اطلاعات همايش
اخبار
مقالات
مهمانان همايش
عکس

  مدخل حقوقی در احادیث مهدوی (بخش دوم)

مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت

4- برخورد حکومت جهانی با محاربان

1) لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم [1]

المصادر :
* : الايضاح : ص 208 - 209 مرسلا

2)   عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : إذا قام القائم عرض الايمان على كل ناصب ، فإن دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد[2]

المصادر :
* : الكافي : ج 8 ص 227 ح‍ 288 - عنه ( عدة من أصحابنا ) ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 450 ب‍ 32 ح‍ 58 - عن الكافي ، بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 52 ص 375 ب‍ 27 ح‍ 175 - عن الكافي .
* : تنقيح المقال : ج 2 ص 43 - عن الكافي .

3) (الإمام الباقر عليه السلام ) " إن الله تبارك وتعالى حيث خلق الخلق ، خلق ماء عذبا وماء مالحا أجاجا ، فامتزج الماءان ، فأخذ طينا من أديم الأرض فعركه عركا شديدا ، فقال لأصحاب اليمين وهم فيهم كالذر يدبون : إلى الجنة بسلام ، وقال لأصحاب الشمال يدبون : إلى النار ولا أبالي ، ثم قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين .
قال : ثم أخذ الميثاق على النبيين ، فقال : ألست بربكم ثم قال وإن هذا محمد رسولي ، وإن هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى فثبتت لهم النبوة وأخذ الميثاق على أولي العزم ألا إني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ، وإن المهدي أنتصر به لديني ، وأظهر به دولتي ، وأنتقم به من أعدائي ، وأعبد به طوعا وكرها .
قالوا : أقررنا وشهدنا يا رب . ولم يجحد آدم ولم يقر ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ، ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به . وهو قوله عز وجل : * ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما قال : إنما يعني فترك ثم أمر نارا فأججت ، فقال لأصحاب الشمال :
ادخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : ادخلوها فدخلوها فكانت عليهم بردا وسلاما ، فقال أصحاب الشمال : يا رب أقلنا ، فقال : قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها ، فهابوها ، فثم ثبتت الطاعة والمعصية والولاية"[3]

المصادر :
* : بصائر الدرجات : ص 70 ، ب‍ 7 ح‍ 2 - حدثني أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
وفي : ص 71 ، ح‍ 3 - ورواه أيضا عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام : -مثله* : الكافي : - ج 2 ، ص 8 ، ح‍ 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ثم بسند بصائر الدرجات ، مثله .
* : تأويل الآيات : ج 1 ، ص 319 ، ح‍ 18 - كما في البصائر إلى قوله " ولم نجد له عزما " وقال " ويؤيده ما رواه الشيخ المفيد ( ره ) بإسناده عن رجاله إلى حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : الصافي : ج 3 ، ص 324 - آخره ، عن علل الشرائع ، ولم نجده فيه .
* : المحجة : ص 136 - كما في تأويل الآيات عن المفيد .
* : البرهان : ج 2 ص 47 ح‍ 8 - عن الكافي .
* : البحار : ج 26 ، ص 279 ، ب‍ 6 ، ح‍ 22 - عن بصائر الدرجات بتفاوت يسير
وفي : ج 67 ، ص 113 - 114 ، ب‍ 3 ، ح‍ 23 - عن الكافي .
* : نور الثقلين : ج 2 ، ص 94 ح‍ 344 - عن الكافي .
وفي : ج 3 ، ص 400 ، ح‍ 151 - عن الكافي.


