اطلاعات همايش
اخبار
مقالات
مهمانان همايش
عکس

  مدخل های سیاسی در احادیث مهدوی(بخش هشتم)

مرجع : کمیته علمی همایش بین المللی دکترین مهدویت

10- امنيت عمومي

1) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا محرما، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا. ويفتح الله عز وجل له خراسان ، وتطيعه أهل اليمن ، وتقبل الجيوش أمامه ، ويكون همدان وزراءه ، وخولان جيوشه ، وحمير أعوانه ، ومضر قواده ، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم ، ويشد ظهره بقيس ، ويسير ورايته أمامه ، وعلى مقدمته عقيل ، وعلى ساقته الحارث ، وتخالفه ثقيف وعداف ، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق ، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم ، أنا أحق بهذا الجيش منك ، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده ، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته ، واسمه على اسمه. وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق ، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا ، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل ، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد جبن ، وهو عالم بما يراد منه ، فلا يزالون به حتى يخرجوه ، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه ، في مائتي ألف وستين ألفا ، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية ، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل ، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام ، والناس يلحقونه من الآفاق ، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه ، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها ، وإن الجبال لترميهم بصخورها ، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني ، ويمضي هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره ، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب ، فيوقفه ( بين يديه) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله ، تمن عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون ، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق ، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه ، فيقيم في دمشق مدة ، ويأمر بعمارة جامعها. وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النبيين ، وبقايا الصالحين ، معصومة من الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها ، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب [1]

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده. )
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا.
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا الامر ، لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه ، فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ، فيسلم وتسلم جنوده. . . )
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه ، عن برهان المتقي.

2) " يا وهب ثم يخرج المهدي ، قلت : من ولدك ؟ قال : لا والله ما هو من ولدي ولكن من ولد علي ( عليه السلام ) وطوبى لمن أدرك زمانه ، وبه يفرج الله عن الأمة ، حتى يملاها قسطا وعدلا " [2].

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : على ما في سند غيبة الطوسي.
* : غيبة الطوسي : ص 114 ( أحمد بن إدريس ) عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن مصبح ، عن أبي عبد الرحمن ، عمن سمع وهب بن منبه يقول : عن ابن عباس ( في حديث طويل ) أنه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 504 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 302 عن غيبة الطوسي.
* : البحار : ج 51 ص 76 ب‍ 1 ح‍ 31 عن غيبة الطوسي.
* : منتخب الأثر : ص 189 ف‍ 2 ب‍ 5 ح‍ 3 عن غيبة الطوسي 0

3) " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند انفجار الصبح ما بين مهرودين وهما ثوبان أصفران من الزعفران ، أبيض الجسم ، أصهب الرأس ، أفرق الشعر ، كأن رأسه يقطر دهنا. بيده حربة ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويهلك الدجال ، ويقبض أموال القائم عليه السلام ، ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو الوزير الأيمن للقائم عليه السلام وحاجبه ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الامن من كرامة الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما حتى يرتع الأسد مع الغنم والنمر مع البقر والذئب والغنم ، وتلعب الصبيان بالحيات. ويتزوج عيسى بامرأة من غسان حتى يسود وجه من كان يقول ليس من البشر ، ويروه كيف يأكل ويشرب وينكح ، ويعمر في سبعين ألفا ، منهم أصحاب الكهف. ويجمع الكتب من أنطاكية حتى يحكم بين أهل المشرق والمغرب ، ويحكم بين أهل التوراة في توراتهم وأهل الإنجيل في إنجيلهم وأهل الزبور في زبورهم ، وأهل الفرقان بفرقانهم ، فيكشف الله له عن إرم ذات العماد ، والقصر الذي بناه سليمان بن داود قرب موته ، فيأخذ ما بهم ( بها ) من الأموال ويقسمها على المسلمين. ويخرج الله التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحر طبرية : فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون ، ورضاضة اللوح وعصا موسى وقبا هارون وعشرة أو صاع من المن ، وشرائح السلوى التي ادخرها ( كذا ) بنو إسرائيل لمن بعدهم ، فيستفتح بالتابوت المدن كما استفتح به من كان قبله ، وينشر الاسلام في المشرق والمغرب والجنوب والقبلة. وذلك الوقت سنته كالشهر ، وشهره كالجمعة ، وجمعته كاليوم ، واليوم كالساعة ، والساعة لا بقاء لها. ثم تقبل ريح باردة صفراء ألين من الحرير مثل المسك ، فيقبض الله بها روح عيسى بن مريم عليه السلام " *
المفردات : يعمر في سبعين ألفا : يزور البيت معتمرا مع سبعين ألفا [3].

المصادر :
* : كتاب لعمر بن إبراهيم الأوس : على ما في غاية المرام.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 620 ب‍ 34 قال " الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي في كتابه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
وفي : ص 692 ب‍ 54 بعضه ، عنه أيضا.
* : غاية المرام : ص 697 ب‍ 141 ح‍ 38 بعضه ، عنه أيضا 0

4) ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإني لأعرفهم وأعرف أسماءهم. ثم سماهم ، وقال : ثم يجمعهم الله عز وجل من مطلع الشمس إلى مغربها ، في أقل من نصف ليلة ، فيأتون مكة فيشرف عليهم أهل مكة فلا يعرفونهم فيقولون كبسنا أصحاب السفياني. فإذا تجلى لهم الصبح يرونهم طائعين مصلين فينكرونهم ، فعند ذلك يقيض الله لهم من يعرفهم المهدي عليه السلام وهو مختف ، فيجتمعون إليه فيقولون له أنت المهدي ؟ فيقول أنا أنصاري ، والله ما كذب ، وذلك أنه ناصر الدين ، ويتغيب عنهم ، فيخبرونهم أنه قد لحق بقبر جده عليهما السلام ، فيلحقونه بالمدينة ، فإذا أحس بهم رجع إلى مكة ( فلا يزالون به إلى أن يجيبهم ) فيقول لهم : إني لست قاطعا أمرا حتى تبايعوني على ثلاثين خصلة تلزمكم لا تغيرون منها شيئا ، ولكم علي ثمان خصال ، قالوا قد فعلنا ذلك ، فاذكر ما أنت ذاكر يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيخرجون معه إلى الصفا فيقول : أنا معكم على أن لا تولوا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا محرما ، ولا تأتوا فاحشة ، ولا تضربوا أحدا إلا بحقه ، ولا تكنزوا ذهبا ولا فضة ولا تبرا ولا شعيرا ، ولا تأكلوا مال اليتيم ، ولا تشهدوا بغير ما تعلمون ، ولا تخربوا مسجدا ، ولا تقبحوا مسلما ، ولا تلعنوا مؤاجرا إلا بحقه ، ولا تشربوا مسكرا ، ولا تلبسوا الذهب ولا الحرير ولا الديباج ، ولا تبيعوها ربا ، ولا تسفكوا دما حراما ، ولا تغدروا بمستأمن ، ولا تبقوا على كافر ولا منافق ، وتلبسون الخشن من الثياب ، وتتوسدون التراب على الخدود ، وتجاهدون في الله حق جهاده ، ولا تشتمون ، وتكرهون النجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر. فإذا فعلتم ذلك فعلي أن لا أتخذ حاجبا ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملا الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد الله عز وجل حق عبادته ، وأفي لكم وتفوا لي. قالوا : رضينا واتبعناك على هذا. فيصافحهم رجلا رجلا. ويفتح الله عز وجل له خراسان ، وتطيعه أهل اليمن ، وتقبل الجيوش أمامه ، ويكون همدان وزراءه ، وخولان جيوشه ، وحمير أعوانه ، ومضر قواده ، ويكثر الله عز وجل جمعه بتميم ، ويشد ظهره بقيس ، ويسير ورايته أمامه ، وعلى مقدمته عقيل ، وعلى ساقته الحارث ، وتخالفه ثقيف وعداف ، وتسير الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق ، ويلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثني عشر ألف فارس فيقول : يا ابن عم ، أنا أحق بهذا الجيش منك ، أنا ابن الحسن وأنا المهدي. فيقول المهدي عليه السلام : بل أنا المهدي. فيقول الحسني : هل لك من آية فنبايعك ؟ فيومئ المهدي عليه السلام إلى الطير فتسقط على يده ، ويغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضر ويورق ، فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك. ويسلم إليه جيشه ويكون على مقدمته ، واسمه على اسمه. وتقع الضجة بالشام ألا إن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق ، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا ، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل ، ونحن أصحاب العدة والسلاح أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد جبن ، وهو عالم بما يراد منه ، فلا يزالون به حتى يخرجوه ، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه ، في مائتي ألف وستين ألفا ، حتى ينزلوا ببحيرة طبرية ، فيسير المهدي عليه السلام بمن معه لا يحدث في بلد حادثة إلا الامن والأمان والبشرى وعن يمينه جبريل ، وعن شماله ميكائيل عليهما السلام ، والناس يلحقونه من الآفاق ، حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية. ويغضب الله عز وجل على السفياني وجيشه ، ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها ، وإن الجبال لترميهم بصخورها ، فتكون وقعة يهلك الله فيها جيش السفياني ، ويمضي هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي عليه السلام وهو يصلي العشاء الآخرة فيبشره ، فيخفف في الصلاة ويخرج ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه وسحب ، فيوقفه ( بين يديه ) فيقول السفياني للمهدي : يا ابن عمي من علي بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خلوه فيقول أصحاب المهدي يا ابن بنت رسول الله ، تمن عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ما نصبر على ذلك. فيقول : شأنكم وإياه اصنعوا به ما شئتم. وقد كان خلاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون ، ويحمدون الله تعالى على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه. ثم يسير في عساكره فينزل دمشق ، وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه ، فيقيم في دمشق مدة .، ويأمر بعمارة جامعها.
وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النبيين ، وبقايا الصالحين ، معصومة من الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها ، ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب[4].

