مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی (بخش نهم)
مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت
13- توسعه اقتصادي
1) أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا، فقال له رجل ما صحاحا ؟ قال بالسوية بين الناس، قال : ويملا الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له من مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول ائت السدان يعني الخازن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له أحث، حتى إذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول كنت أجشع أمة محمد نفسا، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال فيرده فلا يقبل منه، فيقال له إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال ثم لا خير في الحياة بعده. [1]
المفردات : لعل المقصود بالزلازل الاجتماعية منها بقرينة ذكرها بعد اختلاف الناس، ويحتمل أن تكون الطبيعية. صحاحا : كاملة غير منقوصة. أحث : أي خذ منه بغير عد. الجشع : الحرص والنهم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند أحمد، وابن طاووس.
* : أحمد : ج 3 ص 37 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر، عن المعلى بن زياد، ثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حماد بن زيد، ثناالمعلى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه، وفيه ". فلا يحتاج أحد إلى أحد. فيقال له احتثي فيحتثي فإذا أحرزه قال ".
وفيها : مثله، بسند روايته الثانية، ما عدا جعفر بن سليمان بدل حماد، عن زيد : وقال في العلاء بن بشير المزني " إن كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء ". وفيه ". فيندم فيأتي به السادن فيقول له لا نقبل شيئا أعطيناه ".
* : أبو يعلي : على ما في الإذاعة، ومجمع الزوائد، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا في مرويات أبي سعيد الخدري.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 42 حدثنا جدي رحمه الله قال : نبا روح بن عبادة، عن المعلى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كما في أحمد بتفاوت يسير.
: صفة المهدي لأبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : المعرفة، الباوردي : على ما في عرف السيوطي، وإسعاف الراغبين، والصواعق، وكنز العمال.
* : بيان الشافعي : ص 505 ب 10 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، بسنده إليه، وقال " هذا حديث حسن ثابت، أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده وفي هذا الحديث دلالة على أن المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند ابن حنبل وفقا بين الروايات ".
* : عقد الدرر : ص 62 ب 4 ف 1، أوله، إلى قوله " ما ملئت جورا وظلما " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
وفي : ص 156 ب 7 أوله، إلى قوله " وساكن الأرض " وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ورواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 164 ب 8 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس ".
وفي : ص 237 ب 11 مختصرا، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 310 ح 561 إلى قوله " بالسوية بين الناس " بسنده إلى أحمد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 313 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " قلت : رواه الترمذي وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد، وأبو يعلي باختصار كثير، ورجالهما ثقات "وفيه " وائتزره ندم ".
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 97 كما في أحمد، إلى قوله " يقسم المال صحاحا ".
* : الفصول المهمة : ص 297 ف 12 عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، شبيها برواية أحمد الأولى، وقال " وهذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 58 كما في أحمد بتفاوت يسير، وفيه " أبشركم بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد، والباوردي في المعرفة، وأبو نعيم ".
* : الدر المنثور : ج 6 ص 57 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وفيه ". يبعثه الله. يقسم الأرض صحاحا. فما يقوم من المسلمين إلا رجل واحد ".
* : صواعق ابن حجر : ص 166 ب 11 ف 1 كما في رواية أحمد الثانية، وفيه ". أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد والماوردي ".
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 8 أوله، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 79 ب 1 ح 21 عن عرف السيوطي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38653 عن أحمد، والبارودي، عن أبي سعيد :
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 أوله، عن أحمد، وأبي نعيم.
* : إسعاف الراغبين : ص 148 كما في عرف السيوطي، وقال " وأخرج أحمد، والماوردي ".
* : نور الابصار : ص 188 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير.
* : ينابيع المودة : ص 469 ب 85 عن إسعاف الراغبين.
وفي : ص 487 ب 94 عن غاية المرام، إلى قوله " يقسم المال بالسوية بين الناس ".
* : الإذاعة : ص 119 وقال " أخرجه أحمد في المسند، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وقد أخرجه الترمذي مختصرا " ولعله يقصد، ما رواه الترمذي في سننه ج 4 ص 506 ح 2232.
* : العطر الوردي : ص 69 عن الهدية الندية، وصواعق ابن حجر.
* : راموز الأحاديث الاسطنبولي : عن أحمد والباوردي.
* : المغربي : ص 562 ح 31 وقال " رواه أحمد، وباوردي ".
* : عقيدة أهل السنة : ص 9 بعضه، عن مجمع الزوائد.
* : دلائل الإمامة : ص 249 وبإسناده ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه ) عن أبي علي النهاوندي قال : حدثنا إسحاق، عن يحيى بن سليم قال : حدثنا هشام بن حسان عن المعلي بن أبي المعلى، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أبشروا بالمهدي فإنه يأتي في آخر الزمان على شدة وزلازل، يسع الله له الأرض عدلا وقسطا ".
وفي : ص 252 قال أبو علي النهاوندي، حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال : حدثنا عبد الله بن رجا قال : حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال : حدثني المعلى، عن رجل قال من مزينة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ذكر المهدي فقال : " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال قسمة صحاحا، قال قلت وما صحاحا ؟ قال بالسواء، ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا، فينادي مناد : من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد، فيقول له خذ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول إحمل علي فيأبى عليه، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول : ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن فيقول : إنه قد بدا لي رده، فيأبى أن يقبله فيقول : إنا لا نقبل ممن أعطيناه، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة، ولا حياة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ".
* : مناقب فاطمة وولدها : على ما في إثبات الهداة، وقال إنه عن أبي مسلم، ولكن ما في دلائل الإمامة عن أبي سعيد :
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : غيبة الطوسي : ص 111 محمد بن إسحاق المقري، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المرادي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري : كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، إلى قوله " وساكن الأرض ".
وفيها : بالسند المتقدم إلى الحسن بن الحسين، ثم عن بلية، عن أبي الجحاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أبشروا بالمهدي، قال ثلاثا، يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملا قلوب عباده عبادة ( كذا ) ويسعهم عدله ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 165 ب 23 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، عن كتاب الفتن لابن زكريا، بسنده عن عبد الرزاق بإملائه من كتابه.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 261 كما في رواية أحمد الأولى، عن أربعين أبي نعيم، إلى قوله " قال السوية بين الناس ".
وفي : ص 273 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 502 ب 32 ف 12 ح 292 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 293 أوله عن ابن الجحاف، عن غيبة الطوسي، وفيه ". عن بيته. ملية خ ل ".
وفي : ص 574 ب 32 ف 48 ح 714 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
وفي : ص 575 ب 32 ف 48 ح 723 أوله، عن كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبي مسلم قال : قال سول الله صلى الله عليه وآله :
وفي : ص 594 ب 32 ف 2 ح 25 عن كشف الغمة.
وفي : ص 600 ب 32 ب 2 ح 73 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 703 ب 54 ح 53 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 713 ح 101 مرسلا، عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 692 ب 141 ح 5 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 700 ب 141 ح 98 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 137 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 74 ب 1 ح 23 24 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 81 و 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 147 ب 1 ف 2 ح 14 عن أحمد.
وفي : ص 169 ف 2 ب 1 ح 80 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 88 عن رواية دلائل الإمامة الثانية 0
2) يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر وانقطاع من الزمان إمام يكون أعطى الناس، يجيئه الرجل فيحثو له في حجره، يهمه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه وبين أهله، لما يصيب الناس من الخير[2].
المصادر :
* : أبو يعلى : ج 2 ص 356 357 ح 1105 حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب، حدثنا سهل بن عامر حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : العقيلي : على ما في الإذاعة.
* : ابن عساكر : على ما في عرف السيوطي، الحاوي.
* : حلية الأولياء : على ما في جمع الجوامع.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 63 وقال " وأخرج أبو يعلى، وابن عساكر، عن أبي سعيد " وفيه ". عند تظاهر من الفتن وانقطاع من الزمن أمير، أول ما يكون عطاؤه للناس أن يأتيه الرجل فيحثي. من صدقة ذلك اليوم لما. من الفرج ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 1012 عن حلية الأولياء، وابن عساكر، عن أبي سعيد : كما في الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 274 ح 38703 كما في عرف السيوطي، عن أبي يعلى، وابن عساكر، وفيه ". صدقة ذلك اليوم ".
* : برهان المتقي : ص 83 ب 1 ح 28 عن عرف السيوطي، الحاوي فيه ". نهمة من يقبل. لما يصيب الناس من الفرج " وفي هامشه " النهمة بفتح النون بلوغ الهمة في الشئ والشهوة فيه، والمراد أنه يعطيه من الصدقة بقدر ما يرضيه " ولكن الظاهر أن نهمة تصحيف يهمه ".
* : الإذاعة : ص 134 كما في عرف السيوطي، وقال " أخرجه العقيلي، وابن عساكر ".
* : العطر الوردي : ص 70 كما في عرف السيوطي، إلى قوله " في حجره " عن أحمد بن حنبل، ولم نجده في أحمد، والظاهر أنه يقصد الحديث الآتي الذي يشبهه.
* : المغربي : ص 568 ح 53 كما في عرف السيوطي، وقال " رواه أبو يعلى، وابن عساكر "
3) يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثيا، يقال له السفاح.
المفردات : حثيا : أي يعطي المال غرفا، أو يقبض منه مقدارا كثيرا فيعطيه دون عد، أو يقول للآخذ: أحث، أي إحمل مقدارا كما في بعض الأحاديث، وفي بعض الروايات حسيا بالسين وهو قريب منه، ولعله مصحف عنه. [3]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 100 حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري. رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 196 ح 19485 كما في ابن حماد، وبسنده، وليس فيه ذكر السفاح.
* : أحمد : ج 3 ص 80 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عثمان وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا ".
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : عوالي أبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : الداني : ص 82 كما في ابن حماد، بتقديم وتأخير، بسند آخر، عن أبي سعيد الخدري :
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 514 كما في ابن حماد بتقديم وتأخير، عن صاحب المستدرك، ولم نجده بلفظه في مستدرك الحاكم.
* : الخطيب البغدادي : ج 10 ص 48 بسند آخر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يخرج منا رجل في انقطاع من الزمن، وظهور من الفتن يسمى السفاح، يكون عطاؤه المال حسيا ".
* : عقد الدرر : ص 61 62 ب 4 ف 1 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في عواليه وفي صفة المهدي " وفيه ". يكون عند انقطاع. رجل يقال له المهدي، عطاؤه هنيا ".
وفي : ص 167 ب 8 كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في صفة المهدي ".
* : بيان الشافعي : ص 506 ب 10 كما في رواية عقد الدرر الأولى، بسنده إلى أبي نعيم، ثم بسنده عن أبي سعيد الخدري : وقال " هذا حديث أخرجه أبو نعيم الحافظ كما سقناه والله أعلم ".
* : البداية والنهاية : ج 6 ص 247 عن أحمد، وقال " ورواه البيهقي عن الحاكم، عن الأصم، عن أحمد بن عبد الصمد، عن أبي عوانة، عن الأعمش. وهذا الاسناد على شرط أهل السنن، ولم يخرجوه ".
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 314 وقال " رواه أحمد وفيه " عطية العوفي وهو ضعيف، ووثقه ابن.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 63 كما في عقد الدرر، وقال " وأخرج نعيم، وأبو نعيم، عن أبي سعيد ".
وفي : ص 64 عن أبن أبي شيبة.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 عن ابن أبي شيبة، وليس فيه ذكر السفاح.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 36 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وليس فيه ذكر السفاح.
* : برهان المتقي : ص 84 ب 1 ح 33 وص 85 86 ب 1 ح 36 عن عرف السيوطي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 كما في رواية عقد الدرر الأولى، مرسلا، وفيه " رجل يقال له المهدي " وليس فيه ذكر السفاح.
* : نور الابصار : ص 188 ب 2 كما في عقد الدرر، وقال " أخرجه أبو نعيم في الرد على من زعم أن المهدي هو المسيح ".
* : المغربي : ص 581 ح 99 عن ابن أبي شيبة.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 166 167 ب 25 عن فتن زكريا، بسنده : حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي ( ص ) " يخرج المهدي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح، ويكون عطاؤه المال حثيا " وقال " أقول : قوله السفاح خلاف أحاديث كثيرة رواها هو وغيره، وعسى يكون ذكر السفاح نفسه، وما عرفنا أن السفاح من بني العباس كان يعطي المال حثيا ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في رواية عقد الدرر الأولى، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 273 كما في رواية عقد الدرر الأولى، عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 31 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 714 ب 54 ح 102 عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 95 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 138 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 82 وص 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 153 ف 2 ب 1 ح 37 عن بيان الشافعي.
ملاحظة : " ورد اسم السفاح صفة للمهدي عليه السلام في عدة أحاديث من طرق الفريقين، ومعناه أنه يسفح دم أعداء الاسلام والمنافقين، ولعل اسم السفاح العباسي جزء من محاولة تطبيق أحاديث المهدي على خلفائهم ".
4) تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط، ترسل السماء عليهم مدرارا، ولا تدع الأرض شيئا من النبات إلا أخرجته، والمال كدوس، يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول خذ[4]
المفردات : الكدوس : المجمتع المتراكم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند ابن حماد، ولم نجده في فهارس مصنفه.
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.
وفيها : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : البزار : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الأوسط : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الكبير : على ما في بيان الشافعي، والفصول المهمة، ولم نجده في مسند أبي سعيد في الطبراني.
* : أبو نعيم، صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 519 ب 23 أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب وقال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا عبد الرحمان بن حاتم، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : وفيه ". تتنعم. لم يتنعموا. ولا تدع الأرض شيئا من نباتها. "
وقال " قلت : هذا حديث حسن المتن رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الأكبر كما أخرجناه حرفا بحرف ".
* : عقد الدرر : ص 144 145 ب 7 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " وقال " رواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي، والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ".
وفي : ص 169 ب 8 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " أخرجته " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 170 ب 8 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الفصول المهمة : ص 298 ف 12 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 10 مرسلا، قال " يقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس ".
وفيه : ح 15 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت، مرسلا.
وفي : ص 7 ب 1 ح 32 كما في فرائد فوائد الفكر بتفاوت يسير.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 عن أبي نعيم، وفيه " يخرج المهدي في أمتي يبعثه الله غيثا للناس وتنعم الأمة وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحا أي بالسوية ".
* : نور الابصار : ص 189 ب 2 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : الإذاعة : ص 125 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير نقص بعض ألفاظه، وقال " أخرجه الطبراني في الأوسط، والبزار في مسنده " وفيه " ولا تدخر الأرض ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 69 ب 164 عن رواية ابن حماد الثانية.
وفي : ص 70 71 ب 152 عن رواية ابن حماد الأولى.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". يرسل الله ".
وفي : ص 278 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ح 51 ص 83 و 97 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 472 ف 7 ب 3 ح 2 عن ملاحم ابن طاووس.
5) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها، في أقل من نصف ليلة، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري، والله ما كذب، وذلك أنه ناصر الدين، ويتغيب عنهم، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام، فيلحقونه بالمدينة، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا، ولكم علي ثمان خصال، قالوا قد فعلنا ذلك، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا محرما، ولا تأتوا فاحشة، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا، ولا تأكلوا مال اليتيم، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون، ولا تخربوا مسجدا، ولا تقبحوا مسلما، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه، ولا تشربوا مسكرا، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج، ولا تبيعوها ربا، ولا تسفكوا دما حراما، ولا تغدروا بمستأمن، ولا تبقوا على كافر ولا منافق، وتلبسون الخشن من الثياب، وتتوسدون التراب على الخدود، وتجاهدون في الله حق جهاده، ولا تشتمون، وتكرهون النجاسة، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون، ولا أركب إلا كما تركبون، وأرضى بالقليل، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا، وأعبد الله عز وجل حق عبادته، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا.
