة في بصائر أهل اليقين ، وتعريفا لهم ما من الله عز وجل به من إنشاء الذرية الطيبة والتربة الزكية ، وقصدت أداء الأمانة والتسليم لما استبان ليضاعف الله عز وجل الملة الهادية ، والطريقة المستقيمة المرضية قوة عزم وتأييد نية ، وشدة أزر ، واعتقاد عصمة ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " . [2]
المصادر:
* : تبصرة الولي : ص 768 ح 46 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 32 ب 18 ح 28 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 466 ب 83 - كما في كمال الدين ، مختصرا عن كتاب الغيبة .
* : منتخب الأثر : ص 372 ف 4 ب 1 ح 16 - عن ينابيع المودة .
6)( الإمام الباقر عليه السلام ) " يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ( القابل خ ل ) فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشيرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون ( كذا ) صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها .... قال أبو جعفر عليه السلام : لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا ، أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين حتى إذا صعد النجف ، قال لأصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح ، قال : خذوا بنا طريق النخيلة وعلى الكوفة جند مجند قلت : جند مجند ؟ قال : إي والله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنخيلة ، فيصلي فيه ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني ، فيقول لأصحابه : استطردوا لهم ثم يقول كروا عليهم.
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 56 ح 49 - عن عبد الاعلى الجبلي ( الحلبي ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام .
وفي : ص 140 ح 8 - بعضه عن عبد الاعلى الحلبي : -
* : القمي : ج 2 ص 205 - كما في العياشي بتفاوت : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي : -
* : الكافي : ج 8 ص 313 ح 487 - بعضه عن علي بن إبراهيم ثم بسند القمي وفي سنده " إسماعيل بن جابر " .
* : النعماني : ص 181 ب 10 ح 30 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن علي التيملي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : بعضه ، كما في العياشي .
* : مجمع البيان : ج 5 ص 144 - بعضه عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام .
* : عقد الدرر : ص 133 ب 5 - كما في العياشي بتفاوت يسير ، أوله ، مرسلا عن الإمام الباقر عليه السلام : -
* تأويل الآيات : ج 1 ص 223 ح 2 - عن مجمع البيان .
* : برهان المتقي : ص 171 ب 12 ح 3 - عن عقد الدرر .
* منهج الصادقين : ج 4 ص 454 - كما في مجمع البيان مرسلا .
* : الصافي : ج 2 ص 433 - بعضه عن العياشي ، ومجمع البيان .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 451 ب 32 ح 62 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب :
وفي : ص 525 ب 32 ف 21 ح 418 - عن مجمع البيان .
وفي : ص 550 ب 32 ف 28 ح 559 و 562 - بعضه ، عن العياشي .
وفي : ص 553 ب 32 ف 30 ح 577 - بعضه عن القمي .
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح 7 - عن الكافي ، وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفيها : ح 8 - عن القمي
وفي : ج 2 ص 81 - 83 ح 3 - عن العياشي ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 209 ح 4 و 7 - بعضه عن العياشي ، والطبرسي .
وفي : ج 3 ص 208 ح 8 - عن النعماني .
* : المحجة : ص 18 - عن القمي .
وفي : ص 19 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام .
وفي : ص 79 - عن العياشي .
وفي : ص 104 - بعضه ، عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 623 ب 35 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
* : غاية المرام : ص 403 ب 24 ح 6 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 288 ب 26 ح 26 - عن الكافي .
وفي : ص 315 ب 27 ح 10 - عن القمي .
وفي : ص 341 ب 27 ح 91 - بعضه ، عن العياشي ، والنعماني .
* : نور الثقلين : ج 1 ص 139 ح 426 وح 427 - عن القمي والكافي .
وفي : ص 353 ح 186 - عن الكافي .
وفي : ج 2 ص 341 ح 26 - بعضه عن العياشي .
وفيها : ح 28 - عن الكافي .
وفي : ج 4 ص 94 ح 94 - بعضه ، عن القمي .
وفي : ص 343 - 344 ح 98 - عن القمي .
* : ينابيع المودة : ص 421 ب 71 - عن المحجة وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام " .
وفي : ص 424 ب 71 - بعضه عن المحجة .
* : تفسير شبر : ص 228 - بعضه ، مرسلا عن الصادق عليه السلام .
* : منتخب الأثر : ص 422 ف 6 ب 1 ح 2 - عن القمي .
وفي : ص 475 ب 7 ف 4 ح 1 و 3 و 4 - بعضه ، عن ينابيع المودة ، والكافي.
7) (الإمام الصادق عليه السلام ) " إذا أوذن الامام دعا الله باسمه العبراني الأكبر فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر قزعا كقزع الخريف وهم أصحاب الولاية ومنهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحسبه ونسبه ، قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية : أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " [3]
المصادر :
* : العياشي : ج 1 ص 67 ح 118 - عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : النعماني : ص 312 - 313 ح 320 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : - كما في العياشي بتفاوت في بعض ألفاظه ، وفيه " أصحاب الألوية . . وحليته " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 548 ب 32 ف 28 ح 547 - عن العياشي ، مع نقص بعض أجزائه .