المصادر :
ملاحظة : ( لم نجد أصلا لهذا الحديث الطويل في مصادر الفريقين إلا مرسلة عقد الدرر ، ولكن جملة من مضامينه وفقراته وردت في روايات مسندة ، ولكن تفضيل الشام في عصر المهدي عليه السلام على المدينة المنورة لم نجده في رواية أخرى ولا نظن وجوده ).
* : عقد الدرر : ص 90 - 99 ب‍ 4 ف‍ 2 - مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
وفي : ص 137 - 138 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا.
وفي : ص 139 ب‍ 6 - بعضه ، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 76 - 77 ب‍ 1 ح‍ 14 و 15 - بعضه ، عن عقد الدرر ظاهرا.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 10 ب‍ 4 - بعضه ، مرسلا عنه عليه السلام.
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : العطر الوردي : ص 51 - بعضه ، عن الهدية الندية.
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 178 - 213 - ( النسخة الأولى في نسخة : حدثنا محمد بن أحمد الأنباري قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدثنا طوق بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام. . ( خطبة البيان ). وفيها : (. . ثم يسير بالجيوش ، حتى يصير إلى العراق ، والناس خلفه وأمامه ، على مقدمته رجل اسمه عقيل ، وعلى ساقته رجل اسمه الحارث ، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس ، ويقول : يا ابن العم ، أنا أحق منك بهذا الامر ، لأني من ولد الحسن ، وهو أكبر من الحسين ، فيقول المهدي : إني أنا المهدي. فيقول له :هل عندك آية أو معجزة أو علامة ، فينظر المهدي إلى طير في الهواء فيومئ إليه ، فيسقط في كفه ، فينطق بقدرة الله تعالى ، ويشهد له بالإمامة ، ثم يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضر ويورق ، ويأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر ، فيفركه بيده ويعجنه مثل الشمع ، فيقول الحسني : الامر لك ، فيسلم وتسلم جنوده. . ).
* : كشف النوري : ص 178 - 183 ف‍ 2 - عن عقد الدرر ، بتفاوت يسير.
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 158 - عن إلزام الناصب.
* : منتخب الأثر : ص 154 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 43 - بعضه ، عن برهان المتقي.

5)‌ قال أمير المؤمنين عليه السلام وكأني أنظر إليهم والزي واحد والقد واحد والجمال واحد واللباس واحد كأنما يطلبون شيئا ضاع منهم فهم متحيرون في أمرهم حتى يخرج إليهم من تحت ستار الكعبة في آخرها رجل أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله خلقا وخلقا وحسنا وجمالا فيقولون أنت المهدي ؟ فيجيبهم ويقول أنا المهدي فيقول بايعوا على أربعين خصلة واشترطوا عشره خصال ، قال الأحنف يا مولاي وما تلك الخصال ؟ فقال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام يبايعون على ألا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا ولا يهتكوا حريما محرما ولا يسبوا مسلما ولا يهجموا منزلا ولا يضربوا أحدا بالحق ولا يركبوا الخيل الهماليج ولا يتمنطقوا بالذهب ولا يلبسوا الخز ولا يلبسوا الحرير ولا يلبسوا النعال الصرارة ولا يخربوا مسجدا ولا يقطعوا طريقا ولا يظلموا يتيما ولا يخيفوا سبيلا ولا يحتسبوا مكرا ولا يأكلوا مال اليتيم ولا يفسقوا بغلام ولا يشربوا الخمر ولا يخونوا أمانة ولا يخلفوا العهد ولا يحبسوا طعاما من بر أو شعير ولا يقتلوا مستأمنا ولا يتبعوا منهزما ولا يسفكوا دما ولا يجهزوا على جريح ويلبسون الخشن من الثياب ويوسدون التراب على الخدود ويأكلون الشعير ويرضون بالقليل ويجاهدون في الله حق جهاده ويشمون الطيب ويكرهون النجاسة. ويشرط لهم على نفسه ألا يتخذ صاحبا ويمشي حيث يمشون ويكون من حيث يريدون يرضى بالقليل ويملا الأرض بعون الله عدلا كما ملئت جورا يعبد الله حق عبادته يفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وتقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان وخولان وجده يمده بالأوس والخزرج ويشد عضده بسليمان على مقدمته عقيل وعلى ساقته الحرث ويكثر الله جمعه فيهم ويشد ظهره بمضر يسيرون أمامه ويخالف بجيلة وثقيف ومجمع وغداف ويسير بالجيوش حتى يترك وادي الفتن ويلحقه الحسني في اثني عشر ألفا فيقول له أنا أحق بهذا الامر منك فيقول له هات علامات دالة فيومي إلى الطير فيسقط على كتفه ويغرس القضيب الذي بيده فيخضر ويعشوشب فيسلم إليه الحسني الجيش ويكون الحسني على مقدمته وتقع الصيحة بدمشق إن أعراب الحجاز قد جمعوا لكم فيقول السفياني لأصحابه : ما يقول هؤلاء القوم ؟ فيقال له هؤلاء أصحاب ترك وإبل ونحن أصحاب خيل وسلاح فاخرج بنا إليهم.
قال الأحنف ومن أي قوم السفياني ؟ قال أمير المؤمنين عليه السلام هو من بني أمية وأخواله كلب وهو عنبسة بن مرة بن كليب بن سلمة بن عبد الله بن عبد المقتدر بن عثمان بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس أشد خلق الله شرا وألعن خلق الله حيا وأكثر خلق الله ظلما ، فيخرج بخيله وقومه ورجاله وجيشه ومعه مائة ألف وسبعون ألفا فينزل بحيرة طبرية ويسير إليه المهدي عن يمينه وعن شماله وجبرئيل أمامه فيسير بهم في الليل ويكمن بالنهار والناس يتبعونه حتى يواقع السفياني على بحيرة طبرية فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضب الله تعالى فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك الله أصحاب السفياني كلهم ولا يبقى على الأرض غيره وحده فيأخذه المهدي عليه السلام فيذبحه تحت الشجرة التي أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية ويملك مدينة دمشق ويخرج ملك الروم في مائة ألف صليب تحت كل صليب عشرة آلاف فيفتح طرسوسا بأسنة الرماح وينهب ما فيها من الأموال والناس ويبعث الله جبرئيل عليه السلام إلى المصيصة ومنازلها وجميع ما فيها فيعلقها بين السماء والأرض ويأتي ملك الروم بجيشه حتى ينزل تحت المصيصة ، فيقول : أين المدينة التي كان يتخوف الروم منها والنصرانية فيسمع فيها صوت الديوك ونباح الكلاب وصهيل الخيل فوق رؤوسهم ، وذكر الحديث. [5]

المصادر :
* : فتن السليلي ؟ على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 145 ب‍ 79 - عن فتن السليلي ، بسنده : حدثنا الحسن بن علي المالكي قال : حدثنا أبو النصر علي بن حميد الرافعي قال : حدثنا محمد بن الهيثم البصري قال : حدثنا سليمان بن عثماط النخعي قال : حدثنا سعيد بن طارق ؟ عن سلمة بن أنس ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي عليه السلام خطبة فذكر المهدي وخروج من يخرج معه وأسماءهم فقال له أبو خالد الحلبي صفه لنا يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي عليه السلام : -
* : منتخب الأثر : ص 183 ف‍ 2 ب‍ 3 ح‍ 5 - أوله عن ملاحم ابن طاووس.

6) أنتم أفضل من أصحاب القائم ، وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم وعلى أنفسكم من أئمة الجور ، إن صليتم فصلاتكم في تقية ، وإن صمتم فصيامكم في تقية ، وإن حججتم فحجكم في تقية ، وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم ، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه فقلت : فما نتمنى القائم عليه السلام إذا كان على هذا ؟ قال فقال لي : سبحان الله أما تحب أن يظهر العدل وتأمن السبل وينصف المظلوم [6].

المصادر :
* : الاختصاص : ص 20 - 21 - وعنه (. . . ) عن محمد بن الحسن بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي ، عن رجل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أيما أفضل ، نحن أو أصحاب القائم عليه السلام ؟ قال : فقال لي :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 557 ب‍ 32 ف‍ 33 ح‍ 604 - عن الاختصاص ، ملخصا. وفيه (. . وينصر المظلوم ).
* : البحار : ج 52 ص 144 ب‍ 22 ح‍ 62 - عن الاختصاص.
ملاحظة : ( مرجع الضمير في قول صاحب الاختصاص ) وعنه ( غير معلوم لان قبله بياض في أصل النسخة ).

7) " ينتج الله تعالى في هذه الأمة رجلا مني. وأنا منه ، يسوق الله تعالى به بركات السماوات والأرض ، فتنزل السماء قطرها ، وتخرج الأرض بذرها وتأمن وحوشها وسباعها ، ويملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويقتل حتى يقول الجاهل لو كان هذا من ذرية محمد صلى الله عليه وآله لرحم "[7]

المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 115 - أحمد بن إدريس ، عن علي بن الفضل ، عن أحمد بن عثمان ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلاء الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 504 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 305 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ،
* : البحار : ج 51 ص 146 ب‍ 6 ح‍ 16 - عن غيبة الطوسي.
* : منتخب الأثر : ص 171 - 172 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 93 - عن غيبة الطوسي.