5- حقوق ايتام و بي‌سرپرستان و مستامن (پناهندگان سياسي)

1) قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة . ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم .قال الأحنف ومن أي قوم السفياني ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام هو من بني أمية وأخواله كلب وهو عنبسة بن مرة بن كليب بن سلمة بن عبد الله بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس أشد خلق الله شرا وألعن خلق الله حيا وأكثر خلق الله ظلما ، فيخرج بخيله وقومه ورجاله وجيشه ومعه مائة ألف وسبعون ألفا فينزل بحيرة طبرية ويسير إليه المهدي عن يمينه وعن شماله وجبرئيل أمامه فيسير بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتبعونه حتى يواقع السفياني على بحيرة طبرية فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضب الله تعالى فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك الله أصحاب السفياني كلهم ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي عليه السلام فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ويملك مدينة دمشق ويخرج ملك الروم في مائة ألف صليب تحت كل صليب عشرة آلاف فيفتح طرسوسا بأسنة الرماح وينهب ما فيها من الأموال والناس ويبعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المصيصة ومنازلها وجميع ما فيها فيعلقها بين السماء والأرض ويأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل تحت المصيصة ، فيقول : أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها والنصرانية فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل فوق رؤوسهم ، وذكر الحديث[4]

647 - المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب‍ 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام :
* : منتخب الأثر : ص 183 ف‍ 2 ب‍ 3 ح‍ 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس.

2) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم . ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني . فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر . فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي . قالوا : رضينا واتبعناك على هذا . فيصافحهم رجلا رجلا . ويفتح الله عز وجل له خراسان ، وتطيعه أهل اليمن ، وتقبل الجيوش أمامه ، ويكون همدان وزراءه ، وخولان جيوشه ، وحمير أعوانه ، ومضر قواده ، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم ، ويشد ظهره بقيس ، ويسير ورايته أمامه ، وعلى مقدمته عقيل ، وعلى ساقته الحارث ، وتخالفه ثقيف وعداف ، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق ، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم ، أنا أحق بهذا الجيش منك ، أنا ابن الحسن وأنا المهدي . فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي . فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده ، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك . ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته ، واسمه على اسمه .وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق ، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا ، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل ، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد جبن ، وهو عالم بما يراد منه ، فلا يزالون به حتى يخرجوه ، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه ، في مائتي ألف وستين ألفا ، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية ، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل ، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام ، والناس يلحقونه من الآفاق ، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية . ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه ، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها ، وإن الجبال لترميهم بصخورها ، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني ، ويمضي هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره ، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب ، فيوقفه ( بين يديه) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله ، تمن عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك . فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم . وقد كان خلاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون ، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه .

ثم يسير في عساكره فينزل دمشق ، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه ، فيقيم في دمشق مدة ، ويأمر بعمارة جامعها. وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النبيين ، وبقايا الصالحين ، معصومة من الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها ، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب [5]

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي .
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . . (خطبة البيان ) . وفيها : ( . . ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا الامر ، لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ، فيقول المهدي : إني أنا المهدي . فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه ، فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ، فيسلم وتسلم جنوده . . ) .
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب .
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه ، عن برهان المتقي

6- محيط زيست در حكومت جهاني

1) المهدي رجل من ولدي ، وجهه كالقمر الدري ، اللون لون عربي ، والجسم جسم إسرائيلي ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، يرضى بخلافته أهل السماء وأهل الأرض والطير في الهواء . يملك عشرين سنة [6]
المفردات : لون عربي : أي حنطي أو أبيض ، وقد ورد في صفة المهدي عليه السلام أن لونه لون النبي صلى الله عليه وآله أبيض مشرب بحمرة . وجسم إسرائيلي : أي طويل مملوء كأجسام أبناء يعقوب عليه السلام المعروفين بذلك الطير في الهواء : تعبير مجازي عن عموم الرضا بالمهدي عليه السلام ، وقد يكون حقيقيا بمعنى أن الازدهار والرخاء يشمل محيط الطبيعة كما يشمل المحيط الاجتماعي .