ويفتح الله عز وجل له خراسان، وتطيعه أهل اليمن، وتقبل الجيوش أمامه، ويكون همدان وزراءه، وخولان جيوشه، وحمير أعوانه، ومضر قواده، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم، ويشد ظهره بقيس، ويسير ورايته أمامه، وعلى مقدمته عقيل، وعلى ساقته الحارث، وتخالفه ثقيف وعداف، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم، أنا أحق بهذا الجيش منك، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته، واسمه على اسمه.
وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم، فيرونه قد جبن، وهو عالم بما يراد منه، فلا يزالون به حتى يخرجوه، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه، في مائتي ألف وستين ألفا، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام، والناس يلحقونه من الآفاق، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها، وإن الجبال لترميهم بصخورها، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني، ويمضي هاربا، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب، فيوقفه ( بين يديه ) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك، وأجاهد أعداءك، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله، تمن عليه بالحياة، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه، ويأتي به المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه، فيقيم في دمشق مدة، ويأمر بعمارة جامعها.
وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا وفيها آثار النبيين، وبقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على أعدائها، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة، تنتقل أخيار العراق إليها، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب، والخائب من خاب من سبي كلب[5].
المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب 4 ف 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
وفي : ص 137 - 138 ب 6 - بعضه، مرسلا.
وفي : ص 139 ب 6 - بعضه، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب 1 ح 14 و 15 - بعضه، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب 4 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال : حدثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش، حتى يصير إلى العراق، والناس خلفه وأمامه، على مقدمته رجل اسمه عقيل، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس، ويقول : يا ابن العم، أنا أحق منك بهذا الامر، لأني من ولد الحسن، وهو أكبر من الحسين، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه، فيسقط في كفه، فينطق بقدرة الله تعالى، ويشهد له بالإمامة، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع، فيقول الحسني : الامر لك، فيسلم وتسلم جنوده. . ).
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف 2 - عن عقد الدرر، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف 2 ب 1 ح 43 - بعضه، عن برهان المتقي
6) «يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم» [6] (الإمام الصادق عليه السلام ) " موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما فيأيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه وهو قول الله عز وجل : * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. [7]
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 87 ح 54 - مرسلا، عن معاذ بن كثير صاحب الأكسية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال : -
* : الكافي : ج 4 ص 61 ح 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ بن كثير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في العياشي.
* : التهذيب : ج 4 ص 143 ب 39 ح 402 - محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن الحسن ومحمد بن علي بن محبوب وحسن بن علي ومحسن بن علي بن يوسف جميعا، عن محمد بن سنان، عن حماد بن طلحة صاحب السابري عن معاذ بن كثير بياع الأكسية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : - كما في العياشي بتفاوت يسير.
* : الصافي : ج 2 ص 341 - عن الكافي، والعياشي.
* : البرهان : ج 2 ص 121 ح 1 - عن الكافي.
وفي : ص 122 ح 6 - عن العياشي.
* : المحجة : ص 89 - كما في الكافي، عن محمد بن يعقوب.
وفيها : عن العياشي.
* : ملاذ الأخيار : ج 6 ص 418 ب 39 ح 24 - عن التهذيب.
* : البحار : ج 73 ص 143 ب 123 ح 23 - عن العياشي.
* : نور الثقلين : ج 2 ص 213 ح 129 - عن الكافي
13- زمينههاي فرهنگي- اجتماعي ظهور
1) ستخلو كوفة ( الكوفة ) من المؤمنين، ويأرز عنها العلم كما تأرز الحية في جحرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا، فيجعل الله قم وأهله قائمين مقام الحجة، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم، ثم يظهر القائم ( عليه السلام ) ويسير ( ويصير ) سببا لنقمة الله وسخطه على العباد، لان الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة. [8]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 213 ب 36 ح 23 - وقال ( وروى ( أي الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب كتاب تاريخ قم ) بأسانيد عن الصادق عليه السلام أنه ذكر الكوفة فقال : -
* : سفينة البحار : ج 2 ص 445 - أوله، عن البحار.
* : منتخب الأثر : ص 443 ف 6 ب 3 ح 20 - عن البحار
2) تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ( يحولوا أحوالهم )، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء. أما إنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا. ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة، ونجهم من كل هلكة[9].
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 218 ب 36 ح 49 - عن تاريخ قم، وقال : وروى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الحسن الحضرمي، عن محمد بن بهلول، عن أبي مسلم العبدي، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : -
3) إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس، ولم يدع الله قم وأهله مستضعفا، بل وفقهم وأيدهم، ثم قال : إن الدين وأهله بقم ذليل، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله فلم يكن حجة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين، وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله. وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدو، وينسي الله الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهله كما نسوا ذكر الله. [10]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 212 - 213 ب 36 ح 22 - عن تاريخ قم، عن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : منتخب الأثر : ص 263 - 264 ف 2 ب 27 ح 21 - عن البحار.
4) " لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله. ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل " [11]
المصادر :
* : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري " ص 344 ح 225 - مرسلا عن علي بن محمد عليهما السلام : -
* : الاحتجاج : ص 18 - وقال فمن ذلك ما حدثني به السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضي الله عنه قال : حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي رحمة الله عليه قال : حدثني أبي محمد بن أحمد قال : حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رحمه الله قال : حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي قال : حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار - وكان من الشيعة الإمامية - قالا : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري كما في التفسير : -
* : منية المريد : ص 35 - عن تفسير العسكري عليه السلام بتقديم وتأخير.
* : المحجة البيضاء : ج 1 ص 32 - عن منية المريد ظاهرا.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 455 ب 4 - عن الاحتجاج بتفاوت يسير.
* : البحار : ج 2 ص 6 ب 8 ح 12 - عن تفسير العسكري عليه السلام، والاحتجاج.
* : العوالم : ج 3 ص 295 ب 1 ح 91 - عن تفسير العسكري عليه السلام، والاحتجاج.
14- تحولات سياسي زمينه ساز ظهور حاكم جهاني
1) " يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي " * [12] المفردات : وطأ له الامر : جهزه وهيأه.
المصادر :
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1368 ب 34 ح 4088 حرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : الطبراني، الأوسط : ج 1 ص 200 ح 287 أحمد بن رشدين قال : حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي قال : حدثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : البيهقي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 5 بسنده إلى ابن ماجة وقال " قلت هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة والاثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه كما أخرجناه ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال : " أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي " وفيه ". أناس من المشرق ".
* : تذكرة القرطبي، ص 699 عن ابن ماجة.
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 333 ح 584 كما في ابن ماجة، بسنده إليه.
* : خريدة العجائب : ص 257 وقال " وروي فيه عن عباس بن عبد المطلب أنه قال : إذا أقبلت الرايات السود من المشرق يوطئ أصحابها للمهدي سلطانه ".
* : تحفة الاشراف : ج 4 ص 307 ح 5237 كما في ابن ماجة سندا ومتنا.
* : المنار المنيف : ص 145 ف 50 ح 332 عن ابن ماجة، وفيه " من أهل المشرق ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 318 كما في ابن ماجة وقال " ورواه الطبراني في الأوسط ".
* : مقدمة ابن خلدون : ص 254 ف 53 عن ابن ماجة.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 وقال " وأخرج ابن ماجة والطبراني ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 977 عن الطبراني.
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 17 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 14 ص 263 ح 38657 عن ابن ماجة.
* : برهان المتقي : ص 147 ب 7 ح 2 عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 435 ب 73 عن جواهر العقدين.
* : الإذاعة : ص 123 124 عن ابن ماجة، والطبراني في الأوسط.
* : ذخائر المواريث : ج 1 ص 292 ح 2641 عن ابن ماجة.
* : المغربي : ص 555 عن ابن خلدون، وقال " أقول الحديث صحيح، ومحمد بن مروان ثقة ما نقله الطاعن عن يحيى بن معين، وأبي داود، وابن حبان، على اختلاف عبارتهم وتنوعها في توثيقه. وقول أبي زرعة غير مقبول إذ لم يبين سببه مع ثبوت العدالة التوثيق له من غيره، بل ممن هو أشد منه في الرجال وهو يحيى بن معين، وكذا ترك عبد الله بن أحمد الرواية عنه، وأما قول البزار لا نعلم أنه تابعه عليه أحد، فإن كان مراده المتابعة التامة عن شيخه فيمكن، وإن كان مراده مطلق المتابعة فغير مسلم ما ادعاه فقد توبع على ذلك ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 267 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 59 عن كشف الغمة.
وفي : ص 620 ب 32 ف 32 ح 189 عن تذكرة القرطبي.
* : غاية المرام : ص 695 ب 141 ح 28 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 701 ب 141 ح 123 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 87 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 ح 38 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 304 ف 2 ب 40 ح 1 عن ابن ماجة وبيان الشافعي وينابيع المودة ومنتخب كنز العمال 0
2) أتدري لم سمي قم ؟ قلت : الله ورسوله وأنت أعلم، قال : إنما سمي قم لان أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه. [13]
المصادر :
* : تاريخ قم : الحسن بن محمد بن الحسن القمي : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 216 ب 36 ح 38 - عن تاريخ قم، وقال : وبإسناده عن عفان البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لي : -
* : منتخب الأثر : ص 485 ف 8 ب 1 ح 5 - عن البحار
2) ستخلو كوفة ( الكوفة ) من المؤمنين، ويأرز عنها العلم كما تأرز الحية في جحرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا، فيجعل الله قم وأهله قائمين مقام الحجة، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم، ثم يظهر القائم ( عليه السلام ) ويسير ( ويصير ) سببا لنقمة الله وسخطه على العباد، لان الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة. [14]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 213 ب 36 ح 23 - وقال ( وروى ( أي الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب كتاب تاريخ قم ) بأسانيد عن الصادق عليه السلام أنه ذكر الكوفة فقال : -
* : سفينة البحار : ج 2 ص 445 - أوله، عن البحار.
* : منتخب الأثر : ص 443 ف 6 ب 3 ح 20 - عن البحار.
3) إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس، ولم يدع الله قم وأهله مستضعفا، بل وفقهم وأيدهم، ثم قال : إن الدين وأهله بقم ذليل، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله فلم يكن حجة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين، وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله. وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدو، وينسي الله الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهله كما نسوا ذكر الله. [15]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 212 - 213 ب 36 ح 22 - عن تاريخ قم، عن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : منتخب الأثر : ص 263 - 264 ف 2 ب 27 ح 21 - عن البحار.
4) فإن كانت قد بعدت عنك خراسان فإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها مرو، أسسها ذو القرنين وصلى بها عزير، أرضها فياحة، وأنهارها سياحة على كل باب من أبوابها ملك شاهر سيفه يدفع عنها الآفات إلى يوم القيامة، لا تؤخذ عنوة أبدا ولا يفتحها إلا القائم من آل محمد، وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها خوارزم، النازل بها كالضارب بسيفه في سبيل الله عز وجل، فطوبى لكل راكع وساجد بها وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها بخارا، وأنى برجال بخارا سيعركون عرك الأديم، ويحا لك يا سمرقند ! غير أنه سيغلب عليهم في آخر الزمان الترك فمن قبلهم هلاكها، وإن لله عز وجل مصالح بالشاش وفرغانة، فطوبى للمصلي بهما ركعتين، وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها أبيجاب، فطوبى لمن مات بها، فإنه عند الله شهيد. وأما مدينة بلخ فقد خربت مرة، ولئن خربت ثانية لم تعمر أبدا، فليت بيننا وبينها جبل قاف وجبل صاد، ويحا لك يا طالقان، فإن لله عز وجل بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي في آخر الزمان ( أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر ). حياة لها أجنحة فتقتلهم عن آخرهم، وأما مدينة الترمذ فإنهم يموتون بالطاعون الجارف فلا يبقى منهم أحد، وأما مدينة واشجردة فإنهم يقتلون عن آخرهم قتلا ذريعا من عدو، يغلب عليهم أعداؤهم فلا يزالون يقتلون هلها ويخربونها حتى يجعلوها جوف حمار ميت. وأما سرخس فيكون بها رجفة شديدة وهدة عظيمة، ويهلك عامتهم بالفزع والخوف والرعب، وإما سجستان فإنه يكون قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من دين الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، ثم يغلب عليها في آخر الزمان الرمل فيطمها على جميع من فيها، بؤسا لك يا سوج ! ليخرجن منها ثلاثون دجالا كل دجال منهم لو لقي الله بدماء العباد جميعا لم يبال، وأما نيسابور فإنها تهلك بالرعود والبروق والظلمة والصواعق حتى تعود خرابا يبابا بعد عمرانها وكثرة سكانها، وأما جرجان وأي قوم بجرجان لو كانوا يعملون لله عز وجل، ولكن قست قلوبهم وكثر فساقهم. ويحا لك يا قومس ! فكم فيك من عبد صالح، ولا تخلو أرضك من قوم صالحين، وأما مدينة الدامغان فإنها تخرب إذا كثر خيلها ورجلها، وكذلك سمنان لا يزالون في ضنك وجهد حتى يبعث الله هاديا مهديا فيكون فرجهم على يديه، وأما طبرستان فإنها بلدة قل مؤمنوها وكثر فاسقوها، قرب بحرها ينفع سهلها وجبلها. وأما الري فإنها مدينة افتتنت بأهلها، وبها الفتنة الصماء مقيمة، ولا يكون خرابها إلا على يد الديلم في آخر الزمان، وليقتلن بالري على باب الجبل في آخر الزمان خلق كثير لا يحصيهم إلا من خلقهم، وليصيبن على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كل يدعي الخلافة، وليحاصرن بالري رجل عظيم اسمه على اسم نبي، فيبقى في الحصار أربعين يوما ثم يؤخذ بعد ذلك فيقتل، وليصيبن أهل الري في ولاية السفياني قحط وجهد وبلاء عظيم. ثم سكت علي عليه السلام فلم ينطق بشئ، فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا الحسن لقد رغبتني في فتح خراسان، قال علي عليه السلام : قد ذكرت لك ما علمت منها مما لا شك فيه فاله عنها وعليك بغيرها، فإن أول فتحها لبني أمية وآخر أمرها لبني هاشم، وما لم أذكر منها لك هو أكثر مما ذكرته والسلام. [16]
المصادر :
* : الفتوح : ج 2 ص 78 - 81 - مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام : - وذكر في هامشه أنه يوجد بعد قوله ( وهم أنصار المهدي في آخر الزمان ) سقط وفي بعض النسخ ( أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر حياة يكون هلاكهم به ).
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 - عن الفتوح، من قوله ( ويحا للطالقان ) إلى قوله ( وهم أنصار المهدي عليه السلام في آخر الزمان ).
* : عقد الدرر : ص 122 ب 5 - كما في بيان الشافعي وقال : ( أخرجه الحافظ أبو نعيم الكوفي في كتاب الفتوح ).