8) " إذا قام قائمنا عليه السلام قال : يا معشر الفرسان سيروا في وسط الطريق ، يا معشر الرجال سيروا على جنبي الطريق ، فأيما فارس أخذ على جنبي الطريق فأصاب رجلا عيب ألزمناه الدية ، وأيما رجل أخذ في وسط الطريق فأصابه عيب فلا دية له " [8]

المصادر :
* : التهذيب : ج 10 ص 314 ب‍ 28 ح‍ 1169 - محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حمزة بن زيد ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
* : وسائل الشيعة : ج 19 ص 181 ب‍ 9 ح‍ 35520 - عن التهذيب ، وفي سنده " حمزة بن بريد بدل حمزة بن زيد " وفيه ". . يا معشر الرجالة ".
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 455 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 81 - أوله ، عن التهذيب ، وفي سنده " حمزة بن بزيع بدل حمزة بن زيد " وفيه ". . يا معشر الرجالة ".
* : ملاذ الأخيار : ج 16 ص 685 ح‍ 10 - عن التهذيب.

9)‌ «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله » [9] قال أبو جعفر عليه السلام : يقاتلون والله حتى يوحد الله ولا يشرك به شيئا ، وحتى تخرج العجوز الضعيفة من المشرق تريد المغرب ولا ينهاها أحد ، ويخرج الله من الأرض بذرها ، وينزل من السماء قطرها ، ويخرج الناس خراجهم على رقابهم إلى المهدي عليه السلام ، ويوسع الله على شيعتنا ولولاه ما يدركهم ( ينجز لهم خ ل ). من السعادة لبغوا ، فبينا صاحب هذا الامر قد حكم ببعض الاحكام وتكلم ببعض السنن ، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول لأصحابه : انطلقوا فتلحقوا بهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم فيذبحون وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلى الله عليه وآله " [10].

المصادر :
* : العياشي : ج 2 ص 56 ح‍ 49 - عن عبد الاعلى الجبلي ( الحلبي ) قال : قال أبو جعفر عليه السلام.
وفي : ص 140 ح‍ 8 - بعضه عن عبد الاعلى الحلبي :
* : القمي : ج 2 ص 205 - كما في العياشي بتفاوت : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد الكابلي :
* : الكافي : ج 8 ص 313 ح‍ 487 - بعضه عن علي بن إبراهيم ثم بسند القمي وفي سنده " إسماعيل بن جابر ".
* : النعماني : ص 181 ب‍ 10 ح‍ 30 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن علي التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وحدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : - بعضه ، كما في العياشي.
* : مجمع البيان : ج 5 ص 144 - بعضه عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله عليهما السلام.
* : عقد الدرر : ص 133 ب‍ 5 - كما في العياشي بتفاوت يسير ، أوله ، مرسلا عن الإمام الباقر عليه السلام :
* تأويل الآيات : ج 1 ص 223 ح‍ 2 - عن مجمع البيان.
* : برهان المتقي : ص 171 ب‍ 12 ح‍ 3 - عن عقد الدرر.
* منهج الصادقين : ج 4 ص 454 - كما في مجمع البيان مرسلا.
* : الصافي : ج 2 ص 433 - بعضه عن العياشي ، ومجمع البيان.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 451 ب‍ 32 ح‍ 62 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب :
وفي : ص 525 ب‍ 32 ف‍ 21 ح‍ 418 - عن مجمع البيان.
وفي : ص 550 ب‍ 32 ف‍ 28 ح‍ 559 و 562 - بعضه ، عن العياشي.
وفي : ص 553 ب‍ 32 ف‍ 30 ح‍ 577 - بعضه عن القمي.
* : البرهان : ج 1 ص 163 ح‍ 7 - عن الكافي ، وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام ".
وفيها : ح‍ 8 - عن القمي.
وفي : ج 2 ص 81 - 83 ح‍ 3 - عن العياشي ، بتفاوت يسير.
وفي : ص 209 ح‍ 4 و 7 - بعضه عن العياشي ، والطبرسي.
وفي : ج 3 ص 208 ح‍ 8 - عن النعماني.
* : المحجة : ص 18 - عن القمي.
وفي : ص 19 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام.
وفي : ص 79 - عن العياشي.
وفي : ص 104 - بعضه ، عن العياشي.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 623 ب‍ 35 - كما في الكافي ، عن محمد بن يعقوب وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام ".
* : غاية المرام : ص 403 ب‍ 24 ح‍ 6 - عن النعماني.
* : البحار : ج 52 ص 288 ب‍ 26 ح‍ 26 - عن الكافي.
وفي : ص 315 ب‍ 27 ح‍ 10 - عن القمي.
وفي : ص 341 ب‍ 27 ح‍ 91 - بعضه ، عن العياشي ، والنعماني.
* : نور الثقلين : ج 1 ص 139 ح‍ 426 وح‍ 427 - عن القمي والكافي.
وفي : ص 353 ح‍ 186 - عن الكافي.
وفي : ج 2 ص 341 ح‍ 26 - بعضه عن العياشي.
وفيها : ح‍ 28 - عن الكافي.
وفي : ج 4 ص 94 ح‍ 94 - بعضه ، عن القمي.
وفي : ص 343 - 344 ح‍ 98 - عن القمي.
* : ينابيع المودة : ص 421 ب‍ 71 - عن المحجة وفيه " عن أبي عبد الله عليه السلام ".
وفي : ص 424 ب‍ 71 - بعضه عن المحجة.
* : تفسير شبر : ص 228 - بعضه ، مرسلا عن الصادق عليه السلام.
* : منتخب الأثر : ص 422 ف‍ 6 ب‍ 1 ح‍ 2 - عن القمي.
وفي : ص 475 ب‍ 7 ف‍ 4 ح‍ 1 و 3 و 4 - بعضه ، عن ينابيع المودة ، والكافي.

10)‌ « وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما» [11] (الامام أمير المؤمنين عليه السلام ) ". . ويسير الصديق الأكبر براية الهدي والسيف ذو الفقار والمخصرة حتى ينزل أرض الهجرة مرتين وهي الكوفة فيهدم مسجدها ويبنيه على بنائه الأول ويهدم ما دونه من دور الجبابرة ، ويسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها ومعه التابوت وعصا موسى فيعزم عليه فيزفر زفرة بالبصرة فتصير بحرا لجيا فيغرقها لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء ، ثم يسير إلى حرور ثم يحرقها ، ويسير من باب بني أسد حتى يزفر زفرة في ثقيف وهم زرع فرعون ، ثم يسير إلى مصر فيعلو منبره ويخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم ، فيومئذ تأويل هذه الآية : يغن الله كلا من سعته . "[12]

المصادر :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 519 والمتن في 201 - وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السلام فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لأنه عليه السلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليه السلام وبعض ما فيه عن غيرهما ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام تسمى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيها :

11- رفاه عمومي

1)‌ "أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا ، فقال له رجل ما صحاحا ؟ قال بالسوية بين الناس ، قال : ويملا الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى ويسعهم عدله ، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له من مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل ، فيقول ائت السدان يعني الخازن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا ، فيقول له أحث ، حتى إذا جعله في حجره وأحرزه ندم ، فيقول كنت أجشع أمة محمد نفسا ، أو عجز عني ما وسعهم ؟ قال فيرده فلا يقبل منه ، فيقال له إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه ، فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ، ثم لا خير في العيش بعده ، أو قال ثم لا خير في الحياة بعده " [13]
المفردات : لعل المقصود بالزلازل الاجتماعية منها بقرينة ذكرها بعد اختلاف الناس ، ويحتمل أن تكون الطبيعية. صحاحا : كاملة غير منقوصة. أحث : أي خذ منه بغير عد. الجشع : الحرص والنهم.

المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند أحمد ، وابن طاووس.
* : أحمد : ج 3 ص 37 حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا جعفر ، عن المعلى بن زياد ، ثنا العلاء بن بشير ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفي : ص 52 حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا زيد بن الحباب ، حدثني حماد بن زيد ، ثنا المعلى بن زياد المعولي ، عن العلاء بن بشير المزني ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما في روايته الأولى بتفاوت ونقص بعض ألفاظه ، وفيه ". فلا يحتاج أحد إلى أحد. فيقال له احتثي فيحتثي فإذا أحرزه قال ".
وفيها : مثله ، بسند روايته الثانية ، ما عدا جعفر بن سليمان بدل حماد ، عن زيد : وقال في العلاء بن بشير المزني " إن كان بكاء عند الذكر شجاعا عند اللقاء ". وفيه ". فيندم فيأتي به السادن فيقول له لا نقبل شيئا أعطيناه ".
* : أبو يعلي : على ما في الإذاعة ، ومجمع الزوائد ، ولم نجده في النسخة الموجودة عندنا في مرويات أبي سعيد الخدري.
* : ملاحم ابن المنادي : ص 42 حدثنا جدي رحمه الله قال : نبا روح بن عبادة ، عن المعلى بن زياد أبي الحسن ، عن بشر بن العلي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كما في أحمد بتفاوت يسير.
: صفة المهدي لأبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : البعث والنشور : على ما في عقد الدرر.
* : المعرفة ، الباوردي : على ما في عرف السيوطي ، وإسعاف الراغبين ، والصواعق ، وكنز العمال.
* : بيان الشافعي : ص 505 ب‍ 10 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، بسنده إليه ، وقال " هذا حديث حسن ثابت ، أخرجه شيخ أهل الحديث في مسنده وفي هذا الحديث دلالة على أن المجمل في صحيح مسلم هو المبين في مسند ابن حنبل وفقا بين الروايات ".
* : عقد الدرر : ص 62 ب‍ 4 ف‍ 1 ، أوله ، إلى قوله " ما ملئت جورا وظلما " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي ، وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
وفي : ص 156 ب‍ 7 أوله ، إلى قوله " وساكن الأرض " وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، ورواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 164 ب‍ 8 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، والحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور ، ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في صفة المهدي ، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس ".
وفي : ص 237 ب‍ 11 مختصرا ، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 310 ح‍ 561 إلى قوله " بالسوية بين الناس " بسنده إلى أحمد.
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 313 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، وقال " قلت : رواه
الترمذي وغيره باختصار كثير ، رواه أحمد بأسانيد ، وأبو يعلي باختصار كثير ، ورجالهما ثقات "
وفيه " وائتزره ندم ".
* : ميزان الاعتدال : ج 3 ص 97 كما في أحمد ، إلى قوله " يقسم المال صحاحا ".
* : الفصول المهمة : ص 297 ف‍ 12 عن أبي سعيد ، وجابر بن عبد الله ، شبيها برواية أحمد الأولى ، وقال " وهذا حديث حسن ثابت أخرجه شيخ أهل الحديث أحمد بن حنبل في مسنده ".
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 58 كما في أحمد بتفاوت يسير ، وفيه " أبشركم بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد ، والباوردي في المعرفة ، وأبو نعيم ".
* : الدر المنثور : ج 6 ص 57 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، وفيه ". يبعثه الله. يقسم الأرض صحاحا. فما يقوم من المسلمين إلا رجل واحد ".
* : صواعق ابن حجر : ص 166 ب‍ 11 ف‍ 1 كما في رواية أحمد الثانية ، وفيه ". أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي " وقال " وأخرج أحمد والماوردي ".
* : القول المختصر : ص 5 ب‍ 1 ح‍ 8 أوله ، مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 79 ب‍ 1 ح‍ 21 عن عرف السيوطي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 261 ح‍ 38653 عن أحمد ، والبارودي ، عن أبي سعيد :
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب‍ 3 أوله ، عن أحمد ، وأبي نعيم.
* : إسعاف الراغبين : ص 148 كما في عرف السيوطي ، وقال " وأخرج أحمد ، والماوردي ".
* : نور الابصار : ص 188 عن رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير.
* : ينابيع المودة : ص 469 ب‍ 85 عن إسعاف الراغبين.
وفي : ص 487 ب‍ 94 عن غاية المرام ، إلى قوله " يقسم المال بالسوية بين الناس ".
* : الإذاعة : ص 119 وقال " أخرجه أحمد في المسند ، وأبو يعلى ، ورجالهما ثقات ، وقد أخرجه الترمذي مختصرا " ولعله يقصد ، ما رواه الترمذي في سننه ج 4 ص 506 ح‍ 2232.
* : العطر الوردي : ص 69 عن الهدية الندية ، وصواعق ابن حجر.
* : راموز الأحاديث الاسطنبولي : عن أحمد والباوردي.
* : المغربي : ص 562 ح‍ 31 وقال " رواه أحمد ، وباوردي ".
* : عقيدة أهل السنة : ص 9 بعضه ، عن مجمع الزوائد.
* : دلائل الإمامة : ص 249 وبإسناده ( أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى عن أبيه ) عن أبي علي النهاوندي قال : حدثنا إسحاق ، عن يحيى بن سليم قال : حدثنا هشام بن حسان عن المعلي بن أبي المعلى ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " أبشروا بالمهدي فإنه يأتي في آخر الزمان على شدة وزلازل ، يسع الله له الأرض عدلا وقسطا ".
وفي : ص 252 قال أبو علي النهاوندي ، حدثنا أبو علي هشام بن علي السيرافي قال : حدثنا عبد الله بن رجا قال : حدثنا همام ، عن المعلى بن زياد ، قال : حدثني المعلى ، عن رجل قال من مزينة ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله ذكر المهدي فقال : " يخرج عند كثرة اختلاف الناس وزلازل ، فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال قسمة صحاحا ، قال قلت وما صحاحا ؟ قال بالسواء ، ويغنم الناس حتى لا يحتاج أحد أحدا ، فينادي مناد : من له إلي من حاجة ؟ فلا يجيبه أحد من الناس إلا إنسان واحد ، فيقول له خذ ، قال فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله ، فيقول إحمل علي فيأبى عليه ، فيخفف منه حتى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله فيقول : ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا ، فيرجع إلى الخازن فيقول : إنه قد بدا لي رده ، فيأبى أن يقبله فيقول : إنا لا نقبل ممن أعطيناه ، قال فيمكث سبع أو ثمانا أو تسعا يعني سنة ، ولا حياة في العيش بعد هذا ، أو قال لا خير في في الحياة بعدهن ".
* : مناقب فاطمة وولدها : على ما في إثبات الهداة ، وقال إنه عن أبي مسلم ، ولكن ما في دلائل الإمامة عن أبي سعيد :
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : غيبة الطوسي : ص 111 محمد بن إسحاق المقري ، عن المقانعي ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين ، عن المعلى بن زياد ، عن العلاء بن بشير المرادي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري : كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، إلى قوله " وساكن الأرض ".
وفيها : بالسند المتقدم إلى الحسن بن الحسين ، ثم عن بلية ، عن أبي الجحاف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أبشروا بالمهدي ، قال ثلاثا ، يخرج على حين اختلاف من الناس وزلزال شديد ، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يملا قلوب عباده عبادة ( كذا ) ويسعهم عدله ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 165 ب‍ 23 كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، عن كتاب الفتن لابن زكريا ، بسنده عن عبد الرزاق بإملائه من كتابه.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 261 كما في رواية أحمد الأولى ، عن أربعين أبي نعيم ، إلى قوله " قال السوية بين الناس ".
وفي : ص 273 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 502 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 292 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 293 أوله عن ابن الجحاف ، عن غيبة الطوسي ، وفيه ". عن بيته. ملية خ ل ".
وفي : ص 574 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 714 كما في رواية دلائل الإمامة الثانية ، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
وفي : ص 575 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 723 أوله ، عن كتاب مناقب فاطمة بإسناده عن أبي مسلم قال : قال سول الله صلى الله عليه وآله :
وفي : ص 594 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 25 عن كشف الغمة.
وفي : ص 600 ب‍ 32 ب‍ 2 ح‍ 73 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 703 ب‍ 54 ح‍ 53 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 713 ح‍ 101 مرسلا ، عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 692 ب‍ 141 ح‍ 5 عن فرائد السمطين.
وفي : ص 700 ب‍ 141 ح‍ 98 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب‍ 141 ح‍ 137 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 74 ب‍ 1 ح‍ 23 24 عن غيبة الطوسي.
وفي : ص 81 و 92 ب‍ 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 147 ب‍ 1 ف‍ 2 ح‍ 14 عن أحمد.
وفي : ص 169 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 80 عن رواية غيبة الطوسي الثانية.
وفي : ص 170 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 88 عن رواية دلائل الإمامة الثانية 0

2)‌ " يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر وانقطاع من الزمان إمام يكون أعطى الناس ، يجيئه الرجل فيحثو له في حجره ، يهمه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه وبين أهله ، لما يصيب الناس من الخير" [14].

المصادر :
* : أبو يعلى : ج 2 ص 356 357 ح‍ 1105 حدثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب ، حدثنا سهل بن عامر حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
* : العقيلي : على ما في الإذاعة.
* : ابن عساكر : على ما في عرف السيوطي ، الحاوي.
* : حلية الأولياء : على ما في جمع الجوامع.
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 63 وقال " وأخرج أبو يعلى ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد " وفيه ". عند تظاهر من الفتن وانقطاع من الزمن أمير ، أول ما يكون عطاؤه للناس أن يأتيه الرجل فيحثي. من صدقة ذلك اليوم لما. من الفرج ".
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 1012 عن حلية الأولياء ، وابن عساكر ، عن أبي سعيد : كما في الحاوي.
* : كنز العمال : ج 14 ص 274 ح‍ 38703 كما في عرف السيوطي ، عن أبي يعلى ، وابن عساكر ، وفيه ". صدقة ذلك اليوم ".
* : برهان المتقي : ص 83 ب‍ 1 ح‍ 28 عن عرف السيوطي ، الحاوي فيه ". نهمة من يقبل. لما يصيب الناس من الفرج " وفي هامشه " النهمة بفتح النون بلوغ الهمة في الشئ والشهوة فيه ، والمراد أنه يعطيه من الصدقة بقدر ما يرضيه " ولكن الظاهر أن نهمة تصحيف يهمه ".
* : الإذاعة : ص 134 كما في عرف السيوطي ، وقال " أخرجه العقيلي ، وابن عساكر ".
* : العطر الوردي : ص 70 كما في عرف السيوطي ، إلى قوله " في حجره " عن أحمد بن حنبل ، ولم نجده في أحمد ، والظاهر أنه يقصد الحديث الآتي الذي يشبهه.
* : المغربي : ص 568 ح‍ 53 كما في عرف السيوطي، وقال " رواه أبو يعلى، وابن عساكر "

3) " يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن،
يكون عطاؤه حثيا، يقال له السفاح " [15].
المفردات : حثيا : أي يعطي المال غرفا ، أو يقبض منه مقدارا كثيرا فيعطيه دون عد ، أو يقول للآخذ: أحث ، أي إحمل مقدارا كما في بعض الأحاديث ، وفي بعض الروايات حسيا بالسين وهو قريب منه ، ولعله مصحف عنه.