المصادر :
* : أحمد : على ما في ينابيع المودة ، ولم نجده في فهارس نسخته التي عندنا .
* : ابن ماجة : على ما في غاية المرام ، ولم نجده في نسخته التي عندنا .
* : الروياني : على ما في عرف السيوطي ، والفتاوى الحديثية ، والصواعق ، وكنز العمال ، والجامع الصغير .
* : الطبراني : على ما في بيان الشافعي ، والصواعق ، وفرائد فوائد الفكر ، وإسعاف الراغبين ، والمغربي .
* : أربعون أبي نعيم : على ما في بيان الشافعي ، وفرائد فوائد الفكر ، ولوائح السفاريني ، وكشف الغمة .
* : مناقب المهدي لأبي نعيم : على ما في بيان الشافعي ، ولوائح السفاريني .
* : أبو نعيم : على ما في ميزان الاعتدال .
* : البعث والنشور للبيهقي : على ما في إثبات الهداة .
* : الفردوس : ج 4 ص 221 ح‍ 6667 عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وآله :
* : مصابيح البغوي : على ما في غاية المرام ، ولم نجده فيه بهذا اللفظ .
* : العلل المتناهية : ج 2 ص 858 ح‍ 1439 قال " وأما حديث حذيفة فحدثت عن ماجد بن بكر الزاهد قال : أنا يوسف بن محمد الخطيب قال : نا العباس بن تركان قال : نا عبد الرحمن بن حمدان الحلاب قال : نا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري قال : نا رواد بن الجراح قال : نا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفيه " . كالكوكب الدري . فرضي خلافته أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجو " .
* : بيان الشافعي : ص 501 ب‍ 8 عن الفردوس ، وفيه " . أهل السماوات والأرض " .
وفي : ص 513 ب‍ 17 بسنده إلى أبي نعيم ، ثم بسنده : حدثنا محمد بن المظفر ، حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بدمشق ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا داود ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربيع ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وقال" قلت : هذا حديث حسن ، رزقناه عاليا بحمد الله ، عن جم غفير من أصحاب الثقفي ، وسنده معروف عندنا ، ذكره أبو نعيم في مناقب المهدي ، وأخرجه الطبراني في معجمه ، عن محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري قال : حدثنا وارد بن الجراح كما سقناه " .
* : ذخائر العقبى : ص 136 أوله ، مرسلا عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وآله : وقال " وقد روي عن أبي سعيد الخدري و عبد الرحمن بن عوف وغيرهما أنه من عترته صلى الله عليه وسلم " .
* : عقد الدرر : ص 18 ب‍ 1 أوله ، عن أبي نعيم في صفة المهدي .
وفي : ص 34 ب‍ 3 كما في رواية بيان الشافعي الثانية ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في مناقب المهدي ، وأخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه " .
وفي : ص 239 ب‍ 11 أوله ، كما في روايته الثانية ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في مناقب المهدي ، ورواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه " .
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 449 أوله ، وقال " قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير ، حدثنا رواد ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلى قوله " كالكوكب الدري "
* : لسان الميزان : ج 5 ص 23 أوله ، كما في ميزان الاعتدال .
* : الفصول المهمة : ص 294 عن الفردوس .
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة .
* : الجامع الصغير : ج 2 ص 672 ح‍ 9245 أوله ، عن الروياني ، عن حذيفة : وقال " حديث صحيح".
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 66 أوله ، وقال " وأخرج الروياني في مسنده ، وأبو نعيم عن حذيفة : وفيه " . المهدي رجل من ولدي لونه لون عربي وجسمه جسم إسرائيلي ، على خده الأيمن خال كأنه كوكب دري ، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، يرضى في خلافته أهل الأرض وأهل السماء والطير في الجو " .
وفيها : أوله ، وقال " وأخرج الروياني في مسنده ، وأبو نعيم عن حذيفة " .
* : الفتاوى الحديثية : ص 28 أوله ، وقال " وأخرج الروياني في مسنده ، وأبو نعيم " .
وفيها : كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، عن الروياني وأبي نعيم أيضا
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب‍ 11 ف‍ 1 كما في رواية بيان الشافعي الثانية بتفاوت يسير وتقديم وتأخير ، وقال " وأخرج الروياني ، والطبراني وغيرهما " .
* : القول المختصر : ص 9 ب‍ 1 ح‍ 47 كما في عرف السيوطي بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص 93 ب‍ 2 ح‍ 16 عن رواية عرف السيوطي الثانية
* : كنز العمال : ج 14 ص 264 ح‍ 38666 أوله ، عن الروياني .
* : مرقاة المفاتيح : ص 179 أوله ، عن الروياني .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 4 ب‍ 2 كما في العلل المتناهية ، عن حذيفة : وقال " أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي ، والطبراني في معجمه " .
* : لوائح السفاريني : ج 2 ص 4 وقال " أخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي ، والطبراني في معجمه".
* : إسعاف الراغبين : ص 146 أوله ، كما في الصواعق ، وقال "وأخرج الروياني والطبراني وغيرهما."
* : نور الابصار : ص 187 كما في بيان الشافعي ، ما عدا آخره ، بتفاوت يسير ، وقال " وأخرج الروياني ، والطبراني ، وغيرهما " .
وفي : ص 188 عن الفردوس .
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة .
* : ينابيع المودة : ص 188 ب‍ 56 عن الجامع الصغير .
وفي : ص 433 ب‍ 73 عن جواهر العقدين .
* : فيض القدير : ج 6 ص 279 ح‍ : 9245 عن الجامع الصغير .
* : مشارق الأنوار : ص 112 كما في رواية بيان الشافعي الثانية بتفاوت يسير ، وقال " وأخرج الروياني ، والطبراني ، وغيرهما " وفيه " المهدي من ولدي . لخلافته . وأهل الأرض "وليس فيه " والطير في الجو ، يملك عشرين سنة " .
* : الإذاعة : ص 130 أوله ، عن الروياني .
* : العطر الوردي : ص 48 كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، وقال " رواه أبو نعيم عن أبي أمامة"
وفيها : عن إسعاف الراغبين .
* : المغربي : ص 572 ح‍ 66 كما في رواية بيان الشافعي الثانية ، وقال " رواه الروياني ، والطبراني ، وأبو نعيم ، والديلمي " .
* : دلائل الإمامة : ص 233 كما في رواية بيان الشافعي الثانية بتفاوت يسير ، قال " حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد أحمد الطبري قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن المظفر الحافظ قال : حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل قال : حدثنا علي بن إبراهيم الصوري قال : حدثنا داود قال : حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن خراش ، عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله : وفيه " . المهدي من ولدي".
* : العمدة : ص 439 ح‍ 922 عن الفردوس .
* : الطرائف : ج 1 ص 178 ح‍ 283 عن الفردوس بتفاوت يسير ، وفيه " . واللون منه لون العربي . يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما . أهل السماوات والأرض " .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 259 أوله ، عن أربعين أبي نعيم .
وفيها : كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، عن أربعين أبي نعيم .
وفي : ص 271 عن رواية بيان الشافعي الأولى بتفاوت يسير ، وفيه " . وأهل الأرض " .
وفي : ص 276 كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، عن بيان الشافعي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 593 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 15 أوله ، عن كشف الغمة .
وفيها : ح‍ 16 كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، عن كشف الغمة .
وفي : ص 600 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 68 كما في الفردوس ، عن كشف الغمة .
وفي : ص 605 ب‍ 32 ف‍ 4 ح‍ 104 كما في الفرودس ، عن الطرائف .
وفي : ص 608 ب‍ 32 ف‍ 8 ح‍ 118 عن تحفة الأبرار ، وفيه " . المهدي من ولدي " .
وفي : ص 617 ب‍ 32 ف‍ 17 ح‍ 172 عن الأنوار البدرية وفيه " . المهدي من ولدي " .
وفيها : ح‍ 173 أوله ، عن الأنوار البدرية .
* : غاية المرام : ص 698 ب‍ 141 ح‍ 58 كما في الفردوس بتفاوت يسير ، عن مصابيح البغوي ، وفيه ". أهل السماوات " .
وفي : ص 699 ب‍ 141 ح‍ 80 كما في رواية عرف السيوطي بتفاوت يسير ، عن أربعين أبي نعيم ، وفيه " . على خده الأيمن . والطير في جو السماء " .
وفي : ص 702 ب‍ 141 ح‍ 132 كما في الفردوس بتفاوت يسير ، عن بيان الشافعي ظاهرا ، وليس فيه " رجل من ولدي " وفيه " . والجسم منه إسرائيلي . وقسطا " .
وفي : ص 703 ب‍ 141 ح‍ 146 عن بيان الشافعي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 582 583 ب‍ 20 عن دلائل الإمامة ، وفيه " . محمد بن إبراهيم الصوري ".
وفي : ص 697 ب‍ 54 ح‍ 21 كما في الفردوس بتفاوت يسير ، عن مصابيح البغوي .
وفي : ص 701 ب‍ 54 ح‍ 43 أوله ، عن أربعين أبي نعيم .
وفي : ص 702 ب‍ 54 ح‍ 44 كما في رواية عرف السيوطي الثانية ، عن أربعين أبي نعيم ،
وفيه " . يملأ الأرض قسطا وعدلا . على خده الأيمن " .
وفي : ص 712 ب‍ 54 ح‍ 96 عن الفردوس بتفاوت يسير ، وليس فيه " رجل من ولدي " .
وفي : ص 717 ب‍ 54 ح‍ 110 عن بيان الشافعي ظاهرا .
* : البحار : ج 51 ص 80 ب‍ 1 ح‍ 8 أوله ، عن كشف الغمة .
وفيها : ج 9 كما في عرف السيوطي ، عن كشف الغمة .
وفي : ص 91 ب‍ 1 عن رواية كشف الغمة الثالثة .
وفي : ص 95 عن رواية كشف الغمة الثانية .
* : المهدي الموعود : ج 1 ص 15 ح‍ 3 عن إسعاف الراغبين .
* : منتخب الأثر : ص 185 ف‍ 2 ب‍ 4 ح‍ 1 عن صواعق ابن حجر .
وقد ذكر لهذا الحديث في ملحقات " إحقاق الحق " ج 13 ص 161 ، المصادر الأخرى التالية :
* : تاريخ الاسلام للشيخ عثمان عثماني : ج 1 ص 156 طبع مصر .
* : جالية الكدر : ص 208 طبع مصر .
* : العرائس الواضحة ، الأبياري : ص 280 .
* : الفتح الكبير : ج 3 ص 259 طبع مصر .
* : الأربعون لأبي العلاء الهمداني : على ما في مناقب الكاشي : ص 300 مخطوط.