* : المحجة : ص 20 - عن النعماني بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 1 ص 162 ح 2 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفيه " . . فانتجب له أصحابه " .
وفي : ص 164 ح 12 - عن العياشي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 621 ب 35 - عن النعماني .
* : البحار : ج 52 ص 368 ب 27 ح 153 - عن النعماني ، والعياشي.
8)« إن في ذلك لآيات للمتوسمين» [4]
(الإمام الباقر عليه السلام ) " كأني أنظر إلى القائم عليه السلام وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم ) متنكبين قسيهم ؟ ) قد أثر السجود بجباههم ، ليوث بالنهار ، ورهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا ) ويعطيهم صاحبهم التوسم ) لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا ، فقد وصفهم الله بالتوسم في كتابه : إن في ذلك لآيات للمتوسمين " [5]
المصادر :
* : كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 195 - وعنه عليه السلام ( أحمد بن محمد الأيادي ) ، يرفعه إلى جابر عن الباقر عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 585 ب 32 ف 59 ح 791 - عن البحار .
* : البحار : ج 52 ص 386 ب 27 ح 202 - كما في منتخب الأنوار المضيئة بتفاوت يسير ، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد
9) « قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد» [6]
( الإمام الصادق عليه السلام ) " ما كان قول لوط عليه السلام لقومه : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ، إلا تمنيا لقوة القائم عليه السلام ، ولا ذكر إلا شدة أصحابه ، وإن الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلا ، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد ، ولو مروا بجبال الحديد لقلعوها ، ولا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز وجل " [7]
المصادر :
* : كمال الدين : ص 673 ب 58 ح 26 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال :
حدثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب 32 ف 5 ح 249 - عن كمال الدين ، وفيه " . . ولا ركن بدل ولا ذكر . . لتدكدكت "
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 585 ب 22 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : البرهان : ج 2 ص 231 ح 32 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير عن ابن بابويه وفيه " ولا لركن . . لتدكدكت " .
* : المحجة : ص 106 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه ( . . ولا الركن لتدكدكت " .
* : البحار : ج 52 ص 327 ب 27 ح 44 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 387 ح 177 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 424 ب 71 - عن المحجة.
* : منتخب الأثر : ص 486 ف 8 ب 2 ح 1 - عن ينابيع المودة.
10) إن أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، وأقل الزاد الملح[8].
المصادر :
:*( الفضل بن شاذان ) : على ما في غيبة الطوسي .
* : النعماني : ص 315 ب 20 ح 10 - أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران ( بن ضبيان ) عن أبي يحيى حكيم بن سعد قال : سمعت عليا عليه السلام يقول:
* : فتن السليلي : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : غيبة الطوسي : ص 284 - عنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن حكيم بن سعد ، عن أمير المؤمنين عليه السلام : ( قال ) : - كما في النعماني بتفاوت يسير ، وفيه ( أصحاب المهدي ).
* : ملاحم ابن طاووس : ص 144 ب 77 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا ابن أبي الثلج قال :
أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن موسى الجوفي قال : أخبرنا عبد الله بن أبي المقدام ، عن عمران بن ضبيان ، عن أبي يحيى الحكم بن سعيد قال :
سمعت عليا يقول : ( أصحاب المهدي شباب لا كهل فيهم ).
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 517 ب 32 ف 12 ح 377 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 333 ب 27 ح 63 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن النعماني .
* : منتخب الأثر : ص 484 ف 8 ب 1 ح 3 - عن غيبة الطوسي.