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - كما في بيان الشافعي، عن أبي غنم الكوفي في كتاب الفتن.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 82 - 83 - كما في بيان الشافعي وقال : ( وأخرج أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن ).
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح 39677 - كما في جمع الجوامع.
* : منتخب كنز العمال ( هامش مسند أحمد ) : ج 6 ص 34 - كما في كنز العمال.
* : برهان المتقي : ص 150 ب 7 ح 14 - عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 449 ب 78 - كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، وفيه ( بخ بخ للطالقان ) عن الكنجي الشافعي.
وفي : ص 491 ب 94 - عن غاية المرام.
* : المغربي : ص 580 - 581 ح 94 - كما في بيان الشافعي وقال : ( رواه أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن ).
* : كشف الغمة : ج 3 ص 268 - عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 60 - عن كشف الغمة.
* : غاية المرام : ص 701 ب 141 ح 124 - عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 88 - عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 - عن كشف الغمة.
وفي : ج 60 ص 229 ب 36 ح 56 - كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 484 ف 8 ب 1 ح 2 - عن منتخب كنز العمال، وأشار إليه عن بيان الشافعي، وعن غاية المرام.
ملاحظة : ( لم نجد أحاديث أخرى تؤيد ما جاء في هذا الحديث إلا فيما يتعلق بالطالقان والري )
15- جنبشهاي سياسي زمينه ساز ظهور
1)" إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون ( سيلقون ) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من ها هنا، من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا عطونه، مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها ( ه ) حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنه المهدي " [17].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا محمد بن فضيل و عبد الله بن إدريس وجرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغير لونه، قلنا : يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال:
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 235 ح 19573 معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم إغرورقت عيناه وتغير لونه، قال فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال " إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. يسألون الحق فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعوا إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ".
* : ابن السري : على ما في ينابيع المودة.
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1366 ب 34 ح 4082 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن عبد الله : وفيه ". فيسألون الخير. حتى يدفعوها ".
* : أبو داود : على ما في سند بيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : الكنى والأسماء : ج 2، ص 26 رواية كما في ابن أبي شيبة، بسند آخر عن عبد الله :
* : العقيلي : ج 4 ص 381 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". فليأتها " بسند آخر، عن عبد الله:
* : مسند الصحابة، الهيثم بن كليب : ص 41 بسند آخر عن ابن مسعود : وفيه " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه إذا قال : يجئ قوم من ها هنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق ".
وفي : ص 43 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن ابن مسعود، وفيه ". فيقاتلون فيظهرون فيعطون ما سألوا ".
* : ملاحم ابن المنادي : ص 44 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ابن مسعود :
* : الحاكم : ج 4 ص 464 بسند آخر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله، فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم، فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا. وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون. فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج. فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
* : الداني : ص 92 93 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده، وفيه حبوا على الركب ".
* : ابن حبان : على ما في ذخائر العقبى، ولم نجده في ترتيبه.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي داود السجستاني ( سليمان بن الأشعث ) ثم بسند أبي داود، وفيه ". فيعطون ما شاءوا ولا يقبلونه " ولم نجده في أبي داود، ويحتمل أن يكون اسم أبي داود سهوا بدل ابن ماجة، أو يكون الحديث سقط من نسخة أبي داود، وله أمثال بعضها طبيعي، وبعضها غير طبيعي.
* : عقد الدرر : ص 123 124 ب 5 عن الحاكم، وقال " رواه أبو نعيم الأصبهاني، والامام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه " وفيه ". حتى مرت فئة من بني هاشم. فلما رآهم ( خبر بممرهم ). منكم أو من أعقابكم ".
* : ذخائر العقبى : ص 17 كما في ابن أبي شيبة مرسلا عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". إثرة وشدة وتطريدا في البلاد. ويعطون ما شاؤوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها. الثلج ".
* : ميزان الاعتدال : ج 4 ص 423 ح 9695 عن العقيلي بسنده عن عبد الله بن مسعود :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 341 عن ابن ماجة.
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 251 ف 53 عن ابن ماجة.
* : الفصول المهمة : ص 294 ف 12 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وابن ماجة عن عبد الله بن مسعود ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم عن ابن مسعود " وفيه " معهم رايات سود ".
* : الخصائص الكبرى : ج 2 ص 119 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، من قوله " إنا أهل بيت. إلى قوله كما ملئت ظلما " وقال " وأخرج الحاكم، وأبو نعيم عن ابن مسعود ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 284 عن الحاكم، إلى قوله " فإنها رايات هدى ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة، وفيه ". فئة. بلاء شديدا. فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : برهان المتقي : ص 90 ف 2 ح 6 عن عرف السيوطي، وقال " أخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم، عن ابن مسعود :
* : كنز العمال : ج 14 ص 267 ح 38677 كما في الحاكم، إلى قوله " رايات هدى " بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، والحاكم.
* : الشوكاني في التوضيح : على ما في الإذاعة.
* : ينابيع المودة : ص 135 ب 45 عن ابن ماجة.
وفي : ص 193 ب 56 عن ذخائر العقبى، وقال " أخرجه أبو حاتم، وابن حبان، وأخرجه ابن السري بتغيير بعض لفظه ".
* : الإذاعة : ص 131 وقال " أخرجه ابن ماجة، والحاكم في المستدرك، هكذا ذكره الشوكاني في التوضيح ".
وفي : ص 132 عن ابن خلدون في " العبر " وقال " هذا حديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات ".
* : العطر الوردي : ص 53 عن ابن ماجة، وقال في تفسير " ولو حبوا على الثلج " أي يأتيهم ولو بلغ أشد الصعوبات.
* : المغربي : ص 486 عن الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رجاله ثقات إلا حبان، قال الأزدي :ليس بالقوي عندهم لكنه ينفرد به أيضا، بل ورد من طريق آخر ".
وفي : ص 487 كما في الحاكم بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، وقال " رجاله ثقات :عثمان بن أبي شيبة ثقة من رجال الصحيحين، ومعاوية بن هشام ثقة روى له مسلم والأربعة ووثقه أبو داود. وشيخه علي بن عاصم من رجال مسلم أيضا، ووثقه أحمد وابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وجماعة. ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم الكوفي روى له البخاري تغليا ومسلم والأربعة وفيه اختلاف. فذكره عند طعن الطاعن في هذا الحديث به، أما شيخه وشيخ شيخه فكلاهما ثقتان متفق على الرواية عنهما، فالحديث على شرط مسلم. وقد رواه عن يزيد بن أبي زياد أيضا أبو بكر بن عياش، أخرجه أبو الشيخ في كتاب الفتن : حدثنا عبدان، ثنا ابن نمير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد به مختصرا، فهذه متابعة قوية لعاصم ".
وفي : ص 526 عن مقدمة ابن خلدون، وقد بحث سند الحديث مفصلا وصححه، وقال فيما قال ". فهذا مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح المتفق على إمامته وجلالته وقبول تصحيحه، قد حكم ليزيد بن أبي زياد بصحة حديثه، ووصفه بالصدق والستر، وقد قال فيه أيضا يعقوب بن سفيان : وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ".
* : دلائل الإمامة : ص 233 وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال :حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال : حدثنا يحيى بن سالم، عن مطر ابن خليفة وصباح بن يحيى المزني ومندل بن علي، كلهم عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال " كنا جلوسا عند النبي ذات يوم فأقبل فتية من بني عبد المطلب، فلما نظر إليهم رسول الله إغرورقت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله أرأيت شيئا تكرهه ؟ قال : كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". ولا يزالون كذلك حتى. فمن أدركه فليأته ".
وفي : ص 235 وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سمرة بن حجر، عن حمزة النصيبي، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت عند النبي إذ مر فتية من بني هاشم، كأن وجوههم المصابيح، فبكى النبي، قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : إنا أهل بيت قد اختار الله الآخرة على الدنيا وإنه سيصيب أهل بيتي قتل وتطريد وتشريد في البلاد، حتى يتيح الله لنا راية تجئ من المشرق، من يهزها يهز، ومن يشاقها يشاق، ثم يخرج عليهم، رجل من أهل بيتي، اسمه كاسمي، وخلقه كخلقي، تؤوب إليه أمتي كما تؤوب الطير إلى أوكارها فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ".
وفيها : وحدثني أبو المفضل قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ببغداد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا يحيى بن سالم الفراء، عن صباح ابن يحيى ومطر بن خليفة، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود قال :كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " قال أبو المفضل : ورواه عمرو بن قيس الملاني، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، وكلاهما صحيح ".
وفي : ص 235 236 وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، ومحمد بن جعفر بن رباح الأشجعي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قالا : أخبرنا حنان بن سدير قال : كنت أختلف إلى عمرو بن قيس الملائي أتعلم منه القرآن، وكان الناس يجيئونه ويسألون عن هذا الحديث حتى حفظته منه، فحدثني عمرو بن قيس الملائي، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال : أتينا رسول الله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم خثر لهم وانهملت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله خرجت إلينا مستبشرا نعرف السرور في وجهك، فما سألتك ( سألناك ) إلا أخبرتنا ولا سكتنا إلا ابتدأتنا حتى مرت بك الفتية، فخثرت لهم وانهملت عيناك، فقال : كما في الحاكم بتفاوت يسير، وفيه ". ويعطون الذي سألوا. أو من أبناءكم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 52 ب 93 عن ابن حماد بتفاوت يسير، قال " فما ذكره نعيم من حديث المهدي ونصرته لمن يخرج من خراسان " وفيه " حريز. فيملأ الأرض عدلا ".
وفي : ص 161 ب 14 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن فتن زكريا، وقال " بإسناده عن عبد الله " وفيه ". سيصيبهم بعدي. حتى يخرج قوم من ها هنا وأومى بيده. فيقاتلون ويصبرون. " وقال " وروي نحوه من عدة طرق ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 268 عن بيان الشافعي.
* : العدد القوية : ص 90 91 ح 156 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير، ولكن عن عبد الله بن عباس : وفيه " بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ مر. فبكى، فقلنا. قال. وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي قتلا وتطريدا وتشريدا في البلاد، حتى يفتح الله لهم راية تخرج من قبل المشرق، فيها رجل مني اسمه كاسمي. يؤوب الناس إليه. وكما يؤوب النحل إلى يعسوبها ".
وفي : ص 91 ص 157 كما في رواية دلائل الإمامة الثالثة بتفاوت يسير، عن عبد الله بن مسعود : وفيه". أو من أبناء أبنائكم فليأتوا ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 34 عن كشف الغمة، وقال " ورواه محمد بن يوسف الشافعي في كتاب البيان على ما نقله علي بن عيسى أيضا ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 98 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 62 كما في ابن أبي شيبة، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 ح 37 وفي ص 87 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 151 152 ف 2 ب 1 ح 31 عن ابن ماجة.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 86 وح 87 عن دلائل الإمامة 0
2) " ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله، ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا اسمه كإسمي، فيوليه ( فيولونه ) أمرهم، فيؤيده الله وينصره " [18]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا عبد الله بن مروان، عن العلاء بن عتبة، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : عقد الدرر : ص 130 ب 5 عن ابن حماد، وفيه ". فيولونه أمرهم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 54 ب 100 عن ابن حماد، وفيه ". فيولوه أمرهم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه " ذكر فلا يلقاه أهل بيته. فيولونه أمرهم ".
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 10 عن عرف السيوطي 0
3) " تجئ الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ولو حبوا على الثلج "[19]
المفردات : زبر الحديد : قطعه الصلبة. ولو حبوا : أي ولو زحفا على الأيدي والأرجل على الثلج. )
* 250 المصادر :
* : مسند الحسن بن سفيان : على ما في عرف السيوطي.
* : صفة المهدي، أبو نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : عقد الدرر : ص 129 ب 5 عن أبي نعيم في صفة المهدي، عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 4 كما في عقد الدرر بتفاوت يسير، وفيه ". حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا ويقتلون بها أبناء الملوك " وليس فيه " فيبايعهم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 64 كما في عقد الدرر، وقال " وأخرج الحسن بن سفيان وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 5 عن عرف السيوطي.
* : ينابيع المودة : ص 491 ب 94 عن غاية المرام.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في عقد الدرر بتفاوت يسير عن أربعين أبي نعيم، وفيه". ليبايعهم ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 596 ب 32 ف 2 ج 40 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 705 ب 54 ح 68 كما في عقد الدرر، عن أربعين أبي نعيم، وفيه.
". من حديد " وليس فيه " فيبايعهم ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 104 كما في حلية الأبرار، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 84 ب 1 عن كشف الغمة.
ملاحظة : " أحاديث الرايات السود متعددة، ولعل أصلها حديث واحد تعددت رواياته. والذي نطمئن إليه بعد تتبعها أن أصل الحديث عن تمهيد قوم من خراسان للمهدي عليه السلام كان موجودا قبل حركة العباسيين، وأنهم استفادوا منه واتخذوا شعار الرايات السود لهذا الغرض. وقد سبب ذلك أن طرأ على رواية الحديث تغييرات ما. ولذا فإن رواية الرواة الذين كانوا مخالفين لبني العباس تكون أوثق وأبعد عن التهمة والشك " 0
4) " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي " [20]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا أبو نصر الخفاف، عن مخلد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال :ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : أحمد : ج 5 ص 277 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن حماد، وفيه ". قد جاءت " وليس فيه " ولو حبوا على الثلج ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في ابن حماد، بسند آخر، عن ثوبان : وقال " هكذا حدثنا أبو قلابة فلم يذكر بين أبي قلابة وبين ثوبان أبا أسماء الرحبي ".
* البدء والتاريخ : ج 2 ص 174 بسند آخر، عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فاستقبلوها مشيا على أقدامكم، لان فيها خليفة الله المهدي ".
* : الحاكم : ج 4 ص 502 بسند آخر، عن ثوبان : كما في ابن حماد، وليس فيه " على الثلج " وقال " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 516 بسند آخر، عن ثوبان " إذا أقبلوا برايات السود من عقب خراسان، فأتوها ولو حبوا فإن فيها خليفة الله المهدي " وقال ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفا قال : إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : الفردوس : ج 2 ص 323 ح 3470 مرسلا، عن ثوبان " ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي هكذا، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه بمعناه، ورواه الإمام أبو عمرو الداني في سننه، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " ولم نجد في سنن الداني إلا فقرة مشابهة له من حديث في ص 93 ولعل صاحب عقد الدرر يقصده لان السند الذي ذكره سنده، وقد أوردناه في أحاديث الكنز. العلل المتناهية : ج 2 ص 860 ح 1445 كما في أحمد، بسند آخر، عن ثوبان :
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 26 ف 3 ح 4561 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : خريدة العجائب : ص 197 كما في البدء والتاريخ، عن ثوبان :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 340 عن أحمد.
* : زهر الفردوس، العسقلاني : ص 213 كما في هامش الفردوس، بسند الفردوس إلى عبد الرزاق ثم بسنده.
* : الفصول المهمة : ص 295 ف 12 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : عرف السيوطي : ج 2 ص 63 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : الجامع الصغير : ج 1 ص 100 ح 468 وقال " لأحمد في مسنده، وللحاكم في مستدركه، عن ثوبان، حديث صحيح ".