2)‌ أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمى وأؤمن به في أهلي ، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ، والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما ، والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير ، أو يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر لمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه على الحي منا والميت . قال : قلت : تترك يا ابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع ؟ قال : وما أصنع يا أخا جهينة إني والله أعلم بأمر قد أدى به إلى ثقاته ، إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لي ذات يوم وقد رآني فرحا :يا حسن أتفرح ؟ كيف بك إذا رأيت أباك قتيلا ؟ كيف بك إذا ولي هذا الامر بنو أمية ، وأميرها الرحب البلعوم ، الواسع الاعفجاج ، يأكل ولا يشبع ، يموت وليس له في السماء ناصر ولا في الأرض عاذر ، ثم يستولي على غربها وشرقها ، يدين له العباد ويطول ملكه ، يستن بسنن أهل البدع والضلال ، ويميت الحق وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقسم المال في أهل ولايته ويمنعه من هو أحق به ، ويذل في ملكه المؤمن ، ويقوى في سلطانه الفاسق ، ويجعل المال بين أنصاره دولا ، ويتخذ عباد الله خولا ، يدرس في سلطانه الحق ويظهر الباطل ، ويقتل من ناواه على الحق ويدين من والاه على الباطل ، فكذلك حتى يبعث الله رجلا في آخر الزمان وكلب من الدهر وجهل من الناس ، يؤيده الله بملائكته ، ويعصم أنصاره وينصره بآياته ، ويظهره على أهل الأرض حتى يدينوا طوعا وكرها ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا وبرهانا ، يدين له عرض البلاد وطولها ، لا يبقى كافر إلا آمن به ولا صالح إلا صلح ، وتصطلح في ملكه السباع ، وتخرج الأرض نبتها ، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز ، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما ، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه [7]