المصادر :
* : ابن حماد : ص 100 حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري. رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 196 ح‍ 19485 كما في ابن حماد ، وبسنده ، وليس فيه ذكر السفاح.
* : أحمد : ج 3 ص 80 حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عثمان وسمعته أنا من عثمان ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثيا ".
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : أربعون أبي نعيم : على ما في كشف الغمة.
* : عوالي أبي نعيم : على ما في عقد الدرر.
* : الداني : ص 82 كما في ابن حماد ، بتقديم وتأخير ، بسند آخر ، عن أبي سعيد الخدري :
* : دلائل النبوة : ج 6 ص 514 كما في ابن حماد بتقديم وتأخير ، عن صاحب المستدرك ، ولم نجده بلفظه في مستدرك الحاكم.
* : الخطيب البغدادي : ج 10 ص 48 بسند آخر ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يخرج منا رجل في انقطاع من الزمن ، وظهور من الفتن يسمى السفاح ، يكون عطاؤه المال حسيا ".
* : عقد الدرر : ص 61 62 ب‍ 4 ف‍ 1 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في عواليه وفي صفة المهدي " وفيه ". يكون عند انقطاع. رجل يقال له المهدي ، عطاؤه هنيا ".
وفي : ص 167 ب‍ 8 كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في صفة المهدي ".
* : بيان الشافعي : ص 506 ب‍ 10 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، بسنده إلى أبي نعيم ، ثم بسنده عن أبي سعيد الخدري : وقال " هذا حديث أخرجه أبو نعيم الحافظ كما سقناه والله أعلم ".
* : البداية والنهاية : ج 6 ص 247 عن أحمد ، وقال " ورواه البيهقي عن الحاكم ، عن الأصم ، عن أحمد بن عبد الصمد ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش. وهذا الاسناد على شرط أهل السنن ، ولم يخرجوه ".
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 314 وقال " رواه أحمد وفيه " عطية العوفي وهو ضعيف ، ووثقه ابن.
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 63 كما في عقد الدرر ، وقال " وأخرج نعيم ، وأبو نعيم ، عن أبي سعيد ".
وفي : ص 64 عن أبن أبي شيبة.
* : الدر المنثور : ج 6 ص 58 عن ابن أبي شيبة ، وليس فيه ذكر السفاح.
* : القول المختصر : ص 7 ب‍ 1 ح‍ 36 كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، وليس فيه ذكر السفاح.
* : برهان المتقي : ص 84 ب‍ 1 ح‍ 33 وص‍ 85 86 ب‍ 1 ح‍ 36 عن عرف السيوطي.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 7 ب‍ 3 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، مرسلا ، وفيه " رجل يقال له المهدي " وليس فيه ذكر السفاح.
* : نور الابصار : ص 188 ب‍ 2 كما في عقد الدرر ، وقال " أخرجه أبو نعيم في الرد على من زعم أن المهدي هو المسيح ".
* : المغربي : ص 581 ح‍ 99 عن ابن أبي شيبة.
* : فتن زكريا : على ما في ملاحم ابن طاووس.
* : ملاحم ابن طاووس : ص 166 167 ب‍ 25 عن فتن زكريا ، بسنده : حدثنا سفيان بن وكيع قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال :قال النبي ( ص ) " يخرج المهدي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح ، ويكون عطاؤه المال حثيا " وقال " أقول : قوله السفاح خلاف أحاديث كثيرة رواها هو وغيره ، وعسى يكون ذكر السفاح نفسه ، وما عرفنا أن السفاح من بني العباس كان يعطي المال حثيا ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 262 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 273 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 595 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 31 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 714 ب‍ 54 ح‍ 102 عن بيان الشافعي ظاهرا.
* : غاية المرام : ص 700 ب‍ 141 ح‍ 95 عن أربعين أبي نعيم.
وفي : ص 703 ب‍ 141 ح‍ 138 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ج 51 ص 82 وص‍ 92 ب‍ 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 153 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 37 عن بيان الشافعي.
ملاحظة : " ورد اسم السفاح صفة للمهدي عليه السلام في عدة أحاديث من طرق الفريقين ، ومعناه أنه يسفح دم أعداء الاسلام والمنافقين ، ولعل اسم السفاح العباسي جزء من محاولة تطبيق أحاديث المهدي على خلفائهم.

4)‌ " لما عرج بي إلى السماء السابعة ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن السدرة إلى حجب النور ، ناداني ربي جل جلاله : يا محمد أنت عبدي وأنا ربك فلي فاخضع ، وإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، وبي فثق ، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا ، وبأخيك علي خليفة وبابا ، فهو حجتي على عبادي وإمام لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي ، وبه يميز حزب الشيطان من حزبي ، وبه يقام ديني وتحفظ حدودي وتنفذ أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، وبه أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله ( به ) أظهر الكنوز والذخائر بمشيتي ، وإياه أظهر على الاسرار والضمائر بإرادتي ، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني. ذلك وليي حقا ومهدي عبادي صدقا " [16]

المصادر :
* : أمالي الصدوق : ص 504 مجلس 92 ح‍ 4 حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
* : البحار : ج 18 ص 341 ب‍ 3 ح‍ 49 عن أمالي الصدوق.
وفي : ج 23 ص 128 ب‍ 7 ح‍ 58 عن أمالي الصدوق.
وفي : ج 51 ص 65 66 ب‍ 1 ح‍ 3 عن أمالي الصدوق.
* : منتخب الأثر : ص 167 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 77 عن أمالي الصدوق 0

5)‌ " تنعم أمتي في زمن المهدي نعمة لم ينعموا مثلها قط ، ترسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدع الأرض شيئا من النبات إلا أخرجته ، والمال كدوس ، يقوم الرجل فيقول : يا مهدي أعطني فيقول خذ" [17].
المفردات : الكدوس : المجمتع المتراكم.

المصادر :
* : عبد الرزاق : على ما في سند ابن حماد ، ولم نجده في فهارس مصنفه.
* : ابن حماد : ص 99 حدثنا محمد بن مروان ، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :.
وفيها : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنه يستخرج الكنوز ، ويقسم المال ، ويلقي الاسلام بجرانه ".
* : البزار : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني ، الأوسط : على ما في الإذاعة.
* : الطبراني ، الكبير : على ما في بيان الشافعي ، والفصول المهمة ، ولم نجده في مسند أبي سعيد في الطبراني.
* : أبو نعيم ، صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : بيان الشافعي : ص 519 ب‍ 23 أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب وقال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن محمد الطرسوسي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن إسماعيل الصيرفي ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، حدثنا عبد الرحمان بن حاتم ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا محمد بن مروان ، عن عمارة بن حفصة ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : وفيه ". تتنعم. لم يتنعموا. ولا تدع الأرض شيئا من نباتها "وقال " قلت : هذا حديث حسن المتن رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الأكبر كما أخرجناه حرفا بحرف ".
* : عقد الدرر : ص 144 145 ب‍ 7 كما في بيان الشافعي ، إلى قوله " أخرجته " وقال " رواه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ، والحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ".
وفي : ص 169 ب‍ 8 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، إلى قوله " أخرجته " وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي ".
وفي : ص 170 ب‍ 8 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه ، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن ".
* : الفصول المهمة : ص 298 ف‍ 12 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : القول المختصر : ص 5 ب‍ 1 ح‍ 10 مرسلا ، قال " يقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس ".
وفيه : ح‍ 15 كما في رواية ابن حماد الأولى بتفاوت ، مرسلا.
وفي : ص 7 ب‍ 1 ح‍ 32 كما في فرائد فوائد الفكر بتفاوت يسير.
* : فرائد فوائد الفكر : ص 11 ب‍ 4 عن أبي نعيم ، وفيه " يخرج المهدي في أمتي يبعثه الله غيثا للناس وتنعم الأمة وتعيش الماشية ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحا أي بالسوية ".
* : نور الابصار : ص 189 ب‍ 2 كما في بيان الشافعي ، إلى قوله " إلا أخرجته " عن الطبراني في معجمه الكبير.
* : الإذاعة : ص 125 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير نقص بعض ألفاظه ، وقال " أخرجه الطبراني في الأوسط ، والبزار في مسنده " وفيه " ولا تدخر الأرض ".
* : ملاحم ابن طاووس : ص 69 ب‍ 164 عن رواية ابن حماد الثانية.
وفي : ص 70 71 ب‍ 152 عن رواية ابن حماد الأولى.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 263 كما في بيان الشافعي ، إلى قوله " أخرجته " عن أربعين أبي نعيم ، وفيه ". يرسل الله ".
وفي : ص 278 عن بيان الشافعي.
* : البحار : ح‍ 51 ص 83 و 97 ب‍ 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 472 ف‍ 7 ب‍ 3 ح‍ 2 عن ملاحم ابن طاووس 0

6) " يكون على الناس إمام لا يعد لهم الدراهم ، ولكن يحثو [18]"

المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 372 ح‍ 20774 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن سعيد
الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله.