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 543 عن الديلمي، عن ثوبان :
* : الفتاوى الحديثية : ص 27 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد ونسيم بن داود، والحاكم، وأبو نعيم ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن أحمد.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 35 كما في ابن حماد، بتفاوت يسير، مرسلا. كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38651 عن أحمد، والحاكم، عن ثوبان :
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 4 عن عرف السيوطي.
* : راموز الأحاديث : ص 48 عن أحمد، والحاكم.
* : نور الابصار : ص 188 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : ينابيع المودة : ص 182 ب 56 عن الجامع الصغير.
وفي : ص 431 ب 72 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : فيض القدير : ج 1 ص 363 ح 648 عن الجامع الصغير، وقال " قال ابن كثير ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات تأتي صحبة المهدي ".
* : الإذاعة : ص 141 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة، وسنده صحيح ".
* : العطر الوردي : ص 53 كا في أحمد، وقال " وروى الإمام أحمد، والبيهقي، في دلائل النبوة " وفيه ". أي فيها نصرته وإجابته فلا ينافي أن ابتداء ظهوره إنما يكون في الحرمين الشريفين كما يأتي".
* : المغربي : ص 529 عن أحمد.
وفيها : عن الحاكم.
وفي : ص 562 ح 29 عن أحمد.
وفي : ص 564 ح 37 كما في الفردوس عن الديلمي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 94 عن ابن حماد، وفي سنده " أبو نصر الحباب ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 33 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 61 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 97 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 عن كشف الغمة 0
5) " يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي " [21]
المفردات : وطأ له الامر : جهزه وهيأه.
المصادر :
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1368 ب 34 ح 4088 حرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : الطبراني، الأوسط : ج 1 ص 200 ح 287 أحمد بن رشدين قال : حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي قال : حدثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : البيهقي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 5 بسنده إلى ابن ماجة وقال " قلت هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة والاثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه كما أخرجناه ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال : " أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي " وفيه ". أناس من المشرق ".
* : تذكرة القرطبي، ص 699 عن ابن ماجة.
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 333 ح 584 كما في ابن ماجة، بسنده إليه.
* : خريدة العجائب : ص 257 وقال " وروي فيه عن عباس بن عبد المطلب أنه قال : إذا أقبلت الرايات السود من المشرق يوطئ أصحابها للمهدي سلطانه ".
* : تحفة الاشراف : ج 4 ص 307 ح 5237 كما في ابن ماجة سندا ومتنا.
* : المنار المنيف : ص 145 ف 50 ح 332 عن ابن ماجة، وفيه " من أهل المشرق ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 318 كما في ابن ماجة وقال " ورواه الطبراني في الأوسط ".
* : مقدمة ابن خلدون : ص 254 ف 53 عن ابن ماجة.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 وقال " وأخرج ابن ماجة والطبراني ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 977 عن الطبراني.
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 17 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 14 ص 263 ح 38657 عن ابن ماجة.
* : برهان المتقي : ص 147 ب 7 ح 2 عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 435 ب 73 عن جواهر العقدين.
* : الإذاعة : ص 123 124 عن ابن ماجة، والطبراني في الأوسط.
* : ذخائر المواريث : ج 1 ص 292 ح 2641 عن ابن ماجة.
* : المغربي : ص 555 عن ابن خلدون، وقال " أقول الحديث صحيح، ومحمد بن مروان ثقة ما نقله الطاعن عن يحيى بن معين، وأبي داود، وابن حبان، على اختلاف عبارتهم وتنوعها في توثيقه. وقول أبي زرعة غير مقبول إذ لم يبين سببه مع ثبوت العدالة التوثيق له من غيره، بل ممن هو أشد منه في الرجال وهو يحيى بن معين، وكذا ترك عبد الله بن أحمد الرواية عنه، وأما قول البزار لا نعلم أنه تابعه عليه أحد، فإن كان مراده المتابعة التامة عن شيخه فيمكن، وإن كان مراده مطلق المتابعة فغير مسلم ما ادعاه فقد توبع على ذلك ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 267 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 59 عن كشف الغمة.
وفي : ص 620 ب 32 ف 32 ح 189 عن تذكرة القرطبي.
* : غاية المرام : ص 695 ب 141 ح 28 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 701 ب 141 ح 123 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 87 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 ح 38 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 304 ف 2 ب 40 ح 1 عن ابن ماجة وبيان الشافعي وينابيع المودة ومنتخب كنز العمال 0
6) " تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يمكثون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه، من قبل المشرق يؤدون الطاعة إلى المهدي " [22]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله التيهرتي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 بنفس السند، وفيه " ثم تمكث ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار على رجل من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق ".
* : عقد الدرر : ص 126 ب 5 عن ابن حماد، وفيه " ثم يكون ما شاء الله ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 69 عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 467 عن رواية ابن حماد الثانية.
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 16 مرسلا، بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 11 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 55 ب 102 عن نعيم بن حماد، وسنده " عمر بن عبد الله، عن عبد الله التاهرتي، عن عبد الرحمن بن زياد العلم ( العمي ) ".
ملاحظة : " بهذا الحديث والذي بعده يتضح التفريق بين الرايات السود لبني العباس والرايات السود الممهدة للمهدي عليه السلام. وحتى لو ناقشنا في صحة هذا الحديث فهو يدل على أن التفريق بينها كان معروفا في مصادر القرنين الأولين وعند الرواة " 0
7) " تخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح، أو صالح بن شعيب، من تميم، يهزمون أصحاب السفياني، حتى تنزل بيت المقدس، توطئ للمهدي سلطانه، ويمد إليه ثلاثمائة من الشام. يكون بين خروجه وبين أن يسلم الامر للمهدي اثنان وسبعون شهرا " [23]
المفردات : يمد إليه : يأتيه مدد.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن عبد الكريم أي أمية عن محمد بن الحنفية قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
وفي : ص 74 بنفس السند، ونصه " بين خروج الراية السوداء من خراسان وشعيب بن صالح وخروج المهدي، وبين أن يسلم الامر للمهدي اثنان وسبعون شهرا ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 47 ويروى عن محمد بن الحنفية أبي القاسم رضي الله عنه أنه قال، كما في رواية ابن حماد الثانية بتفاوت يسير.
* : الداني : ص 98 99 حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا علي، حدثنا خالد بن سلام الشامي، عن عبد الكريم، عن محمد بن الحنفية قال : " تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه، يكون بين خروجه وبين أن يسلم للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهرا ".
* : عقد الدرر : ص 126 ب 5 وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 67 68 عن ابن حماد بتفاوت يسير.
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 كما في عرف السيوطي، مرسلا عن محمد بن الحنفية :
* : القول المختصر : ص 6 ب 1 ح 18 مرسلا " يخرج رايات السود من خراسان صحبة المهدي إلى بيت المقدس ".
وفي : ص 20 ب 3 ح 4 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 151 ب 7 ح 17 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 49 ب 38 كما في رواية ابن حماد الثانية، وفيه ". وسعيد بن صالح. اثنان وسبعون يوما ".
وفي : ص 52 ب 92 كما في رواية ابن حماد الأولى.
ملاحظة : " ورد في أحاديث الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أن الخراساني يظهر هو واليماني والسفياني في سنة واحدة في شهر واحد سنة ظهور المهدي عليه السلام " 0
8) " يخرج بالري رجل ربعة أسمر، مولى لبني تميم، كوسج يقال له شعيب بن صالح، في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود، يكون على مقدمة المهدي، لا يلقاه أحد إلا فله " [24].
المفردات : ربعة : مربوع القامة. كوسج : أكوس اللحية. فله : بمعنى ضربه وهزمه.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا عبد الله بن إسماعيل البصري، عن أبيه، عن الحسن قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* عقد الدرر : ص 130 ب 5 وقال " أخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب " الفتن " وفيه " ربعة أشم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه " من بني تميم محروم ".
* : الفتاوى الحديثية : ص 30 مرسلا، عن الحسن، ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله وفيه ". من تميم. إلا قتله ".
* : برهان المتقي : ص 151 ب 7 ح 18 عن عرف السيوطي، وفيه ". مخزوم كوسج ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 95 عن ابن حماد، وفيه ". يكون مقدمة للمهدي لا يلقاه أحدا إلا قتله " 0
9) " يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا، ثم يمكث فيها ثمانية عشر ( كذا ) ليلة، يقسم أموالها. ودخوله مكة بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا، ثم ينفتق عليهم خلفهم فتق فيرجع طائفة منهم إلى خراسان فتقبل خيل السفياني وتهدم الحصون حتى تدخل الكوفة وتطلب أهل خراسان، ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهدي، ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتى يرد بهم الكوفة. ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ويبعث السفياني في طلبهما، فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء فيخسف بهم، ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم. وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم. ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل، وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة. وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي " [25].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 83 84 حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله :
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 67 عن ابن حماد : وفيه ". فتن فترجع. ومنصور هاربين. ومنصور الكوفة. جيش السفياني إليهما فيخسف بهم. وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني ".
* : برهان المتقي : ص 118 ب 4 ف 2 ح 22 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 51 ب 61 بعضه عن ابن حماد. ملاحظة : " يظهر من ارتباك متن الحديث أن أحد الرواة لم يحفظ جيدا، مضافا إلى أنه مقطوع غير مسند إلى النبي صلى الله عليه وآله ولكن يؤيده أن مضامينه وردت في أحاديث أخرى " 0
10) " يبعث السفياني خيله وجنوده، فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، ويكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم. مولى لهم، أصفر، قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته، لو استقبله الجبال الرواسي لهدها، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني، ويهرب الهاشمي، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله، إذا بلغه خروجه إلى الشام " [26]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : ولم يسنده إلى النبي ( ص ).
* : عقد الدرر : ص 128 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لهدمها. فلا يزال يخرجهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 70 عن ابن حماد، وفيه ". شايعه، بدل يبايعه. لو استقبل بهم الجبال. قال الوليد : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه، وقال بعضهم هو ابن عمه، وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج ".
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 20 كما في ابن حماد بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 121 ب 4 ف 2 ح 26 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 18 ب 5 كما في ابن حماد بتفاوت.
ملاحظة : " ينفرد هذا الحديث بذكر هزيمة الخراساني وشعيب وإن كانت قبل ظهور المهدي عليه السلام" 0
11) " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق، يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي إلا من قبلهم، فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد، ويتفرقوا ( كذا ) منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة، حتى نساؤهم، يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف، حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة " [27]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 89 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، سمع أبا قبيل يقول : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عقد الدرر : ص 56 ب 4 ف 1 قال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "
وفيه ". لما صنع. من الشرق. ويفترقوا. فإذا ظهر ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 57 ب 108 عن ابن حماد، بتفاوت يسير.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد، مختصرا، وفيه ". ويفترقون هاربين إلى البراري والجبال حتى ".
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 21 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 29 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، وفيه " يبعث السفياني جيشا إلى مكة " 0
12) " فيتبع عبد الله عبد الله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر فيكون قتال عظيم، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا، ويحوز السفياني ما جمعوا، ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد، ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث، ثم يكون لهم وقعة بعد قرقيسيا عظيمة، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل، فلا تمر بشئ إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد، ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه " [28].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 حدثنا الوليد رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عمار بن يسار قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : غيبة الطوسي : ص 269 مرسلا، عن كعب الأحبار، وفيه " إذا ملك رجل من بني العباس يقال له عبد الله وهو ذو العين بها افتتحوا وبها يختمون وهو مفتاح البلاء وسيف الفناء، فإذا قرئ له كتاب بالشام من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم أن كتابا قرئ على منبر مصر من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين، وفي حديث آخر قال : الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قرئ بمصر من عبد الله بن عبد الرحمن أمير المؤمنين، وإذا كان ذلك فهو زوال ملكهم وانقطاع مدتهم، فإذا قرئ عليكم أول النهار لبني العباس من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين، فانتظروا كتابا يقرأ عليكم من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين. وويل لعبد الله من عبد الرحمن ".
ملاحظة : " أوردنا حديث غيبة الطوسي هنا لاحتمال وجود علاقة بين الحكام المذكورين فيه وفي حديث ابن حماد، وإلا فهو لا ينص على أن
1) أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا، فقال له رجل ما صحاحا ؟ قال بالسوية بين الناس، قال : ويملا الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له من مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول ائت السدان يعني الخازن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له أحث، حتى إذا جعله في حجره وأحرزه ندم، فيقول كنت أجشع أمة محمد نفسا، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال فيرده فلا يقبل منه، فيقال له إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال ثم لا خير في الحياة بعده. [1]
المفردات : لعل المقصود بالزلازل الاجتماعية منها بقرينة ذكرها بعد اختلاف الناس، ويحتمل أن تكون الطبيعية. صحاحا : كاملة غير منقوصة. أحث : أي خذ منه بغير عد. الجشع : الحرص والنهم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند أحمد، وابن طاووس.
* : أحمد : ج 3 ص 37 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر، عن المعلى بن زياد، ثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا زيد بن الحباب، حدثني حماد بن زيد، ثناالمعلى بن زياد المعولي، عن العلاء بن بشير المزني، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه، وفيه ". فلا يحتاج أحد إلى أحد. فيقال له احتثي فيحتثي فإذا أحرزه قال ".
وفيها : مثله، بسند روايته الثانية، ما عدا جعفر بن سليمان بدل حماد، عن زيد : وقال في العلاء بن بشير المزني " إن كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء ". وفيه ". فيندم فيأتي به السادن فيقول له لا نقبل شيئا أعطيناه ".
* : أبو يعلي : على ما في الإذاعة، ومجمع الزوائد، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا في مرويات أبي سعيد الخدري.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 42 حدثنا جدي رحمه الله قال : نبا روح بن عبادة، عن المعلى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كما في أحمد بتفاوت يسير.
: صفة المهدي لأبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : المعرفة، الباوردي : على ما في عرف السيوطي، وإسعاف الراغبين، والصواعق، وكنز العمال.
* : بيان الشافعي : ص 505 ب 10 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، بسنده إليه، وقال " هذا حديث حسن ثابت، أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده وفي هذا الحديث دلالة على أن المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند ابن حنبل وفقا بين الروايات ".
* : عقد الدرر : ص 62 ب 4 ف 1، أوله، إلى قوله " ما ملئت جورا وظلما " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
وفي : ص 156 ب 7 أوله، إلى قوله " وساكن الأرض " وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ورواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 164 ب 8 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس ".
وفي : ص 237 ب 11 مختصرا، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 310 ح 561 إلى قوله " بالسوية بين الناس " بسنده إلى أحمد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 313 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وقال " قلت : رواه الترمذي وغيره باختصار كثير، رواه أحمد بأسانيد، وأبو يعلي باختصار كثير، ورجالهما ثقات "وفيه " وائتزره ندم ".
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 97 كما في أحمد، إلى قوله " يقسم المال صحاحا ".
* : الفصول المهمة : ص 297 ف 12 عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، شبيها برواية أحمد الأولى، وقال " وهذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 58 كما في أحمد بتفاوت يسير، وفيه " أبشركم بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد، والباوردي في المعرفة، وأبو نعيم ".
* : الدر المنثور : ج 6 ص 57 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، وفيه ". يبعثه الله. يقسم الأرض صحاحا. فما يقوم من المسلمين إلا رجل واحد ".
* : صواعق ابن حجر : ص 166 ب 11 ف 1 كما في رواية أحمد الثانية، وفيه ". أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد والماوردي ".