المصادر :
* : الاحتجاج : ج 2 ص 290 - عن زيد بن وهب الجهني قال : لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت : ما ترى يا ابن رسول الله فإن الناس متحيرون ؟
فقال* : إثبات الهداة : ج 3 ص 524 ب‍ 32 ف‍ 20 ح‍ 414 - بعضه من قوله ( يبعث الله ) عن الاحتجاج وفيه ( . . طولها حتى لا يبقى . . تخرج الأرض بركاتها).
* : البحار : ج 44 ص 20 ب‍ 18 ح‍ 4 - عن الاحتجاج ، وفيه ( . . خيرا لي . . وآمن به في أهلي . . وأنا أسيره . . فتكون سبة على بني هاشم إلى آخر . . إلي عن ثقاته . . الواسع الاعفاج . . ويظهر الباطل ويلعن الصالحون ويقتل . . ويظهره على الأرض . . طولها لا يبقى).
* : منن الرحمن : ج 2 ص 42 - على ما في منتخب الأثر
* : المجالس السنية : على ما في منتخب الأثر ، ولم نجده فيها .
* : العوالم : ج 16 ص 175 ب‍ 3 ح‍ 5 - عن الاحتجاج .
* : منتخب الأثر : ص 487 ف‍ 9 ب‍ 1 ح‍ 2 - آخره ، من قوله ( يبعث الله ) عن منن الرحمن.