11) ( الإمام الصادق عليه السلام ) " والله لقد كان يعرفهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم رجلا فرجلا ، ومواضع منازلهم ومراتبهم . فكلما عرفه أمير المؤمنين عرفه الحسن ، وكلما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين ، وكلما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ، وكلما علمه علي بن الحسين فقد صار علمه إلى محمد بن علي ، وكلما قد علمه محمد بن علي فقد علمه وعرفه صاحبكم - يعني نفسه - . قال أبو بصير قلت مكتوب ؟ قال فقال أبو عبد الله مكتوب في كتاب ، محفوظ في القلب ، مثبت في الذكر لا ينسى. قال قلت جعلت فداك أخبرني بعددهم وبلدانهم ومواضعهم فذاك يقتضي من أسمائهم قال فقال إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني قال فلما كان يوم الجمعة أتيته فقال يا أبا بصير أتيتنا لما سألتنا عنه قلت نعم جعلت فداك . قال إنك لا تحفظ فأين صاحبك الذي يكتب لك ، فقلت أظن شغله شاغل وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي ، فقال لرجل في مجلسه : أكتب له هذا ما أملاه رسول الله على أمير المؤمنين وأودعه إياه ، من تسمية أصحاب المهدي وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم وقبائلهم ، والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ، وذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر الله عز وجل ، وهم النجباء والقضاة والحكام على الناس :
ثم يضرب الله على آذانهم وعيونهم بالنوم ، فلا يجتمعون بعد فراقهم إلى أن يقوم القائم عليه السلام . " وإن أصحاب القائم يلقى بعضهم بعضا كأنهم يقولون وإن افترقوا عشاء والتقوا غدوة . وذلك تأويل هذه الآية * ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * قال أبو بصير : قلت جعلت فداك ليس على الأرض يومئذ مؤمن غيرهم ؟ قال :
بلى ، ولكن هذه التي يخرج الله فيها القائم . وهم النجباء والقضاة والحكام والفقهاء في الدين ، يمسح الله بطونهم وظهورهم فلا يشتبه عليهم حكم "[9]
المصادر :
* : كتاب يعقوب بن نعيم : على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : دلائل الإمامة : ص 307 - حدثني أبو الحسين محمد بن هارون قال حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد قال حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز قال حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي عبد الله الخراساني قال حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : قلت له : جعلت فداك هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم كما كان يعلم عدتهم قال أبو عبد الله : حدثني أبي قال:
* : ملاحم ابن طاووس : ص 201 - 205 - فيما رأيت من عدة أصحاب القائم عليه السلام وتعيين مواضعهم من كتاب يعقوب بن نعيم قرقارة الكاتب أبي يوسف ، قال النجاشي الذي زكاه محمد بن النجار إن يعقوب بن نعيم المذكور روى عن الرضا عليه السلام وكان جليلا في أصحابنا ثقة ، ورأينا ما ننقله في نسخة عتيقة لعلها كتبت في حياته وعليه خط السعيد فضل الله الراوندي قدس الله روحه فقال ما هذا لفظه : حدثني أحمد بن محمد الأسدي ، عن سعيد بن جناح ، عن مسعدة ، أن أبا بصير قال لجعفر بن محمد عليه السلام هل كان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم مواضع أصحاب القائم عليه السلام كما كان يعلم عدتهم ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام : إي والله . . فقال جعلت فداك فكلما عرفه أمير المؤمنين .. كلما عرفه الحسين فقد صار علمه إليكم فأخبرني جعلت فداك ؟ فقال جعفر عليه السلام " إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني ، فأتيته فقال أين صاحبك الذي يكتب لك . . أكتب له بسم الله الرحمن الرحيم " وفي نصه تفاوت عن دلائل الإمامة وقد أوردناه في أحاديث الصادق عليه السلام .
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح 9 - كما في دلائل الإمامة ، عن مسند فاطمة آخره ، وفي سنده " وحدثنا أبو الحسين عبد الله بن الحسن الزهري . . " .
* : المحجة : ص 28 - 34 - كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة .
* : بشارة الاسلام : ص 199 - عن غاية المرام ، وهو سهو ، والصحيح المحجة .
* : منتخب الأثر : ص 485 ف 8 ب 1 ح 4 - آخره ، عن دلائل الإمامة.
12) " يكون ( من ) شيعتنا في دولة القائم سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا " [10]
المصادر :
* : الاختصاص : ص 8 - قال " في الخبر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 556 ب 32 ف 33 ح 603 - عن الاختصاص .
13) " ثلاثمائة وثلاثة عشر ، وكل واحد يرى نفسه في ثلاثمائة " [11]
المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 320 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون ، عن أبيه قال : حدثني محمد بن همام قال : حدثني أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر أصحاب القائم فقال :
* : المحجة : ص 46 - كما في دلائل الإمامة ، عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري في مسند فاطمة عليها السلام .
* : منتخب الأثر : ص 486 - ف 8 ب 2 ح 3 - عن دلائل الإمامة .
14) حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو مؤمن ممتحن ، أو مدينة حصينة . فإذا وقع أمرنا ، وجاء مهدينا ، كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ، ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد[12]
المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 24 ب 11 ح 17 - أحمد بن جعفر ، عن جعفر بن محمد مالك الكوفي ، قال : حدثنا الحسن بن حماد الطائي ، عن سعد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
* : البحار : ج 2 ص 189 - 190 ب 26 ح 22 - عن البصائر .
وفي : ج 52 ص 318 ب 27 ح 17 - عن البصائر ، وفي سنده ( أحمد بن محمد ) بدل(أحمد بن جعفر) .
* : العوالم : ج 3 ص 499 ب 1 ح 9 - عن البصائر
پی نوشت ها:
[1] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 295 – 297, ح832
[2] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 446 – 450, ح1417
[3] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 32 – 33, ح1456
[4] الحجر, 75
[5] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 203, ح1626
[6] هود-80
[7] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 172, 1598
[8] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 102, ح644
[9] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 34, ح1458
[10] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 6, ح1081
[11] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 12, ح1091
[12] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 285, ح822