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 8 أوله، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 79 ب 1 ح 21 عن عرف السيوطي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38653 عن أحمد، والبارودي، عن أبي سعيد :
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 أوله، عن أحمد، وأبي نعيم.
* : إسعاف الراغبين : ص 148 كما في عرف السيوطي، وقال " وأخرج أحمد، والماوردي ".
* : نور الابصار : ص 188 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير.
* : ينابيع المودة : ص 469 ب 85 عن إسعاف الراغبين.
وفي : ص 487 ب 94 عن غاية المرام، إلى قوله " يقسم المال بالسوية بين الناس ".
* : الإذاعة : ص 119 وقال " أخرجه أحمد في المسند، وأبو يعلى، ورجالهما ثقات، وقد أخرجه الترمذي مختصرا " ولعله يقصد، ما رواه الترمذي في سننه ج 4 ص 506 ح 2232.
* : العطر الوردي : ص 69 عن الهدية الندية، وصواعق ابن حجر.
* : راموز الأحاديث الاسطنبولي : عن أحمد والباوردي.
* : المغربي : ص 562 ح 31 وقال " رواه أحمد، وباوردي ".
* : عقيدة أهل السنة : ص 9 بعضه، عن مجمع الزوائد.
* : دلائل الإمامة : ص 249 وبإسناده ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه ) عن أبي علي النهاوندي قال : حدثنا إسحاق، عن يحيى بن سليم قال : حدثنا هشام بن حسان عن المعلي بن أبي المعلى، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أبشروا بالمهدي فإنه يأتي في آخر الزمان على شدة وزلازل، يسع الله له الأرض عدلا وقسطا ".
وفي : ص 252 قال أبو علي النهاوندي، حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال : حدثنا عبد الله بن رجا قال : حدثنا همام، عن المعلى بن زياد، قال : حدثني المعلى، عن رجل قال من مزينة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ذكر المهدي فقال : " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال قسمة صحاحا، قال قلت وما صحاحا ؟ قال بالسواء، ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا، فينادي مناد : من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد، فيقول له خذ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول إحمل علي فيأبى عليه، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول : ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن فيقول : إنه قد بدا لي رده، فيأبى أن يقبله فيقول : إنا لا نقبل ممن أعطيناه، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة، ولا حياة في العيش بعد هذا، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ".
* : مناقب فاطمة وولدها : على ما في إثبات الهداة، وقال إنه عن أبي مسلم، ولكن ما في دلائل الإمامة عن أبي سعيد :
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : غيبة الطوسي : ص 111 محمد بن إسحاق المقري، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن المعلى بن زياد، عن العلاء بن بشير المرادي، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري : كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، إلى قوله " وساكن الأرض ".
وفيها : بالسند المتقدم إلى الحسن بن الحسين، ثم عن بلية، عن أبي الجحاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أبشروا بالمهدي، قال ثلاثا، يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يملا قلوب عباده عبادة ( كذا ) ويسعهم عدله ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 165 ب 23 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير، عن كتاب الفتن لابن زكريا، بسنده عن عبد الرزاق بإملائه من كتابه.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 261 كما في رواية أحمد الأولى، عن أربعين أبي نعيم، إلى قوله " قال السوية بين الناس ".
وفي : ص 273 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 502 ب 32 ف 12 ح 292 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 293 أوله عن ابن الجحاف، عن غيبة الطوسي، وفيه ". عن بيته. ملية خ ل ".
وفي : ص 574 ب 32 ف 48 ح 714 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
وفي : ص 575 ب 32 ف 48 ح 723 أوله، عن كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبي مسلم قال : قال سول الله صلى الله عليه وآله :
وفي : ص 594 ب 32 ف 2 ح 25 عن كشف الغمة.
وفي : ص 600 ب 32 ب 2 ح 73 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 703 ب 54 ح 53 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 713 ح 101 مرسلا، عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 692 ب 141 ح 5 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 700 ب 141 ح 98 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 137 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 74 ب 1 ح 23 24 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 81 و 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 147 ب 1 ف 2 ح 14 عن أحمد.
وفي : ص 169 ف 2 ب 1 ح 80 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 88 عن رواية دلائل الإمامة الثانية 0
2) يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر وانقطاع من الزمان إمام يكون أعطى الناس، يجيئه الرجل فيحثو له في حجره، يهمه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه وبين أهله، لما يصيب الناس من الخير[2].
المصادر :
* : أبو يعلى : ج 2 ص 356 357 ح 1105 حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب، حدثنا سهل بن عامر حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : العقيلي : على ما في الإذاعة.
* : ابن عساكر : على ما في عرف السيوطي، الحاوي.
* : حلية الأولياء : على ما في جمع الجوامع.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 63 وقال " وأخرج أبو يعلى، وابن عساكر، عن أبي سعيد " وفيه ". عند تظاهر من الفتن وانقطاع من الزمن أمير، أول ما يكون عطاؤه للناس أن يأتيه الرجل فيحثي. من صدقة ذلك اليوم لما. من الفرج ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 1012 عن حلية الأولياء، وابن عساكر، عن أبي سعيد : كما في الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 274 ح 38703 كما في عرف السيوطي، عن أبي يعلى، وابن عساكر، وفيه ". صدقة ذلك اليوم ".
* : برهان المتقي : ص 83 ب 1 ح 28 عن عرف السيوطي، الحاوي فيه ". نهمة من يقبل. لما يصيب الناس من الفرج " وفي هامشه " النهمة بفتح النون بلوغ الهمة في الشئ والشهوة فيه، والمراد أنه يعطيه من الصدقة بقدر ما يرضيه " ولكن الظاهر أن نهمة تصحيف يهمه ".
* : الإذاعة : ص 134 كما في عرف السيوطي، وقال " أخرجه العقيلي، وابن عساكر ".
* : العطر الوردي : ص 70 كما في عرف السيوطي، إلى قوله " في حجره " عن أحمد بن حنبل، ولم نجده في أحمد، والظاهر أنه يقصد الحديث الآتي الذي يشبهه.
* : المغربي : ص 568 ح 53 كما في عرف السيوطي، وقال " رواه أبو يعلى، وابن عساكر "
3) يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثيا، يقال له السفاح.
المفردات : حثيا : أي يعطي المال غرفا، أو يقبض منه مقدارا كثيرا فيعطيه دون عد، أو يقول للآخذ: أحث، أي إحمل مقدارا كما في بعض الأحاديث، وفي بعض الروايات حسيا بالسين وهو قريب منه، ولعله مصحف عنه. [3]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 100 حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري. رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 196 ح 19485 كما في ابن حماد، وبسنده، وليس فيه ذكر السفاح.
* : أحمد : ج 3 ص 80 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عثمان وسمعته أنا من عثمان، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا ".
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : عوالي أبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : الداني : ص 82 كما في ابن حماد، بتقديم وتأخير، بسند آخر، عن أبي سعيد الخدري :
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 514 كما في ابن حماد بتقديم وتأخير، عن صاحب المستدرك، ولم نجده بلفظه في مستدرك الحاكم.
* : الخطيب البغدادي : ج 10 ص 48 بسند آخر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يخرج منا رجل في انقطاع من الزمن، وظهور من الفتن يسمى السفاح، يكون عطاؤه المال حسيا ".
* : عقد الدرر : ص 61 62 ب 4 ف 1 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في عواليه وفي صفة المهدي " وفيه ". يكون عند انقطاع. رجل يقال له المهدي، عطاؤه هنيا ".
وفي : ص 167 ب 8 كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في صفة المهدي ".
* : بيان الشافعي : ص 506 ب 10 كما في رواية عقد الدرر الأولى، بسنده إلى أبي نعيم، ثم بسنده عن أبي سعيد الخدري : وقال " هذا حديث أخرجه أبو نعيم الحافظ كما سقناه والله أعلم ".
* : البداية والنهاية : ج 6 ص 247 عن أحمد، وقال " ورواه البيهقي عن الحاكم، عن الأصم، عن أحمد بن عبد الصمد، عن أبي عوانة، عن الأعمش. وهذا الاسناد على شرط أهل السنن، ولم يخرجوه ".
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 314 وقال " رواه أحمد وفيه " عطية العوفي وهو ضعيف، ووثقه ابن.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 63 كما في عقد الدرر، وقال " وأخرج نعيم، وأبو نعيم، عن أبي سعيد ".
وفي : ص 64 عن أبن أبي شيبة.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 عن ابن أبي شيبة، وليس فيه ذكر السفاح.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 36 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وليس فيه ذكر السفاح.
* : برهان المتقي : ص 84 ب 1 ح 33 وص 85 86 ب 1 ح 36 عن عرف السيوطي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب 3 كما في رواية عقد الدرر الأولى، مرسلا، وفيه " رجل يقال له المهدي " وليس فيه ذكر السفاح.
* : نور الابصار : ص 188 ب 2 كما في عقد الدرر، وقال " أخرجه أبو نعيم في الرد على من زعم أن المهدي هو المسيح ".
* : المغربي : ص 581 ح 99 عن ابن أبي شيبة.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 166 167 ب 25 عن فتن زكريا، بسنده : حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي ( ص ) " يخرج المهدي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح، ويكون عطاؤه المال حثيا " وقال " أقول : قوله السفاح خلاف أحاديث كثيرة رواها هو وغيره، وعسى يكون ذكر السفاح نفسه، وما عرفنا أن السفاح من بني العباس كان يعطي المال حثيا ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في رواية عقد الدرر الأولى، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 273 كما في رواية عقد الدرر الأولى، عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 31 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 714 ب 54 ح 102 عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 95 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب 141 ح 138 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 82 وص 92 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 153 ف 2 ب 1 ح 37 عن بيان الشافعي.
ملاحظة : " ورد اسم السفاح صفة للمهدي عليه السلام في عدة أحاديث من طرق الفريقين، ومعناه أنه يسفح دم أعداء الاسلام والمنافقين، ولعل اسم السفاح العباسي جزء من محاولة تطبيق أحاديث المهدي على خلفائهم ".
4) تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط، ترسل السماء عليهم مدرارا، ولا تدع الأرض شيئا من النبات إلا أخرجته، والمال كدوس، يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول خذ[4]
المفردات : الكدوس : المجمتع المتراكم.
المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند ابن حماد، ولم نجده في فهارس مصنفه.
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.
وفيها : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنه يستخرج الكنوز، ويقسم المال، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : البزار : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الأوسط : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني، الكبير : على ما في بيان الشافعي، والفصول المهمة، ولم نجده في مسند أبي سعيد في الطبراني.
* : أبو نعيم، صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 519 ب 23 أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب وقال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، حدثنا عبد الرحمان بن حاتم، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا محمد بن مروان، عن عمارة بن حفصة، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : وفيه ". تتنعم. لم يتنعموا. ولا تدع الأرض شيئا من نباتها. "
وقال " قلت : هذا حديث حسن المتن رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الأكبر كما أخرجناه حرفا بحرف ".
* : عقد الدرر : ص 144 145 ب 7 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " وقال " رواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي، والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ".
وفي : ص 169 ب 8 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " أخرجته " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 170 ب 8 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير، وقال " أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الفصول المهمة : ص 298 ف 12 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 10 مرسلا، قال " يقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس ".
وفيه : ح 15 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت، مرسلا.
وفي : ص 7 ب 1 ح 32 كما في فرائد فوائد الفكر بتفاوت يسير.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 عن أبي نعيم، وفيه " يخرج المهدي في أمتي يبعثه الله غيثا للناس وتنعم الأمة وتعيش الماشية، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحا أي بالسوية ".
* : نور الابصار : ص 189 ب 2 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : الإذاعة : ص 125 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير نقص بعض ألفاظه، وقال " أخرجه الطبراني في الأوسط، والبزار في مسنده " وفيه " ولا تدخر الأرض ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 69 ب 164 عن رواية ابن حماد الثانية.
وفي : ص 70 71 ب 152 عن رواية ابن حماد الأولى.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في بيان الشافعي، إلى قوله " أخرجته " عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". يرسل الله ".
وفي : ص 278 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ح 51 ص 83 و 97 ب 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 472 ف 7 ب 3 ح 2 عن ملاحم ابن طاووس.
5) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها، في أقل من نصف ليلة، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري، والله ما كذب، وذلك أنه ناصر الدين، ويتغيب عنهم، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام، فيلحقونه بالمدينة، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا، ولكم علي ثمان خصال، قالوا قد فعلنا ذلك، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا محرما، ولا تأتوا فاحشة، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا، ولا تأكلوا مال اليتيم، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون، ولا تخربوا مسجدا، ولا تقبحوا مسلما، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه، ولا تشربوا مسكرا، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج، ولا تبيعوها ربا، ولا تسفكوا دما حراما، ولا تغدروا بمستأمن، ولا تبقوا على كافر ولا منافق، وتلبسون الخشن من الثياب، وتتوسدون التراب على الخدود، وتجاهدون في الله حق جهاده، ولا تشتمون، وتكرهون النجاسة، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون، ولا أركب إلا كما تركبون، وأرضى بالقليل، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا، وأعبد الله عز وجل حق عبادته، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا.
ويفتح الله عز وجل له خراسان، وتطيعه أهل اليمن، وتقبل الجيوش أمامه، ويكون همدان وزراءه، وخولان جيوشه، وحمير أعوانه، ومضر قواده، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم، ويشد ظهره بقيس، ويسير ورايته أمامه، وعلى مقدمته عقيل، وعلى ساقته الحارث، وتخالفه ثقيف وعداف، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم، أنا أحق بهذا الجيش منك، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته، واسمه على اسمه.
وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم، فيرونه قد جبن، وهو عالم بما يراد منه، فلا يزالون به حتى يخرجوه، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه، في مائتي ألف وستين ألفا، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام، والناس يلحقونه من الآفاق، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها، وإن الجبال لترميهم بصخورها، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني، ويمضي هاربا، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب، فيوقفه ( بين يديه ) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك، وأجاهد أعداءك، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله، تمن عليه بالحياة، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه، ويأتي به المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه، فيقيم في دمشق مدة، ويأمر بعمارة جامعها.
وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا وفيها آثار النبيين، وبقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على أعدائها، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة، تنتقل أخيار العراق إليها، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب، والخائب من خاب من سبي كلب[5].
المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب 4 ف 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
وفي : ص 137 - 138 ب 6 - بعضه، مرسلا.
وفي : ص 139 ب 6 - بعضه، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب 1 ح 14 و 15 - بعضه، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب 4 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال : حدثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش، حتى يصير إلى العراق، والناس خلفه وأمامه، على مقدمته رجل اسمه عقيل، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس، ويقول : يا ابن العم، أنا أحق منك بهذا الامر، لأني من ولد الحسن، وهو أكبر من الحسين، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه، فيسقط في كفه، فينطق بقدرة الله تعالى، ويشهد له بالإمامة، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع، فيقول الحسني : الامر لك، فيسلم وتسلم جنوده. . ).
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف 2 - عن عقد الدرر، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف 2 ب 1 ح 43 - بعضه، عن برهان المتقي
6) «يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم» [6] (الإمام الصادق عليه السلام ) " موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما فيأيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه وهو قول الله عز وجل : * ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. [7]
المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 87 ح 54 - مرسلا، عن معاذ بن كثير صاحب الأكسية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام قال : -
* : الكافي : ج 4 ص 61 ح 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاذ بن كثير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : - كما في العياشي.