3) كأني بأصحاب القائم عليه السلام وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم ، حتى سباع الأرض ، وسباع الطير ، يطلب رضاهم في كل شئ حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول : مر بي اليوم رجل من أصحاب القائم عليه السلام [8]

المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 673 ب‍ 58 ح‍ 25 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن أبي هراسة ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 494 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 248 - عن كمال الدين ، بتفاوت يسير .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 685 ب‍ 51 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 327 ب‍ 27 ح‍ 43 - عن كمال الدين.
4) إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض
خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم ( عليه السلام ) فيصلي خلفه . قال ابن حمران : قيل له يا ابن رسول الله متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء  وارتكاب الزنا وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا ( عليه السلام). فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية : بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ، ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد وهو أربعة آلاف رجل خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة [9]

المصادر :
* : الغيبة ، الفضل بن شاذان - على ما في مستدرك الوسائل ، وكشف النوري .
* : إثبات الرجعة ، الفضل بن شاذان - على ما في إثبات الهداة .
* : مختصر إثبات الرجعة : ص 216 - 217 ح‍ 18 - حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه.
قال : حدثنا محمد بن حمران قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام :
وفي : ص 117 - مثله ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي جعفر :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 570 ب‍ 32 ف‍ 44 ح‍ 686 - أوله ، كما في مختصر إثبات الرجعة ، عن إثبات الرجعة للفضل بن شاذان ، وأشار إلى مثله بسنده الثاني .
* : أربعون الخاتون آبادي : ص 182 - 183 ح‍ 30 - كما في مختصر إثبات الهداة بتفاوت يسير ، عن الفضل بن شاذان .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 335 ب‍ 39 ح‍ 6 - كما في مختصر إثبات الرجعة ، ملخصا ، عن الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة .
وفي : ج 14 ص 354 ب‍ 20 ح‍ 7 - عنه أيضا ، ملخصا .
* : كشف النوري : ص 222 - كما في مختصر إثبات الرجعة ، ملخصا ، عن كتاب الغيبة ، للفضل بن شاذان.

5) ينتج الله تعالى في هذه الأمة رجلا مني . وأنا منه ، يسوق الله تعالى به بركات السماوات والأرض ، فتنزل السماء قطرها ، وتخرج الأرض بذرها وتأمن وحوشها وسباعها ، ويملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويقتل حتى يقول الجاهل لو كان هذا من ذرية محمد صلى الله عليه وآله لرحم [10]

المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 115 - أحمد بن إدريس ، عن علي بن الفضل ، عن أحمد بن عثمان ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلاء الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 504 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 305 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ،
* : البحار : ج 51 ص 146 ب‍ 6 ح‍ 16 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 171 - 172 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 93 - عن غيبة الطوسي .