7)‌ " ليبعثن الله تعالى من عترتي رجلا ، أفرق الثنايا ، أجلى الجبهة ، يملأ الأرض
قسطا وعدلا ، ويفيض المال فيضا " [19]
المفردات : أفرق الثنايا : أي أسنانه الامامية متباعدة قليلا عن بعضها. وأجلى الجبهة ، أي انحسر الشعر عنها.

المصادر :
* : صفة المهدي : على ما في عقد الدرر.
* : العوالي : على ما في عقد الدرر ، وبيان الشافعي.
* : أخبار المهدي ، أبو نعيم : على ما في المغربي.
* : بيان الشافعي : ص 515 ب‍ 19 أخبرنا الحافظ أبو طاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي بدمشق قال : أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني ، أخبرنا خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي ، حدثنا همام بن محمد بن أيوب ، حدثنا طالوت بن عباد ، حدثنا سويد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وقال " قلت : أخرجه أبو نعيم الحافظ في عواليه ، تفرد به طالوت بن عباد ، وهو معروف عندنا في روايته ".
* : عقد الدرر : ص 16 ب‍ 1 كما في بيان الشافعي ، وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم في عواليه ، وفي صفة المهدي ".
وفي : ص 34 ب‍ 3 وقال " أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في عواليه ".
وفي : ص 170 ب‍ 8 كما في بيان الشافعي ، وقال " أخرجه الإمام أبو نعيم في صفة المهدي "وليس فيه " قسطا ".
* : فرائد السمطين : ج 2 ص 331 ح‍ 582 كما في عقد الدرر ، بسند أبي نعيم : حدثنا خلف بن أحمد بن العباس الرامهرمزي في كتابه ، حدثنا همام بن محمد بن أيوب ، حدثنا طالوت بن عباد ، حدثنا سويد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه رضي الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وفيه ". يبعث الله. أعلا الجبهة ".
* : المنار المنيف : ص 146 147 ف‍ 50 ح‍ 335 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، " وقال أبو نعيم " ثم ذكر سنده ، وفيه ". يفيض المال في زمنه " وليس فيه " قسطا ".
* : جواهر العقدين : على ما في ينابيع المودة.
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 63 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، عن أبي نعيم ،
وفيه ". أعلى الجبهة ".
* : صواعق ابن حجر : ص 164 ب‍ 11 ف‍ 1 كما في رواية عقد الدرر الأولى بتفاوت يسير ، عن أبي نعيم.
* : القول المختصر : ص 7 ب‍ 1 ح‍ 33 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، مرسلا ، وفيه". أعلى الجبهة " وليس فيه " قسطا ".
* : الفتاوى الحديثية : ص 29 بعضه مرسلا.
* : برهان المتقي : ص 84 ب‍ 1 ح‍ 32 عن عرف السيوطي ، وفيه " يكون عند انقطاع من الزمان ".
* : الهدية الندية : على ما في العطر الوردي.
* : لوائح الأنوار : ج 2 ص 4 كما في بيان الشافعي ، عن أبي نعيم ، وفيه ". في عترتي ".
* : إسعاف الراغبين : ص 146 أوله ، كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، عن أبي نعيم.
* : ينابيع المودة : ص 433 و 436 ب‍ 73 عن جواهر العقدين.
* : مشارق الأنوار : ص 112 ف‍ 2 كما في رواية عقد الدرر الأولى بتفاوت يسير.
* : العطر الوردي : ص 48 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، عن الهدية الندية ، وقال " رواه أبو نعيم بن حماد ( كذا ) عن أبي سعيد الخدري " وليس فيه " قسطا ".
* : غالية المواعظ : ج 1 ص 77 كما في رواية عقد الدرر الأولى ، مرسلا ، وفيه " ليبعثن الله في عترتي".
* : فرائد فوائد الفكر : ص 4 ب‍ 2 كما في بيان الشافعي ، عن عبد الرحمن بن عوف : وقال" أخرجه أبو نعيم " وليس فيه " قسطا ".
* : المغربي : ص 572 65 كما في بيان الشافعي ، عن أبي نعيم ، في أخبار المهدي ، وليس فيه " قسطا. فيضا ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 260 كما في بيان الشافعي بتفاوت يسير ، عن أربعين أبي نعيم ، وليس فيه " قسطا"
وفي : ص 277 عن بيان الشافعي.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 593 ب‍ 32 ف‍ 2 ح‍ 20 عن كشف الغمة.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 702 ب‍ 54 ح‍ 48 كما في كشف الغمة ، عن أربعين أبي نعيم ، وفيه ". أقنى الجبهة. يفيض عليه " وليس فيه " قسطا ".
* : غاية المرام : ص 694 ب‍ 141 ح‍ 24 عن فرائد السمطين ، وفيه ". أملا الجبهة. يفيض المال عليه".
* : البحار : ج 51 ص 96 ب‍ 1 عن كشف الغمة.
* : منتخب الأثر : ص 150 151 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 28 عن بيان الشافعي 0

8) " لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته ، وحتى يعرضه ، فيقول الذي يعرضه عليه : لا أرب لي " [20]
المفردات : يهم رب المال : يشغل بال صاحب الصدقة أن يجد من يقبلها منه. الإرب ، بفتح الهمزة والراء: الحاجة.

المصادر :
* : البخاري : ج 2 ص 135 حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
* : مسلم : ج 2 ص 701 ب‍ 18 ح‍ 157 وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب ( وهو ابن عبد الرحمن القاري ) عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج رجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه ، وحتى تعود أرض العرب روجا وأنهارا ".
وفيها : وحدثنا أبو طاهر ، حدثنا أبن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كما في البخاري بتفاوت يسير ، وفيه." ويدعى إليه الرجل فيقول ".
* : ابن حبان : ج 8 ص 240 ح‍ 6645. كما في البخاري ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي هريرة : وفيه ". تكثر فيكم الأموال ".
* : الداني : ص 15 كما في البخاري ، بسند آخر عن أبي هريرة : وفيه ". لا أرب لي فيه ".
* : عقد الدرر : ص 166 ب‍ 8 عن الداني.
* : تحفة الاشراف : ج 10 ص 178 ح‍ 13750. أوله ، عن البخاري.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 901 البخاري ، ومسلم.
* : كنز العمال : ج 14 ص 204 ح‍ 38401 عن جمع الجوامع.
ملاحظة : " أوردنا رواية مسلم لهذا الحديث في الحديث 176 أيضا في بلاد العرب في عصر الظهور لاقتضاء الامر ذلك ".

9) " إن ذا القرنين كان عبدا صالحا ، جعله الله عز وجل حجة على عباده ، فدعا قومه إلى الله وأمرهم بتقواه فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم زمانا حتى قيل : مات أو هلك ، بأي واد سلك ؟ ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر. وفيكم من هو على سنته ، وإن الله عز وجل مكن لذي القرنين في الأرض ، وجعل له من كل شئ سببا ، وبلغ المغرب والمشرق ، وإن الله تبارك وتعالى سيجري سنته في القائم من ولدي فيبلغه شرق الأرض وغربها ، حتى لا يبقى منهلا ولا موضعا من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه ، ويظهر الله عز وجل له كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب ، فيملأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما " [21]
المفردات : قرنا الانسان : جانبا رأسه من أعلى ، قال في النهاية في تفسير قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي ( ع ) " إن لك بيتا في الجنة وإنك لذو قرنيها " أي طرفي الجنة وجانبيها ، قال أبو عبيد : وأنا أحسب أنه أراد ذو قرني الأمة فأضمر : وقيل : أراد الحسن والحسين. "

المصادر :
* : كمال الدين : ج 2 ص 394 ب‍ 38 ح‍ 4 حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني محمد بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى ( عن حماد بن عيسى ) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
* : إعلام الورى : ص 412 413 ب‍ 2 ف‍ 3 كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ظاهرا.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 317 عن إعلام الورى.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 480 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 182 عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفيه ". وآتاه بدل وجعل له ".
* : البرهان : ج 2 ص 481 ح‍ 10 كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، وفيه " وآتاه " أيضا.
* : البحار : ج 12 ص 194 195 ب‍ 8 ح‍ 19 عن كمال الدين بتفاوت يسير.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 294 204 عن كمال الدين بتفاوت يسير.
* : منتخب الأثر : ص 293 ف‍ 2 ب‍ 35 ح‍ 2 عن كمال الدين.

10) " والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ، وإماما مقسطا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد " [22]

المصادر :
* : عبد الرزاق : ج 11 ص 399 ح‍ 20840 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عله وسلم :
وفي : ص 400 ح‍ 20843 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه يرويه قال ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله " ينزل عيسى ابن مريم إماما هاديا ، ومقسطا عادلا ، فإذا نزل كسر الصليب وقتل الخنزير ، ووضع الجزية ، وتكون الملة واحدة ، ويوضع الامن في الأرض حتى أن الأسد ليكون مع البقر تحسبه ثورها ، ويكون الذئب مع الغنم تحسبه كلبها ، وترفع حمة كل ذات حمة ، حتى يضع الرجل ( يده ) على رأس الحنش فلا يضره. وحتى تفر الجارية الأسد ، كما يفر ولد الكلب الصغير ، ويقوم الفرس العربي بعشرين درهما ، ويقوم الثور بكذا وكذا ، وتعود الأرض كهيئتها على عهد آدم ، ويكون القطف يعني العنقاد يأكل منه النفر ذو العدد ، وتكون الرمانة يأكل منها النفر ذو العدد ".
وفي : ص 401 ح‍ 20844 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر عن زيد بن أسلم ، عن رجل ، عن أبي هريرة : قال ، ولم يسنده أيضا " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا (. . ) قريش الامارة ( كذا ) ويقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، وتوضع الجزية ، وتكون السجدة واحدة لرب العالمين ، وتضع الحرب أوزارها ، وتملا الأرض من الاسلام كما تملأ الآبار من الماء ، وتكون الأرض كفاتور الورق ، يعني المائدة ، وترفع الشحناء والعداوة ، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ، ويكون الأسد في الإبل كأنه فحلها ".
* : ابن حماد : ص 162 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، عنه.
وفيها : كما في رواية عبد الرزاق الثانية ، عنه ، إلى قوله " بعشرين درهما ".
وفيها : كما في رواية عبد الرزاق الثالثة ، عنه ، وفيه ". ويبتز قريش الامارة. الأرض كفادورة الورق ".
وفي : ص 163 ابن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، وتوضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ".
* : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 144 ح‍ 19341 بسند ابن حماد الأخير وفيه " لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا وإماما عادلا فيكسر. ويضع ".
* : أحمد : ج 2 ص 240 كما في رواية ابن حماد الأخيرة ، بسنده.
وفي : ص 394 بسند آخر عن أبي هريرة : بتفاوت.
وفي : ص 482 بسند آخر عن أبي هريرة بتفاوت أيضا.
* : البخاري : ج 3 ص 107 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر عن أبي هريرة:
وفي : ص 178 كما في رواية ابن أبي شيبة ، بسند آخر عن أبي هريرة : وليس فيه " وإماما عدلا ".
وفي : ج 4 ص 205 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، وبسند آخر عن أبي هريرة : وزاد فيه " حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ".
* : مسلم : ج 1 ص 135 ب‍ 71 ح‍ 242 كما في رواية البخاري الأولى ، وبسنده. ثم ذكر له طرقا أخرى جميعها تلتقي في الزهري ، وقال " وفي رواية ابن عيينة : إماما ومقسطا وحكما عدلا. وفي رواية يونس : حكما عادلا ولم يذكر إماما مقسطا. وفي حديث صالح : حكما مقسطا ، كما قال الليث ، وفي حديثه من الزيادة : وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ".
وفي : ص 136 ح‍ 243 بسند آخر إلى أبي هريرة : وفيه " والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا ، فليكسرن الصليب ، وليقتلن الخنزير ، وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد ".
* : ابن ماجة : ج 2 ص 1363 ب‍ 33 ح‍ 4078 عن ابن أبي شيبة ، وفيه ". وإماما عدلا ".
* : الترمذي : ج 4 ص 506 ب‍ 54 ح‍ 2233 كما في رواية عبد الرزاق الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي هريرة : وقال " هذا حديث حسن صحيح ".
* : مشكل الآثار : ج 1 ص 27 كما في عبد الرزاق بسند آخر ، عن أبي هريرة :
وفي : ص 28 كما في رواية مسلم الثانية ، بسند آخر عن أبي هريرة :
* : ترتيب ابن حبان : ج 8 ص 288 ح‍ 6779 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، وقال " قال أبو حاتم رضي الله عنه : سمع هذا الخبر ليث بن سعد ، عن سعيد المقبري ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة : وسمعه عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، فالطريقان جميعا محفوظان ".
* : الحاكم : على ما في سند البيهقي ، ولم نجده في فهارسه.
* : الهروي في الغريبين : على ما في نهاية ابن الأثير.
* : الداني : ص 142 كما في رواية عبد الرزاق الأولى ، بسند آخر ، عن أبي هريرة ، وليس فيه " وإماما مقسطا ".
* : البيهقي : ج 1 ص 244 كما في رواية الداني ، بسندين آخرين ، وقال " رواه البخاري ومسلم جميعا عن قتيبة ".
* : نهاية ابن الأثير : ج 5 ص 197 عن الهروي في الغريبين ، وفيه " ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيضع الجزية " وقال " أي يحمل الناس على دين الاسلام ، فلا يبقى ذمي تجري عليه الجزية ".
* : مشكاة المصابيح : ج 3 ص 46 ب‍ 5 ف‍ 1 ح‍ 5505 كما في رواية البخاري الثالثة ، وقال" متفق عليه".
وفيها : ح‍ 5506 عن رواية مسلم الثانية.
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 866 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة :
* : كنز العمال : ج 14 ص 322 ح‍ 38842 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة :
* : المنهاج في شعب الايمان : ج 1 ص 425 أوله ، كما في رواية مسلم الثانية بتفاوت يسير ، مرسلا.

12- توسعه اقتصادي، سياسي و فرهنگي – اجتماعي.

1) إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء ، ووسع الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج في الطريق وأبطل الكنف
والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم. فيمكث على ذلك سبع سنين كل سنة عشر سنين من سنينكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء. قال قلت له :جعلت فداك فكيف يطول السنين ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون. قال قلت له : إنهم يقولون :إن الفلك إن تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله تعالى القمر لنبيه صلى الله عليه وآله ، ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون عليه السلام ، وأخبر بطول يوم القيامة وأنه كألف سنة مما تعدون [23].

المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في سند غيبة الطوسي.
* : الفقيه : ج 1 ص 234 ح‍ 706 - مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام : - وفيه ( أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها ، ويأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى ).
* : الارشاد : ص 365 - مرسلا عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال:
* : غيبة الطوسي : ص 283 - 284 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير - في حديث له اختصرناه - قال : - ( إذا قام القائم عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريشا كعريش موسى ، وتكون المساجد كلها جماء لا شرف لها كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كل مسجد على الطريق ، ويسد كل كوة إلى الطريق وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم ، والشهر كعشرة أشهر والسنة كعشر سنين من سنينكم ، ثم لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة عشرة آلاف شعارهم : يا عثمان يا عثمان ، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم يتوجه إلى كابل شاه وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره فيفتحها ، ثم يتوجه إلى الكوفة فينزلها وتكون داره ، ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب ( تمام الخبر ) وفي خبر آخر : يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين.
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 264 - كما في الارشاد ، مرسلا عن أبي جعفر عليه السلام :
* : إعلام الورى : ص 432 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في الارشاد ، بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام.
* : كشف الغمة : ج 3 ص 256 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير.
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 194 - 195 ف‍ 12 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير ، وقال: وبالطريق المذكور ( ما صح لي روايته عن أحمد بن محمد الأيادي ) يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - وفيه ( يا 51457 ) بدل ( يا عثمان يا عثمان ) ورواه إلى قوله (. . فينزلها ويكون داره ) وقال ( والحديث مختصر ).
* : الفصول المهمة : ص 302 ف‍ 12 - بعضه ، عن الارشاد ظاهرا.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 452 ب‍ 32 ف‍ 1 ح‍ 67 - عن الفقيه.
وفي ص 517 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 374 - بعضه ، عن غيبة الطوسي.
وفي ص 528 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 440 - عن إعلام الورى.
وفي ص 556 ب‍ 32 ف‍ 31 ح‍ 598 - بعضه ، عن الارشاد.
* : البحار : ج 52 ص 333 ب‍ 27 ح‍ 61 - عن غيبة الطوسي.
وفي ص 339 ب‍ 27 ح‍ 84 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير.
وفي ج 58 ص 91 - 92 ب‍ 8 ح‍ 11 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير.
وفي ج 83 ص 353 ب‍ 8 ح‍ 6 - أوله ، عن غيبة الطوسي.
وفي ص 369 ب‍ 8 ح‍ 28 - أوله ، عن الارشاد.
وفي ج 104 ص 254 ب‍ 2 ح‍ 6 - بعضه ملخصا ، عن غيبة الطوسي.
* : نور الثقلين : ج 3 ص 509 ح‍ 183 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير.
وفي ج 5 ص 175 - 176 ح‍ 5 - عن الارشاد ، بتفاوت يسير.
* : بشارة الاسلام : ص 224 ب‍ 3 - عن إعلام الورى.

2) إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض
خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم ( عليه السلام ) فيصلي خلفه. قال ابن حمران : قيل له يا ابن رسول الله متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزنا وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا ( عليه السلام ).
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية : بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ، ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد وهو أربعة آلاف رجل خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة[24]

المصادر :
* : الغيبة ، الفضل بن شاذان - على ما في مستدرك الوسائل ، وكشف النوري.
* : إثبات الرجعة ، الفضل بن شاذان - على ما في إثبات الهداة.
* : مختصر إثبات الرجعة : ص 216 - 217 ح‍ 18 - حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه -قال : حدثنا محمد بن حمران قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام :
وفي : ص 117 - مثله ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن أبي جعفر :-
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 570 ب‍ 32 ف‍ 44 ح‍ 686 - أوله ، كما في مختصر إثبات الرجعة ، عن إثبات الرجعة للفضل بن شاذان ، وأشار إلى مثله بسنده الثاني.
* : أربعون الخاتون آبادي : ص 182 - 183 ح‍ 30 - كما في مختصر إثبات الهداة بتفاوت يسير ، عن الفضل بن شاذان.
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 335 ب‍ 39 ح‍ 6 - كما في مختصر إثبات الرجعة ، ملخصا ، عن الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة.
وفي : ج 14 ص 354 ب‍ 20 ح‍ 7 - عنه أيضا ، ملخصا.
* : كشف النوري : ص 222 - كما في مختصر إثبات الرجعة ، ملخصا ، عن كتاب الغيبة ، للفضل بن شاذان.