* : التهذيب : ج 4 ص 143 ب 39 ح 402 - محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن الحسن ومحمد بن علي بن محبوب وحسن بن علي ومحسن بن علي بن يوسف جميعا، عن محمد بن سنان، عن حماد بن طلحة صاحب السابري عن معاذ بن كثير بياع الأكسية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : - كما في العياشي بتفاوت يسير.
* : الصافي : ج 2 ص 341 - عن الكافي، والعياشي.
* : البرهان : ج 2 ص 121 ح 1 - عن الكافي.
وفي : ص 122 ح 6 - عن العياشي.
* : المحجة : ص 89 - كما في الكافي، عن محمد بن يعقوب.
وفيها : عن العياشي.
* : ملاذ الأخيار : ج 6 ص 418 ب 39 ح 24 - عن التهذيب.
* : البحار : ج 73 ص 143 ب 123 ح 23 - عن العياشي.
* : نور الثقلين : ج 2 ص 213 ح 129 - عن الكافي
13- زمينههاي فرهنگي- اجتماعي ظهور
1) ستخلو كوفة ( الكوفة ) من المؤمنين، ويأرز عنها العلم كما تأرز الحية في جحرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا، فيجعل الله قم وأهله قائمين مقام الحجة، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم، ثم يظهر القائم ( عليه السلام ) ويسير ( ويصير ) سببا لنقمة الله وسخطه على العباد، لان الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة. [8]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 213 ب 36 ح 23 - وقال ( وروى ( أي الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب كتاب تاريخ قم ) بأسانيد عن الصادق عليه السلام أنه ذكر الكوفة فقال : -
* : سفينة البحار : ج 2 ص 445 - أوله، عن البحار.
* : منتخب الأثر : ص 443 ف 6 ب 3 ح 20 - عن البحار
2) تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ( يحولوا أحوالهم )، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء. أما إنهم أنصار قائمنا ودعاة حقنا. ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة، ونجهم من كل هلكة[9].
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 218 ب 36 ح 49 - عن تاريخ قم، وقال : وروى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الحسن الحضرمي، عن محمد بن بهلول، عن أبي مسلم العبدي، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : -
3) إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس، ولم يدع الله قم وأهله مستضعفا، بل وفقهم وأيدهم، ثم قال : إن الدين وأهله بقم ذليل، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله فلم يكن حجة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين، وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله. وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدو، وينسي الله الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهله كما نسوا ذكر الله. [10]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 212 - 213 ب 36 ح 22 - عن تاريخ قم، عن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : منتخب الأثر : ص 263 - 264 ف 2 ب 27 ح 21 - عن البحار.
4) " لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله. ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل " [11]
المصادر :
* : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري " ص 344 ح 225 - مرسلا عن علي بن محمد عليهما السلام : -
* : الاحتجاج : ص 18 - وقال فمن ذلك ما حدثني به السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضي الله عنه قال : حدثني الشيخ الصدوق أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد الدوريستي رحمة الله عليه قال : حدثني أبي محمد بن أحمد قال : حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رحمه الله قال : حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي قال : حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار - وكان من الشيعة الإمامية - قالا : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري كما في التفسير : -
* : منية المريد : ص 35 - عن تفسير العسكري عليه السلام بتقديم وتأخير.
* : المحجة البيضاء : ج 1 ص 32 - عن منية المريد ظاهرا.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 455 ب 4 - عن الاحتجاج بتفاوت يسير.
* : البحار : ج 2 ص 6 ب 8 ح 12 - عن تفسير العسكري عليه السلام، والاحتجاج.
* : العوالم : ج 3 ص 295 ب 1 ح 91 - عن تفسير العسكري عليه السلام، والاحتجاج.
14- تحولات سياسي زمينه ساز ظهور حاكم جهاني
1) " يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي " * [12] المفردات : وطأ له الامر : جهزه وهيأه.
المصادر :
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1368 ب 34 ح 4088 حرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : الطبراني، الأوسط : ج 1 ص 200 ح 287 أحمد بن رشدين قال : حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي قال : حدثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : البيهقي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 5 بسنده إلى ابن ماجة وقال " قلت هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة والاثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه كما أخرجناه ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال : " أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي " وفيه ". أناس من المشرق ".
* : تذكرة القرطبي، ص 699 عن ابن ماجة.
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 333 ح 584 كما في ابن ماجة، بسنده إليه.
* : خريدة العجائب : ص 257 وقال " وروي فيه عن عباس بن عبد المطلب أنه قال : إذا أقبلت الرايات السود من المشرق يوطئ أصحابها للمهدي سلطانه ".
* : تحفة الاشراف : ج 4 ص 307 ح 5237 كما في ابن ماجة سندا ومتنا.
* : المنار المنيف : ص 145 ف 50 ح 332 عن ابن ماجة، وفيه " من أهل المشرق ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 318 كما في ابن ماجة وقال " ورواه الطبراني في الأوسط ".
* : مقدمة ابن خلدون : ص 254 ف 53 عن ابن ماجة.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 وقال " وأخرج ابن ماجة والطبراني ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 977 عن الطبراني.
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 17 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 14 ص 263 ح 38657 عن ابن ماجة.
* : برهان المتقي : ص 147 ب 7 ح 2 عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 435 ب 73 عن جواهر العقدين.
* : الإذاعة : ص 123 124 عن ابن ماجة، والطبراني في الأوسط.
* : ذخائر المواريث : ج 1 ص 292 ح 2641 عن ابن ماجة.
* : المغربي : ص 555 عن ابن خلدون، وقال " أقول الحديث صحيح، ومحمد بن مروان ثقة ما نقله الطاعن عن يحيى بن معين، وأبي داود، وابن حبان، على اختلاف عبارتهم وتنوعها في توثيقه. وقول أبي زرعة غير مقبول إذ لم يبين سببه مع ثبوت العدالة التوثيق له من غيره، بل ممن هو أشد منه في الرجال وهو يحيى بن معين، وكذا ترك عبد الله بن أحمد الرواية عنه، وأما قول البزار لا نعلم أنه تابعه عليه أحد، فإن كان مراده المتابعة التامة عن شيخه فيمكن، وإن كان مراده مطلق المتابعة فغير مسلم ما ادعاه فقد توبع على ذلك ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 267 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 59 عن كشف الغمة.
وفي : ص 620 ب 32 ف 32 ح 189 عن تذكرة القرطبي.
* : غاية المرام : ص 695 ب 141 ح 28 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 701 ب 141 ح 123 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 87 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 ح 38 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 304 ف 2 ب 40 ح 1 عن ابن ماجة وبيان الشافعي وينابيع المودة ومنتخب كنز العمال 0
2) أتدري لم سمي قم ؟ قلت : الله ورسوله وأنت أعلم، قال : إنما سمي قم لان أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلى الله عليه وآله ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه. [13]
المصادر :
* : تاريخ قم : الحسن بن محمد بن الحسن القمي : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 216 ب 36 ح 38 - عن تاريخ قم، وقال : وبإسناده عن عفان البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لي : -
* : منتخب الأثر : ص 485 ف 8 ب 1 ح 5 - عن البحار
2) ستخلو كوفة ( الكوفة ) من المؤمنين، ويأرز عنها العلم كما تأرز الحية في جحرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا، فيجعل الله قم وأهله قائمين مقام الحجة، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم، ثم يظهر القائم ( عليه السلام ) ويسير ( ويصير ) سببا لنقمة الله وسخطه على العباد، لان الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة. [14]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 213 ب 36 ح 23 - وقال ( وروى ( أي الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب كتاب تاريخ قم ) بأسانيد عن الصادق عليه السلام أنه ذكر الكوفة فقال : -
* : سفينة البحار : ج 2 ص 445 - أوله، عن البحار.
* : منتخب الأثر : ص 443 ف 6 ب 3 ح 20 - عن البحار.
3) إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد، وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس، ولم يدع الله قم وأهله مستضعفا، بل وفقهم وأيدهم، ثم قال : إن الدين وأهله بقم ذليل، ولولا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم وبطل أهله فلم يكن حجة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض ولم ينظروا طرفة عين، وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله. وسيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدو، وينسي الله الجبارين في دولتهم ذكر قم وأهله كما نسوا ذكر الله. [15]
المصادر :
* : تاريخ قم : - على ما في البحار.
* : البحار : ج 60 ص 212 - 213 ب 36 ح 22 - عن تاريخ قم، عن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -
* : منتخب الأثر : ص 263 - 264 ف 2 ب 27 ح 21 - عن البحار.
4) فإن كانت قد بعدت عنك خراسان فإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها مرو، أسسها ذو القرنين وصلى بها عزير، أرضها فياحة، وأنهارها سياحة على كل باب من أبوابها ملك شاهر سيفه يدفع عنها الآفات إلى يوم القيامة، لا تؤخذ عنوة أبدا ولا يفتحها إلا القائم من آل محمد، وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها خوارزم، النازل بها كالضارب بسيفه في سبيل الله عز وجل، فطوبى لكل راكع وساجد بها وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها بخارا، وأنى برجال بخارا سيعركون عرك الأديم، ويحا لك يا سمرقند ! غير أنه سيغلب عليهم في آخر الزمان الترك فمن قبلهم هلاكها، وإن لله عز وجل مصالح بالشاش وفرغانة، فطوبى للمصلي بهما ركعتين، وإن لله عز وجل مدينة بخراسان يقال لها أبيجاب، فطوبى لمن مات بها، فإنه عند الله شهيد. وأما مدينة بلخ فقد خربت مرة، ولئن خربت ثانية لم تعمر أبدا، فليت بيننا وبينها جبل قاف وجبل صاد، ويحا لك يا طالقان، فإن لله عز وجل بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي في آخر الزمان ( أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر ). حياة لها أجنحة فتقتلهم عن آخرهم، وأما مدينة الترمذ فإنهم يموتون بالطاعون الجارف فلا يبقى منهم أحد، وأما مدينة واشجردة فإنهم يقتلون عن آخرهم قتلا ذريعا من عدو، يغلب عليهم أعداؤهم فلا يزالون يقتلون هلها ويخربونها حتى يجعلوها جوف حمار ميت. وأما سرخس فيكون بها رجفة شديدة وهدة عظيمة، ويهلك عامتهم بالفزع والخوف والرعب، وإما سجستان فإنه يكون قوم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من دين الاسلام كما يمرق السهم من الرمية، ثم يغلب عليها في آخر الزمان الرمل فيطمها على جميع من فيها، بؤسا لك يا سوج ! ليخرجن منها ثلاثون دجالا كل دجال منهم لو لقي الله بدماء العباد جميعا لم يبال، وأما نيسابور فإنها تهلك بالرعود والبروق والظلمة والصواعق حتى تعود خرابا يبابا بعد عمرانها وكثرة سكانها، وأما جرجان وأي قوم بجرجان لو كانوا يعملون لله عز وجل، ولكن قست قلوبهم وكثر فساقهم. ويحا لك يا قومس ! فكم فيك من عبد صالح، ولا تخلو أرضك من قوم صالحين، وأما مدينة الدامغان فإنها تخرب إذا كثر خيلها ورجلها، وكذلك سمنان لا يزالون في ضنك وجهد حتى يبعث الله هاديا مهديا فيكون فرجهم على يديه، وأما طبرستان فإنها بلدة قل مؤمنوها وكثر فاسقوها، قرب بحرها ينفع سهلها وجبلها. وأما الري فإنها مدينة افتتنت بأهلها، وبها الفتنة الصماء مقيمة، ولا يكون خرابها إلا على يد الديلم في آخر الزمان، وليقتلن بالري على باب الجبل في آخر الزمان خلق كثير لا يحصيهم إلا من خلقهم، وليصيبن على باب الجبل ثمانية من كبراء بني هاشم كل يدعي الخلافة، وليحاصرن بالري رجل عظيم اسمه على اسم نبي، فيبقى في الحصار أربعين يوما ثم يؤخذ بعد ذلك فيقتل، وليصيبن أهل الري في ولاية السفياني قحط وجهد وبلاء عظيم. ثم سكت علي عليه السلام فلم ينطق بشئ، فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا الحسن لقد رغبتني في فتح خراسان، قال علي عليه السلام : قد ذكرت لك ما علمت منها مما لا شك فيه فاله عنها وعليك بغيرها، فإن أول فتحها لبني أمية وآخر أمرها لبني هاشم، وما لم أذكر منها لك هو أكثر مما ذكرته والسلام. [16]
المصادر :
* : الفتوح : ج 2 ص 78 - 81 - مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام : - وذكر في هامشه أنه يوجد بعد قوله ( وهم أنصار المهدي في آخر الزمان ) سقط وفي بعض النسخ ( أما مدينة هرات فتمطر عليهم السماء مطر حياة يكون هلاكهم به ).
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 - عن الفتوح، من قوله ( ويحا للطالقان ) إلى قوله ( وهم أنصار المهدي عليه السلام في آخر الزمان ).
* : عقد الدرر : ص 122 ب 5 - كما في بيان الشافعي وقال : ( أخرجه الحافظ أبو نعيم الكوفي في كتاب الفتوح ).
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 104 - كما في بيان الشافعي، عن أبي غنم الكوفي في كتاب الفتن.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 82 - 83 - كما في بيان الشافعي وقال : ( وأخرج أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن ).
* : كنز العمال : ج 14 ص 591 ح 39677 - كما في جمع الجوامع.
* : منتخب كنز العمال ( هامش مسند أحمد ) : ج 6 ص 34 - كما في كنز العمال.
* : برهان المتقي : ص 150 ب 7 ح 14 - عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 449 ب 78 - كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير، وفيه ( بخ بخ للطالقان ) عن الكنجي الشافعي.
وفي : ص 491 ب 94 - عن غاية المرام.
* : المغربي : ص 580 - 581 ح 94 - كما في بيان الشافعي وقال : ( رواه أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن ).
* : كشف الغمة : ج 3 ص 268 - عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 60 - عن كشف الغمة.
* : غاية المرام : ص 701 ب 141 ح 124 - عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 88 - عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 - عن كشف الغمة.
وفي : ج 60 ص 229 ب 36 ح 56 - كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 484 ف 8 ب 1 ح 2 - عن منتخب كنز العمال، وأشار إليه عن بيان الشافعي، وعن غاية المرام.
ملاحظة : ( لم نجد أحاديث أخرى تؤيد ما جاء في هذا الحديث إلا فيما يتعلق بالطالقان والري )
15- جنبشهاي سياسي زمينه ساز ظهور
1)" إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي هؤلاء سيقتلون ( سيلقون ) بعدي بلاء وتطريدا وتشريدا، حتى يأتي قوم من ها هنا، من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحق فلا عطونه، مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا فلا يقبلوها ( ه ) حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنه المهدي " [17].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا محمد بن فضيل و عبد الله بن إدريس وجرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغير لونه، قلنا : يا رسول الله، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، فقال:
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 235 ح 19573 معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم إغرورقت عيناه وتغير لونه، قال فقلت له : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال " إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود. يسألون الحق فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعوا إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ".
* : ابن السري : على ما في ينابيع المودة.