6) «أولئك عليهم صلوات من ربهم وأولئك هم المهتدون» [11] (عبد الله بن ربيعة ) " . . . ثم المنتظر بعده اسمه اسم النبي صلى الله عليه وآله يأمر بالعدل ويفعله وينهى عن المنكر ويجتنبه ، يكشف الله به الظلم ويجلو به الشك والعمى يرعى الذئب في أيامه مع الغنم ، ويرضى عنه ساكن السماء والطير في الجو والحيتان في البحار ، يا له من عبد ما أكرمه على الله ، طوبى لمن أطاعه وويل لمن عصاه ، طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وأولئك هم المفلحون وأولئك هم الفائزون [12]

المصادر :
* : مقتضب الأثر : ص 11 - 12 - حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى المنصوري الهاشمي بسر من رأى ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمأة قال : حدثني عم أبي موسى بن عيسى [ بن أحمد بن المنصور ] قال : حدثني الزبير بن بكار قال : حدثني عتيق بن يعقوب قال : حدثني عبد الله بن ربيعة رجل من أهل مكة ، قال : قال لي أبي إني محدثك الحديث فاحفظه عني واكتمه علي ما دمت حيا أو يأذن الله فيه بما يشاء : كنت مع من عمل مع ابن الزبير في الكعبة ، حدثني أن ابن الزبير أمر العمال أن يبلغوا في الأرض ، قال فبلغنا صخرا أمثال الإبل ، فوجدت على بعض تلك الصخور كتابا موضوعا ، فتناولته وسترت أمره ، فلما صرت إلى منزلي تأملته فرأيت كتابا لا أدري من أي شئ هو ؟ ولا أدري الذي كتب به ما هو ؟ إلا أنه ينطوي كما ينطوي الكتب فقرأت فيه . . . في حديث طويل في فضل النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام جاء فيه :
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 709 ب‍ 9 ف‍ 18 ح‍ 149 - عن مقتضب الأثر.
* : البحار : ج 36 ص 217 ب‍ 40 ح‍ 19 - عن مقتضب الأثر .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 89 ب‍ 5 ح‍ 1 - عن مقتضب الأثر.

7) «وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما» [13] ( الامام أمير المؤمنين عليه السلام ) " . . ويسير الصديق الأكبر براية الهدي والسيف ذو الفقار والمخصرة حتى ينزل أرض الهجرة مرتين وهي الكوفة فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأول ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها ومعه التابوت وعصا موسى فيعزم عليه فيزفر زفرة بالبصرة فتصير بحرا لجيا فيغرقها لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء ، ثم يسير إلى حرور ثم يحرقها ، ويسير من باب بني أسد حتى يزفر زفرة في ثقيف وهم زرع فرعون ، ثم يسير إلى مصر فيعلو منبره ويخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم ، فيومئذ تأويل هذه الآية : يغن الله كلا من سعته[14]

المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 519 والمتن في 201 - وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لأنه عليه السلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليه السلام وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام تسمى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيها :

پی نوشت ها:
[1] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 304, ح842
[2] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 306 – 308, ح846
[3] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 124 – 125, ح1544
[4] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 106 – 108, ح647
[5] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 94 – 98, ح639
[6] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 1 - ص 130 – 134, ح72
[7] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 166 – 168, ح692
[8] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 282 – 283, ح818
[9] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 3 - ص 493 – 494, ح1063
[10] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 4 - ص 40 – 41, ح1108
[11] بقره,157
[12] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 44 – 45, ح1465
[13] نساء, 130
[14] معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الشيخ علي الكوراني العاملي - ج 5 - ص 82 – 83,ح1504
نسخه قابل چاپ
ارسال اين مطلب به دوستان
دريافت فايل مطلب

آدرس ايميل :
نظر شما :
نمايش آدرس ايميل