3)‌ " ينتج الله تعالى في هذه الأمة رجلا مني. وأنا منه ، يسوق الله تعالى به بركات السماوات والأرض ، فتنزل السماء قطرها ، وتخرج الأرض بذرها وتأمن وحوشها وسباعها ، ويملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويقتل حتى يقول الجاهل لو كان هذا من ذرية محمد صلى الله عليه وآله لرحم " [25]

المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص 115 - أحمد بن إدريس ، عن علي بن الفضل ، عن أحمد بن عثمان ، عن أحمد بن رزق ، عن يحيى بن العلاء الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 504 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 305 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ،
* : البحار : ج 51 ص 146 ب‍ 6 ح‍ 16 - عن غيبة الطوسي.
* : منتخب الأثر : ص 171 - 172 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 93 - عن غيبة الطوسي.

4) " إذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه فيشويه ويأكل لحمه ولا يكسر عظمه ، ثم يقول له إحي بإذن الله ، فيحيى ويطير ، وكذلك الظباء من الصحارى ، ويكون ضوء البلاد ونورها ولا يحتاجون إلى شمس ولا قمر ، ولا يكون على وجه الأرض مؤذ ولا شر ولا سم ولا فساد أصلا ، لان الدعوة سماوية ليست بأرضية ، ولا يكون للشيطان فيها وسوسة ولا عمل ولا حسد ولا شئ من الفساد ولا تشوك الأرض والشجر ، وتبقى الأرض قائمة كلما أخذ منها شئ نبت من وقته وعاد كحاله. وإن الرجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلما طال ويتلون عليه أي لون أحب وشاء. ولو أن الرجل الكافر دخل جحر ضب أو توارى خلف مدرة أو حجر أو شجر لأنطق الله ذلك الشئ الذي يتوارى فيه حتى يقول يا مؤمن خلفي كافر فخذه ، فيؤخذ ويقتل. ولا يكون لإبليس هيكل يسكن فيه - والهيكل البدن - ويصافح المؤمنون الملائكة ويوحى إليهم ويحيون ( ويجتمعون ) الموتى بإذن الله. قالوا يأتي على الناس زمان لا يكون المؤمن إلا بالكوفة أو يحن إليها" [26].

المصادر :
* : دلائل الإمامة : ص 246 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال : حدثنا محمد بن علي بن عبد الكريم قال : حدثني أبو طالب عبد الله بن الصلت قال : حدثنا محمد بن علي بن عبد الله الخياط ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله قال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 573 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 706 - أوله ، كما في دلائل الإمامة ، عن كتاب مناقب فاطمة وولدها.
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 635 ب‍ 40 - كما في دلائل الإمامة ، عن مسند فاطمة ، وفي سنده " الحناط " بدل " الخياط " وفيه ". . تبقى الزروع قائمة ".
وفي : ص 681 - 682 ب‍ 49 - بعضه كما في دلائل الإمامة ، عن مسند فاطمة.

5) " تواصلوا وتباروا وتراحموا فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليأتين عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعا - يعني لا يجد عند ظهور القائم عليه السلام موضعا يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعا بفضل الله وفضل وليه - فقلت : وأنى يكون ذلك ؟ فقال : عند فقدكم إمامكم فلا تزالون كذلك حتى يطلع عليكم كما تطلع الشمس آيس ما تكونون ، فإياكم والشك والارتياب ، وانفوا عن أنفسكم الشكوك وقد حذرتكم فاحذروا. أسأل الله توفيقكم وإرشادكم " [27]

المصادر :
* : النعماني : ص 150 - 151 ب‍ 10 ح‍ 8 - محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ قال : حدثنا محمد بن مالك قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن الكاهلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
* : عقد الدرر : ص 171 ب‍ 8 - بعضه ، كما في النعماني ، مرسلا عن الحسين بن علي عليهما السلام ، وقد أشرنا إلى اشتباهه بين أبي عبد الله الصادق وأبي عبد الله الحسين عليهما السلام.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 533 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 465 - عن النعماني.
* : البحار : ج 51 ص 146 - 147 ب‍ 6 ح‍ 17 - عن النعماني.
* : بشارة الاسلام : ص 147 - 148 ب‍ 7 - عن النعماني.

6) « بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ» [28] ( الإمام الباقر عليه السلام ) " القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز. يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ويظهر الله عز وجل به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه. قال قلت : يا بن رسول الله متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء وركب ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادات الزور ، وردت شهادات العدول واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزنا وأكل الربا ، واتقي الأشرار مخافة ألسنتهم. وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف البيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله بين الركن والمقام ، اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق فيه وفي شيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا. فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا وأول ما ينطق به هذه الآية :«بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين» ثم يقول : أنا بقية الله في أرضه وخليفته ، وحجته عليكم، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه. فإذا اجتمع إليه العقد ، وهو عشرة آلاف رجل ، خرج ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم [ ووثن ] وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق. وذلك بعد غيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويؤمن به " [29].

المصادر :
* : إثبات الرجعة / الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة.
* : كمال الدين : ص 330 ب‍ 32 ح‍ 16 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال :حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا القاسم بن العلاء قال : حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول :
* : إعلام الورى : ص 433 ب‍ 4 ف‍ 3 - كما في كمال الدين بتفاوت ، مرسلا عن عاصم بن حميد وفيه ". . شهادة الزور. . شهادة العدل. . ومناد ينادي. . فإذا اجتمع له ".
* : كشف الغمة : ج 3 ص 324 - عن إعلام الورى بتفاوت ، وفيه ". . على وجه الأرض. . بالرياء. . بالحق معه ومع شيعته. . من دون الله ".
* : الفصول المهمة : ص 302 - مرسلا بتفاوت ، وفيه ". . مؤيد بالظفر. . ولا تدع الأرض شيئا من نباتها إلا أخرجته ويتنعم الناس في زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط. . وأمات الناس الصلاة واتبعوا الشهوات وأكلوا الربا واستخفوا بالدماء ، وتعاملوا بالرياء ، وتظاهروا بالزنا ، وشيدوا البناء ، واستحلوا الكذب ، وأخذوا الرشا ، واتبعوا الهوى ، وباعوا الدين بالدنيا ، وقطعوا الأرحام ، ومنوا بالطعام وكان الحلم ضعفا ، والظلم فخرا ، والامراء فجرة ، والوزراء كذبة ، والامناء خونة ، والأعوان ظلمة ، والقراء فسقة ، وظهر الجور وكثر الطلاق ، وبدا الفجور ، وقبلت شهادة الزور ، وشربت الخمور ، وركبت الذكور الذكور ، واشتغلت النساء بالنساء ، واتخذ الفئ مغنما ، والصدقة مغرما. . وخروج السفياني. . واليمن. . بين مكة والمدينة. . وصاح صائح من السماء بأن الحق معه ومع أتباعه. . من أتباعه. . فلا يبقى يهودي ولا نصراني ولا أحد ممن يعبد غير الله إلا آمن به وصدقه ، وتكون الملة واحدة ، ملة الاسلام ، وكلما كان في الأرض من معبود سوى الله فينزل عليه نارا فيحرقه ".
* : الصافي : ج 2 ص 468 - بعضه ، عن كمال الدين.
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 528 ب‍ 32 ف‍ 22 ح‍ 441 - عن إعلام الورى.
وفي : ص 570 ب‍ 32 ف‍ 44 ح‍ 686 - بعضه عن إثبات الرجعة للفضل بن شاذان - قال : وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن مسلم الثقفي عن أبي جعفر عليه السلام : - مثله. وفي : ص 718 ب‍ 34 ف‍ 4 ح‍ 14 - عن كمال الدين - وقال " ورواه الطبرسي في إعلام الورى عن عاصم بن حميد نحوه ".
* : البحار : ج 52 ص 191 ب‍ 25 ح‍ 24 - عن كمال الدين بتفاوت وفيه ". . العدل. . وخسف بالبيداء".
* : نور الثقلين : ج 2 ص 212 ح‍ 124 - أوله عن كمال الدين.
وفي : ص 392 ح‍ 194 - آخره عن كمال الدين.
* : نور الابصار : ص 189 - كما في كمال الدين بتفاوت مرسلا ، وفيه : " وأمات الناس الصلوات ، واتبعوا الشهوات ، وتظاهروا بالزنا ، وشيدوا البناء ، واستحلوا الكذب ، وأخذوا الرشا ، واتبعوا الهوى ، وباعوا الدين بالدنيا ، وقطعوا الأرحام ، وضنوا بالطعام ، وكان الحلم ضعفا والظلم فخرا ، والامراء فجرة والوزراء كذبة ، والامناء خونة ، والأعوان ظلمة ، والقراء فسقة ، وظهر الجور وكثر الطلاق ، وبدا الفجور ". . . . . وفي آخره : " فلا يبقى يهودي ولا نصراني إلا آمن وصدق ، وتكون الملة واحدة ملة الاسلام. وكل ما كان في الأرض من معبود سوى الله تعالى تنزل عليه نار من السماء فتحرقه ، والله أعلم ".
* : بشارة الاسلام : ص 95 ب‍ 6 - عن كمال الدين.
* : منتخب الأثر : ص 292 ف‍ 2 ب‍ 35 ح‍ 1 - عن كمال الدين.
وفي : ص 435 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 15 - عن نور الابصار

7) " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاء يصيب هذه الأمة ، حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلا من عترتي من أهل بيتي فيملا به الأرض قسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدع السماء من قطرها شيئا إلى صبته مد