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1366 ب 34 ح 4082 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن عبد الله : وفيه ". فيسألون الخير. حتى يدفعوها ".
* : أبو داود : على ما في سند بيان الشافعي، ولم نجده فيه.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : الكنى والأسماء : ج 2، ص 26 رواية كما في ابن أبي شيبة، بسند آخر عن عبد الله :
* : العقيلي : ج 4 ص 381 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". فليأتها " بسند آخر، عن عبد الله:
* : مسند الصحابة، الهيثم بن كليب : ص 41 بسند آخر عن ابن مسعود : وفيه " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه إذا قال : يجئ قوم من ها هنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق ".
وفي : ص 43 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسند آخر عن ابن مسعود، وفيه ". فيقاتلون فيظهرون فيعطون ما سألوا ".
* : ملاحم ابن المنادي : ص 44 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسند آخر، عن ابن مسعود :
* : الحاكم : ج 4 ص 464 بسند آخر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله، فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به، ولا سكتنا إلا ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم، فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه، فقلنا. وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريدا وتشريدا في البلاد، حتى ترتفع رايات سود من المشرق، فيسألون الحق فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، ثم يسألونه فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون. فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج. فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
* : الداني : ص 92 93 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إليه، ثم بسنده، وفيه حبوا على الركب ".
* : ابن حبان : على ما في ذخائر العقبى، ولم نجده في ترتيبه.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : بيان الشافعي : ص 491 ب 5 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، بسنده إلى أبي داود السجستاني ( سليمان بن الأشعث ) ثم بسند أبي داود، وفيه ". فيعطون ما شاءوا ولا يقبلونه " ولم نجده في أبي داود، ويحتمل أن يكون اسم أبي داود سهوا بدل ابن ماجة، أو يكون الحديث سقط من نسخة أبي داود، وله أمثال بعضها طبيعي، وبعضها غير طبيعي.
* : عقد الدرر : ص 123 124 ب 5 عن الحاكم، وقال " رواه أبو نعيم الأصبهاني، والامام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، كلهم بمعناه " وفيه ". حتى مرت فئة من بني هاشم. فلما رآهم ( خبر بممرهم ). منكم أو من أعقابكم ".
* : ذخائر العقبى : ص 17 كما في ابن أبي شيبة مرسلا عن عبد الله بن مسعود : وفيه ". إثرة وشدة وتطريدا في البلاد. ويعطون ما شاؤوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها. الثلج ".
* : ميزان الاعتدال : ج 4 ص 423 ح 9695 عن العقيلي بسنده عن عبد الله بن مسعود :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 341 عن ابن ماجة.
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مقدمة ابن خلدون : ص 251 ف 53 عن ابن ماجة.
* : الفصول المهمة : ص 294 ف 12 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، وابن ماجة عن عبد الله بن مسعود ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم عن ابن مسعود " وفيه " معهم رايات سود ".
* : الخصائص الكبرى : ج 2 ص 119 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، من قوله " إنا أهل بيت. إلى قوله كما ملئت ظلما " وقال " وأخرج الحاكم، وأبو نعيم عن ابن مسعود ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 284 عن الحاكم، إلى قوله " فإنها رايات هدى ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة، وفيه ". فئة. بلاء شديدا. فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : برهان المتقي : ص 90 ف 2 ح 6 عن عرف السيوطي، وقال " أخرج ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن ماجة، وأبو نعيم، عن ابن مسعود :
* : كنز العمال : ج 14 ص 267 ح 38677 كما في الحاكم، إلى قوله " رايات هدى " بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، والحاكم.
* : الشوكاني في التوضيح : على ما في الإذاعة.
* : ينابيع المودة : ص 135 ب 45 عن ابن ماجة.
وفي : ص 193 ب 56 عن ذخائر العقبى، وقال " أخرجه أبو حاتم، وابن حبان، وأخرجه ابن السري بتغيير بعض لفظه ".
* : الإذاعة : ص 131 وقال " أخرجه ابن ماجة، والحاكم في المستدرك، هكذا ذكره الشوكاني في التوضيح ".
وفي : ص 132 عن ابن خلدون في " العبر " وقال " هذا حديث يعرف عند المحدثين بحديث الرايات ".
* : العطر الوردي : ص 53 عن ابن ماجة، وقال في تفسير " ولو حبوا على الثلج " أي يأتيهم ولو بلغ أشد الصعوبات.
* : المغربي : ص 486 عن الحاكم بتفاوت يسير، وقال " رجاله ثقات إلا حبان، قال الأزدي :ليس بالقوي عندهم لكنه ينفرد به أيضا، بل ورد من طريق آخر ".
وفي : ص 487 كما في الحاكم بتقديم وتأخير، عن ابن ماجة، وقال " رجاله ثقات :عثمان بن أبي شيبة ثقة من رجال الصحيحين، ومعاوية بن هشام ثقة روى له مسلم والأربعة ووثقه أبو داود. وشيخه علي بن عاصم من رجال مسلم أيضا، ووثقه أحمد وابن معين والنسائي والعجلي وابن سعد وجماعة. ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم الكوفي روى له البخاري تغليا ومسلم والأربعة وفيه اختلاف. فذكره عند طعن الطاعن في هذا الحديث به، أما شيخه وشيخ شيخه فكلاهما ثقتان متفق على الرواية عنهما، فالحديث على شرط مسلم. وقد رواه عن يزيد بن أبي زياد أيضا أبو بكر بن عياش، أخرجه أبو الشيخ في كتاب الفتن : حدثنا عبدان، ثنا ابن نمير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد به مختصرا، فهذه متابعة قوية لعاصم ".
وفي : ص 526 عن مقدمة ابن خلدون، وقد بحث سند الحديث مفصلا وصححه، وقال فيما قال ". فهذا مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح المتفق على إمامته وجلالته وقبول تصحيحه، قد حكم ليزيد بن أبي زياد بصحة حديثه، ووصفه بالصدق والستر، وقد قال فيه أيضا يعقوب بن سفيان : وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة ".
* : دلائل الإمامة : ص 233 وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال :حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال : حدثنا يحيى بن سالم، عن مطر ابن خليفة وصباح بن يحيى المزني ومندل بن علي، كلهم عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال " كنا جلوسا عند النبي ذات يوم فأقبل فتية من بني عبد المطلب، فلما نظر إليهم رسول الله إغرورقت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله أرأيت شيئا تكرهه ؟ قال : كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وفيه ". ولا يزالون كذلك حتى. فمن أدركه فليأته ".
وفي : ص 235 وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سمرة بن حجر، عن حمزة النصيبي، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت عند النبي إذ مر فتية من بني هاشم، كأن وجوههم المصابيح، فبكى النبي، قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : إنا أهل بيت قد اختار الله الآخرة على الدنيا وإنه سيصيب أهل بيتي قتل وتطريد وتشريد في البلاد، حتى يتيح الله لنا راية تجئ من المشرق، من يهزها يهز، ومن يشاقها يشاق، ثم يخرج عليهم، رجل من أهل بيتي، اسمه كاسمي، وخلقه كخلقي، تؤوب إليه أمتي كما تؤوب الطير إلى أوكارها فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ".
وفيها : وحدثني أبو المفضل قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ببغداد قال : حدثنا أبي قال : حدثنا يحيى بن سالم الفراء، عن صباح ابن يحيى ومطر بن خليفة، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس عن عبد الله بن مسعود قال :كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، وقال " قال أبو المفضل : ورواه عمرو بن قيس الملاني، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله، وكلاهما صحيح ".
وفي : ص 235 236 وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي، ومحمد بن جعفر بن رباح الأشجعي قالا : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قالا : أخبرنا حنان بن سدير قال : كنت أختلف إلى عمرو بن قيس الملائي أتعلم منه القرآن، وكان الناس يجيئونه ويسألون عن هذا الحديث حتى حفظته منه، فحدثني عمرو بن قيس الملائي، عن الحكم بن عيينة، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال : أتينا رسول الله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا، ولا سكتنا إلا ابتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين، فلما رآهم خثر لهم وانهملت عيناه بالدموع، فقلنا : يا رسول الله خرجت إلينا مستبشرا نعرف السرور في وجهك، فما سألتك ( سألناك ) إلا أخبرتنا ولا سكتنا إلا ابتدأتنا حتى مرت بك الفتية، فخثرت لهم وانهملت عيناك، فقال : كما في الحاكم بتفاوت يسير، وفيه ". ويعطون الذي سألوا. أو من أبناءكم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 52 ب 93 عن ابن حماد بتفاوت يسير، قال " فما ذكره نعيم من حديث المهدي ونصرته لمن يخرج من خراسان " وفيه " حريز. فيملأ الأرض عدلا ".
وفي : ص 161 ب 14 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن فتن زكريا، وقال " بإسناده عن عبد الله " وفيه ". سيصيبهم بعدي. حتى يخرج قوم من ها هنا وأومى بيده. فيقاتلون ويصبرون. " وقال " وروي نحوه من عدة طرق ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 268 عن بيان الشافعي.
* : العدد القوية : ص 90 91 ح 156 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير، ولكن عن عبد الله بن عباس : وفيه " بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذ مر. فبكى، فقلنا. قال. وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي قتلا وتطريدا وتشريدا في البلاد، حتى يفتح الله لهم راية تخرج من قبل المشرق، فيها رجل مني اسمه كاسمي. يؤوب الناس إليه. وكما يؤوب النحل إلى يعسوبها ".
وفي : ص 91 ص 157 كما في رواية دلائل الإمامة الثالثة بتفاوت يسير، عن عبد الله بن مسعود : وفيه". أو من أبناء أبنائكم فليأتوا ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 34 عن كشف الغمة، وقال " ورواه محمد بن يوسف الشافعي في كتاب البيان على ما نقله علي بن عيسى أيضا ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 98 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم، وفيه ". فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا ".
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 62 كما في ابن أبي شيبة، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 ح 37 وفي ص 87 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 151 152 ف 2 ب 1 ح 31 عن ابن ماجة.
وفي : ص 170 ف 2 ب 1 ح 86 وح 87 عن دلائل الإمامة 0
2) " ذكر بلاء يلقاه أهل بيته حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء من نصرها نصره الله، ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا رجلا اسمه كإسمي، فيوليه ( فيولونه ) أمرهم، فيؤيده الله وينصره " [18]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا عبد الله بن مروان، عن العلاء بن عتبة، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : عقد الدرر : ص 130 ب 5 عن ابن حماد، وفيه ". فيولونه أمرهم ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 54 ب 100 عن ابن حماد، وفيه ". فيولوه أمرهم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه " ذكر فلا يلقاه أهل بيته. فيولونه أمرهم ".
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 10 عن عرف السيوطي 0
3) " تجئ الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ولو حبوا على الثلج "[19]
المفردات : زبر الحديد : قطعه الصلبة. ولو حبوا : أي ولو زحفا على الأيدي والأرجل على الثلج. )
* 250 المصادر :
* : مسند الحسن بن سفيان : على ما في عرف السيوطي.
* : صفة المهدي، أبو نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : عقد الدرر : ص 129 ب 5 عن أبي نعيم في صفة المهدي، عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 4 كما في عقد الدرر بتفاوت يسير، وفيه ". حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجرا حجرا ويقتلون بها أبناء الملوك " وليس فيه " فيبايعهم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 64 كما في عقد الدرر، وقال " وأخرج الحسن بن سفيان وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 5 عن عرف السيوطي.
* : ينابيع المودة : ص 491 ب 94 عن غاية المرام.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في عقد الدرر بتفاوت يسير عن أربعين أبي نعيم، وفيه". ليبايعهم ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 596 ب 32 ف 2 ج 40 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 705 ب 54 ح 68 كما في عقد الدرر، عن أربعين أبي نعيم، وفيه.
". من حديد " وليس فيه " فيبايعهم ".
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 104 كما في حلية الأبرار، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 84 ب 1 عن كشف الغمة.
ملاحظة : " أحاديث الرايات السود متعددة، ولعل أصلها حديث واحد تعددت رواياته. والذي نطمئن إليه بعد تتبعها أن أصل الحديث عن تمهيد قوم من خراسان للمهدي عليه السلام كان موجودا قبل حركة العباسيين، وأنهم استفادوا منه واتخذوا شعار الرايات السود لهذا الغرض. وقد سبب ذلك أن طرأ على رواية الحديث تغييرات ما. ولذا فإن رواية الرواة الذين كانوا مخالفين لبني العباس تكون أوثق وأبعد عن التهمة والشك " 0
4) " إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة الله المهدي " [20]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا أبو نصر الخفاف، عن مخلد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال :ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : أحمد : ج 5 ص 277 حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن حماد، وفيه ". قد جاءت " وليس فيه " ولو حبوا على الثلج ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 44 كما في ابن حماد، بسند آخر، عن ثوبان : وقال " هكذا حدثنا أبو قلابة فلم يذكر بين أبي قلابة وبين ثوبان أبا أسماء الرحبي ".
* البدء والتاريخ : ج 2 ص 174 بسند آخر، عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا رأيتم الرايات السود من قبل خراسان فاستقبلوها مشيا على أقدامكم، لان فيها خليفة الله المهدي ".
* : الحاكم : ج 4 ص 502 بسند آخر، عن ثوبان : كما في ابن حماد، وليس فيه " على الثلج " وقال " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 516 بسند آخر، عن ثوبان " إذا أقبلوا برايات السود من عقب خراسان، فأتوها ولو حبوا فإن فيها خليفة الله المهدي " وقال ورواه عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفا قال : إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي ".
* : الفردوس : ج 2 ص 323 ح 3470 مرسلا، عن ثوبان " ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان، فأتوها ولو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي هكذا، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه بمعناه، ورواه الإمام أبو عمرو الداني في سننه، والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " ولم نجد في سنن الداني إلا فقرة مشابهة له من حديث في ص 93 ولعل صاحب عقد الدرر يقصده لان السند الذي ذكره سنده، وقد أوردناه في أحاديث الكنز. العلل المتناهية : ج 2 ص 860 ح 1445 كما في أحمد، بسند آخر، عن ثوبان :
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 26 ف 3 ح 4561 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : خريدة العجائب : ص 197 كما في البدء والتاريخ، عن ثوبان :
* : المنار المنيف : ص 149 ف 50 ح 340 عن أحمد.
* : زهر الفردوس، العسقلاني : ص 213 كما في هامش الفردوس، بسند الفردوس إلى عبد الرزاق ثم بسنده.
* : الفصول المهمة : ص 295 ف 12 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : عرف السيوطي : ج 2 ص 63 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد، ونعيم بن حماد، والحاكم، وأبو نعيم عن ثوبان ".
* : الجامع الصغير : ج 1 ص 100 ح 468 وقال " لأحمد في مسنده، وللحاكم في مستدركه، عن ثوبان، حديث صحيح ".
* : جمع الجوامع : ج 2 ص 543 عن الديلمي، عن ثوبان :
* : الفتاوى الحديثية : ص 27 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، وقال " وأخرج أحمد ونسيم بن داود، والحاكم، وأبو نعيم ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن أحمد.
* : القول المختصر : ص 7 ب 1 ح 35 كما في ابن حماد، بتفاوت يسير، مرسلا. كنز العمال : ج 14 ص 261 ح 38651 عن أحمد، والحاكم، عن ثوبان :
* : برهان المتقي : ص 148 ب 7 ح 4 عن عرف السيوطي.
* : راموز الأحاديث : ص 48 عن أحمد، والحاكم.
* : نور الابصار : ص 188 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أبي نعيم.
* : ينابيع المودة : ص 182 ب 56 عن الجامع الصغير.
وفي : ص 431 ب 72 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة ".
* : فيض القدير : ج 1 ص 363 ح 648 عن الجامع الصغير، وقال " قال ابن كثير ليست هي الرايات التي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات تأتي صحبة المهدي ".
* : الإذاعة : ص 141 وقال " رواه أحمد، والبيهقي في دلائل النبوة، وسنده صحيح ".
* : العطر الوردي : ص 53 كا في أحمد، وقال " وروى الإمام أحمد، والبيهقي، في دلائل النبوة " وفيه ". أي فيها نصرته وإجابته فلا ينافي أن ابتداء ظهوره إنما يكون في الحرمين الشريفين كما يأتي".
* : المغربي : ص 529 عن أحمد.
وفيها : عن الحاكم.
وفي : ص 562 ح 29 عن أحمد.
وفي : ص 564 ح 37 كما في الفردوس عن الديلمي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 94 عن ابن حماد، وفي سنده " أبو نصر الحباب ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب 32 ف 2 ح 33 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 704 ب 54 ح 61 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : غاية المرام : ص 700 ب 141 ح 97 كما في ابن حماد بتفاوت يسير، عن أربعين أبي نعيم.
* : البحار : ج 51 ص 82 ب 1 عن كشف الغمة 0
5) " يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي " [21]
المفردات : وطأ له الامر : جهزه وهيأه.
المصادر :
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1368 ب 34 ح 4088 حرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : الطبراني، الأوسط : ج 1 ص 200 ح 287 أحمد بن رشدين قال : حدثنا محمد بن سفيان الحضرمي قال : حدثنا ابن لهيعة، عن أبي زرعة عمرو بن جابر، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : البيهقي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 490 ب 5 بسنده إلى ابن ماجة وقال " قلت هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة والاثبات، أخرجه الحافظ أبو عبد الله بن ماجة القزويني في سننه كما أخرجناه ".
* : عقد الدرر : ص 125 ب 5 وقال : " أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي " وفيه ". أناس من المشرق ".
* : تذكرة القرطبي، ص 699 عن ابن ماجة.
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 333 ح 584 كما في ابن ماجة، بسنده إليه.
* : خريدة العجائب : ص 257 وقال " وروي فيه عن عباس بن عبد المطلب أنه قال : إذا أقبلت الرايات السود من المشرق يوطئ أصحابها للمهدي سلطانه ".
* : تحفة الاشراف : ج 4 ص 307 ح 5237 كما في ابن ماجة سندا ومتنا.
* : المنار المنيف : ص 145 ف 50 ح 332 عن ابن ماجة، وفيه " من أهل المشرق ".
* : فتن ابن كثير : ج 1 ص 41 عن ابن ماجة.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 318 كما في ابن ماجة وقال " ورواه الطبراني في الأوسط ".
* : مقدمة ابن خلدون : ص 254 ف 53 عن ابن ماجة.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 60 وقال " وأخرج ابن ماجة والطبراني ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 977 عن الطبراني.
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب 11 ف 1 عن ابن ماجة.
* : القول المختصر : ص 5 ب 1 ح 17 كما في ابن ماجة بتفاوت يسير.
* : كنز العمال : ج 14 ص 263 ح 38657 عن ابن ماجة.
* : برهان المتقي : ص 147 ب 7 ح 2 عرف السيوطي، الحاوي.
* : ينابيع المودة : ص 435 ب 73 عن جواهر العقدين.
* : الإذاعة : ص 123 124 عن ابن ماجة، والطبراني في الأوسط.
* : ذخائر المواريث : ج 1 ص 292 ح 2641 عن ابن ماجة.
* : المغربي : ص 555 عن ابن خلدون، وقال " أقول الحديث صحيح، ومحمد بن مروان ثقة ما نقله الطاعن عن يحيى بن معين، وأبي داود، وابن حبان، على اختلاف عبارتهم وتنوعها في توثيقه. وقول أبي زرعة غير مقبول إذ لم يبين سببه مع ثبوت العدالة التوثيق له من غيره، بل ممن هو أشد منه في الرجال وهو يحيى بن معين، وكذا ترك عبد الله بن أحمد الرواية عنه، وأما قول البزار لا نعلم أنه تابعه عليه أحد، فإن كان مراده المتابعة التامة عن شيخه فيمكن، وإن كان مراده مطلق المتابعة فغير مسلم ما ادعاه فقد توبع على ذلك ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 267 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 599 ب 32 ف 2 ح 59 عن كشف الغمة.
وفي : ص 620 ب 32 ف 32 ح 189 عن تذكرة القرطبي.
* : غاية المرام : ص 695 ب 141 ح 28 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 701 ب 141 ح 123 عن بيان الشافعي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 709 ب 54 ح 87 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 87 ب 1 ح 38 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 304 ف 2 ب 40 ح 1 عن ابن ماجة وبيان الشافعي وينابيع المودة ومنتخب كنز العمال 0
6) " تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس، ثم يمكثون ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان وأصحابه، من قبل المشرق يؤدون الطاعة إلى المهدي " [22]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 85 حدثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله التيهرتي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مسلم بن يسار، عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 بنفس السند، وفيه " ثم تمكث ما شاء الله، ثم تخرج رايات سود صغار على رجل من ولد أبي سفيان وأصحابه من قبل المشرق ".
* : عقد الدرر : ص 126 ب 5 عن ابن حماد، وفيه " ثم يكون ما شاء الله ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 69 عن رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 467 عن رواية ابن حماد الثانية.
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 16 مرسلا، بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 149 ب 7 ح 11 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 55 ب 102 عن نعيم بن حماد، وسنده " عمر بن عبد الله، عن عبد الله التاهرتي، عن عبد الرحمن بن زياد العلم ( العمي ) ".
ملاحظة : " بهذا الحديث والذي بعده يتضح التفريق بين الرايات السود لبني العباس والرايات السود الممهدة للمهدي عليه السلام. وحتى لو ناقشنا في صحة هذا الحديث فهو يدل على أن التفريق بينها كان معروفا في مصادر القرنين الأولين وعند الرواة " 0
7) " تخرج راية سوداء لبني العباس، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح، أو صالح بن شعيب، من تميم، يهزمون أصحاب السفياني، حتى تنزل بيت المقدس، توطئ للمهدي سلطانه، ويمد إليه ثلاثمائة من الشام. يكون بين خروجه وبين أن يسلم الامر للمهدي اثنان وسبعون شهرا " [23]
المفردات : يمد إليه : يأتيه مدد.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن عبد الكريم أي أمية عن محمد بن الحنفية قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
وفي : ص 74 بنفس السند، ونصه " بين خروج الراية السوداء من خراسان وشعيب بن صالح وخروج المهدي، وبين أن يسلم الامر للمهدي اثنان وسبعون شهرا ".
* : ملاحم ابن المنادى : ص 47 ويروى عن محمد بن الحنفية أبي القاسم رضي الله عنه أنه قال، كما في رواية ابن حماد الثانية بتفاوت يسير.
* : الداني : ص 98 99 حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا علي، حدثنا خالد بن سلام الشامي، عن عبد الكريم، عن محمد بن الحنفية قال : " تخرج راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطئ للمهدي سلطانه، يكون بين خروجه وبين أن يسلم للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهرا ".
* : عقد الدرر : ص 126 ب 5 وقال " أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في سننه ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 67 68 عن ابن حماد بتفاوت يسير.
* : الفتاوى الحديثية : ص 31 كما في عرف السيوطي، مرسلا عن محمد بن الحنفية :
* : القول المختصر : ص 6 ب 1 ح 18 مرسلا " يخرج رايات السود من خراسان صحبة المهدي إلى بيت المقدس ".
وفي : ص 20 ب 3 ح 4 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 151 ب 7 ح 17 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 49 ب 38 كما في رواية ابن حماد الثانية، وفيه ". وسعيد بن صالح. اثنان وسبعون يوما ".
وفي : ص 52 ب 92 كما في رواية ابن حماد الأولى.
ملاحظة : " ورد في أحاديث الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أن الخراساني يظهر هو واليماني والسفياني في سنة واحدة في شهر واحد سنة ظهور المهدي عليه السلام " 0
8) " يخرج بالري رجل ربعة أسمر، مولى لبني تميم، كوسج يقال له شعيب بن صالح، في أربعة آلاف ثيابهم بيض وراياتهم سود، يكون على مقدمة المهدي، لا يلقاه أحد إلا فله " [24].
المفردات : ربعة : مربوع القامة. كوسج : أكوس اللحية. فله : بمعنى ضربه وهزمه.
المصادر :
* : ابن حماد : ص 84 حدثنا عبد الله بن إسماعيل البصري، عن أبيه، عن الحسن قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* عقد الدرر : ص 130 ب 5 وقال " أخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب " الفتن " وفيه " ربعة أشم ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 68 عن ابن حماد، وفيه " من بني تميم محروم ".
* : الفتاوى الحديثية : ص 30 مرسلا، عن الحسن، ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله وفيه ". من تميم. إلا قتله ".
* : برهان المتقي : ص 151 ب 7 ح 18 عن عرف السيوطي، وفيه ". مخزوم كوسج ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 53 ب 95 عن ابن حماد، وفيه ". يكون مقدمة للمهدي لا يلقاه أحدا إلا قتله " 0
9) " يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا، ثم يمكث فيها ثمانية عشر ( كذا ) ليلة، يقسم أموالها. ودخوله مكة بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا، ثم ينفتق عليهم خلفهم فتق فيرجع طائفة منهم إلى خراسان فتقبل خيل السفياني وتهدم الحصون حتى تدخل الكوفة وتطلب أهل خراسان، ويظهر بخراسان قوم يدعون إلى المهدي، ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد حتى يرد بهم الكوفة. ثم يخرج المهدي ومنصور من الكوفة هاربين ويبعث السفياني في طلبهما، فإذا بلغ المهدي ومنصور مكة نزل جيش السفياني البيداء فيخسف بهم، ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم. وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم. ويخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل، وفيهم نفر من أهل البصرة فيدركون أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة. وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي " [25].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 83 84 حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله :
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 67 عن ابن حماد : وفيه ". فتن فترجع. ومنصور هاربين. ومنصور الكوفة. جيش السفياني إليهما فيخسف بهم. وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني ".
* : برهان المتقي : ص 118 ب 4 ف 2 ح 22 عن عرف السيوطي.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 51 ب 61 بعضه عن ابن حماد. ملاحظة : " يظهر من ارتباك متن الحديث أن أحد الرواة لم يحفظ جيدا، مضافا إلى أنه مقطوع غير مسند إلى النبي صلى الله عليه وآله ولكن يؤيده أن مضامينه وردت في أحاديث أخرى " 0
10) " يبعث السفياني خيله وجنوده، فيبلغ عامة الشرق من أرض خراسان وأرض فارس فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم، ويكون بينهم وقعات في غير موضع، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم، وهم يومئذ في آخر الشرق فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم. مولى لهم، أصفر، قليل اللحية، يخرج إليه في خمسة آلاف إذا بلغه خروجه فيبايعه فيصيره على مقدمته، لو استقبله الجبال الرواسي لهدها، فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم ويقتل منهم مقتلة عظيمة، ثم تكون الغلبة للسفياني، ويهرب الهاشمي، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطئ للمهدي منزله، إذا بلغه خروجه إلى الشام " [26]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 88 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : ولم يسنده إلى النبي ( ص ).
* : عقد الدرر : ص 128 ب 5 وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "وفيه ". لهدمها. فلا يزال يخرجهم من بلدة إلى بلدة، حتى يهزمهم إلى العراق ".
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 70 عن ابن حماد، وفيه ". شايعه، بدل يبايعه. لو استقبل بهم الجبال. قال الوليد : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدي لأبيه، وقال بعضهم هو ابن عمه، وقال بعضهم إنه لا يموت ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي خرج ".
* : القول المختصر : ص 22 ب 3 ح 20 كما في ابن حماد بتفاوت.
* : برهان المتقي : ص 121 ب 4 ف 2 ح 26 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 18 ب 5 كما في ابن حماد بتفاوت.
ملاحظة : " ينفرد هذا الحديث بذكر هزيمة الخراساني وشعيب وإن كانت قبل ظهور المهدي عليه السلام" 0
11) " يبعث السفياني جيشا إلى المدينة، فيأمر بقتل كل من كان فيها من بني هاشم حتى الحبالى، وذلك لما يصنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق، يقول ما هذا البلاء كله وقتل أصحابي إلا من قبلهم، فيأمر بقتلهم فيقتلون حتى لا يعرف منهم بالمدينة أحد، ويتفرقوا ( كذا ) منها هاربين إلى البوادي والجبال وإلى مكة، حتى نساؤهم، يضع جيشه فيهم السيف أياما ثم يكف عنهم فلا يظهر منهم إلا خائف، حتى يظهر أمر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم إليه بمكة " [27]
المصادر :
* : ابن حماد : ص 89 حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، سمع أبا قبيل يقول : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : عقد الدرر : ص 56 ب 4 ف 1 قال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن "
وفيه ". لما صنع. من الشرق. ويفترقوا. فإذا ظهر ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 57 ب 108 عن ابن حماد، بتفاوت يسير.
* : عرف السيوطي، الحاوي : ج 2 ص 71 عن ابن حماد، مختصرا، وفيه ". ويفترقون هاربين إلى البراري والجبال حتى ".
* : القول المختصر : ص 23 ب 3 ح 21 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 123 ب 4 ف 2 ح 29 عن عرف السيوطي، الحاوي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب 4 بعضه كما في ابن حماد بتفاوت، وفيه " يبعث السفياني جيشا إلى مكة " 0
12) " فيتبع عبد الله عبد الله فتلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر فيكون قتال عظيم، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء، ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا، ويحوز السفياني ما جمعوا، ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد، ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث، ثم يكون لهم وقعة بعد قرقيسيا عظيمة، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل، فلا تمر بشئ إلا أهلكته وهدمته حتى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد، ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون له وينصرونه " [28].
المصادر :
* : ابن حماد : ص 82 حدثنا الوليد رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عمار بن يسار قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : غيبة الطوسي : ص 269 مرسلا، عن كعب الأحبار، وفيه " إذا ملك رجل من بني العباس يقال له عبد الله وهو ذو العين بها افتتحوا وبها يختمون وهو مفتاح البلاء وسيف الفناء، فإذا قرئ له كتاب بالشام من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم أن كتابا قرئ على منبر مصر من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين، وفي حديث آخر قال : الملك لبني العباس حتى يبلغكم كتاب قرئ بمصر من عبد الله بن عبد الرحمن أمير المؤمنين، وإذا كان ذلك فهو زوال ملكهم وانقطاع مدتهم، فإذا قرئ عليكم أول النهار لبني العباس من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين، فانتظروا كتابا يقرأ عليكم من عبد الله عبد الرحمن أمير المؤمنين. وويل لعبد الله من عبد الرحمن ".
ملاحظة : " أوردنا حديث غيبة الطوسي هنا لاحتمال وجود علاقة بين الحكام المذكورين فيه وفي حديث ابن حماد، وإلا فهو لا ينص على أن